#وزير_الرياضة يتوج الفائزين في ختام منافسات سباق رماح للهجن    ملاك #خليجيون للإبل مهرجان #الملك_عبدالعزيز للإبل أنعش سوق الإبل ودفعه إلى الارتفاع    الفيصل يطلع على أعمال «خطى التوحد»    لدعم «رؤية السعودية» و«العشرين».. «كاوست» تطلق مبادرة الكربون الدائري    «منشآت» و«الأهلي» يطلقان «المسرعة المالية»    وزير الخارجية: السعودية لم تتوانَ في الدفاع عن القضية الفلسطينية    هذيان خامنئي.. وكلاء الملالي يتخبطون    لاتفيا وسلوفينيا تصفعان «مليشيا نصر الله»: منظمة إرهابية    مجلس الوزراء: الموافقة على نظامي الأحداث والغرف التجارية    أمير تبوك يستقبل رؤساء المحاكم والمواطنين    الشباب والاتحاد صراع الحلم العربي    خادم الحرمين يهنئ رئيس الإمارات بذكرى اليوم الوطني    «الشورى»: التوسع في نشر الثقافة الحقوقية لسرعة إنجاز القضايا    الإمارات.. عقود على غرس الاتحاد    المفتي لمرابطي الحد الجنوبي: أحيي شجاعتكم في الدفاع عن أرض الحرمين    «مؤشر الجائحة»: 263 إصابة جديدة ب«كوفيد» وتعافي 374 حالة    بحث تطوير المشاعر وإنشاء مكتب الدعم الفني لمشروعات الحرم    السدحان: «8 أضعاف» العائد من الاستثمار في تنمية الموهوبين    العنف..آثار مدمرة على صحة ودراسة الأطفال    المفتي للمرابطين: أحيي شجاعتكم وصبركم للدفاع عن أرض الحرمين    تركيب لوحات مسميات لشوارع بمكة    كافاني في مواجهة رد الاعتبار بدوري الأبطال    القيصوم أفضل مدرب عام 2020م    الأرض الموعودة.. وعقدة الاضطهاد المشهودة !    «التجارة» توضح ملامح ومزايا نظام الغرف التجارية الجديد    أمسية توعوية ل«فنون الطائف» بمناسبة يوم الطفل    تركيا.. اعتقال عشرات العسكريين «أنصار غولن»    اليمن: مجزرة الحوثي في الدريهمي«جريمة حرب»    اعتماد مؤشرات لقياس أداء الغرف وإعفاء المشتركين الجدد من الرسوم    كورونا .. الفيروس يرفع الاحتياجات الإنسانية في 2021 إلى 35 مليار دولار    "سوائح أدبية" لرابطة الإبداع الخليجي    العنف الوردي    القبض على شخص أطلق أعيرة نارية في الهواء ب«الخرج»    مجلس الوزراء يوافق على اللائحة التنفيذية لنظام الأحداث ونظام الغرف التجارية    شؤون الحرمين توزع الهدايا على قاصدي بيت الله الحرام    التأمينات الاجتماعية: تغيير موعد إيداع المعاش التقاعدي يتم في حالة واحدة    أسماء المنتجات المطبق عليها اللائحة الفنية لأدوات ترشيد استهلاك المياه    أمير عسير يُدشّن ويضع حجر الأساس ل 30 مشروعًا مائيًا وبيئيًا في المنطقة    فتح تحقيق بشأن صرف مبالغ مالية غير مستحقة لمتقاعدين بتعليم عسير    الفيصل يلتقي بمدير مدير فرع وزارة الإعلام بالمنطقة " حاتم الشنقيطي "    تغيير مسميات شوارع في مكة.. بما يتناسب مع مكانتها التاريخية والدينية    بريطانيا تدين بشدة هجوم مليشيا الحوثي بصاروخين باليستيين على الرياض وجازان    العقيد الركن تركي المالكي :المملكة‬ قوية بقيادتها وشعبها.. وميليشيات الحوثي تحاول استغلال انشغال العالم بمواجهة جائحة كورونا    ملتقى المدربين الثامن يسلّط الضوء على المدرب المحترف معرفياً ومهارياً    جامعة الأميرمحمد بن فهد تعفي طلابها الغير القادرين على السداد من دفع رسوم الفصل الحالي    غرفة الخرج تطلق مبادرة توعوية بعنوان #لتبقى_الخرج_الحالة_صفر    أكاديمية الحوار تنظم 4 برامج تدريبة عن بُعد للرجال والنساء    الباكستان : وفاة ثلاث حالات كورنا    الدفاع المدني في تيوك ينقذ شخصاً سقط من سفح جبل في منطقة القارة    الأرصاد الفلكية تتوقع هطول أمطار على حائل يومي الثلاثاء والأربعاء    اتصالات دولية من رئيس وزراء إسبانيا لولي العهد لدراسة الجهود الدولية لمكافحة كورونا    إيطاليا تسجل 3 آلاف حالة إصابة بكورونا في يوم واحد.. والوفيات 2158 وفاة    وفاة خضر اللحام مستشار الرئيس الراحل ياسر عرفات مساء الجمعة    المؤتمر_الوطني_السابع_للجودة.. 41 متحدثاً يناقشون 8 محاور    مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يسعى لتطوير مؤشراته المحلية واعتمادها دوليا بنهاية العام الجاري    اختتام المنتدى العالمي العلمي بشأن فيروس كورونا    ثلاثة معارض متخصصة تنطلق اليوم في الرياض وسط توقعات باستقبال 12 ألف زائر على مدار ثلاثة أيام    27 جامعة سعودية تتنافس في بطولة ألعاب القوى والتي تنظمها جامعة جدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





معادلات المنطقة على كف عفريت الشراكات والمصالح تتصدر
نشر في عكاظ يوم 25 - 10 - 2020

سواء فاز الرئيس ترمب بولاية ثانية أم الديمقراطي جون بايدن، ثمة ثوابت في السياسة الخارجية الأمريكية تتعلق بمفهوم الأمن القومي، وبالمصالح الاقتصادية، والشراكات الاستراتيجية الطويلة المدى وفق المصالح المشتركة، وهذا ما يمنح الإدارات المختلفة هامشاً قليلا من التغيير الجوهري كاستثناء، أو الثبات على ما هو قائم كأساس للسياسة الخارجية.
ومع بدء العد التنازلي لأهم انتخابات في العالم، في الثالث من نوفمبر، بدا لافتا لدول الشرق الأوسط تجاهل أجندة المرشحين في السباق باتجاه البيت الأبيض للمنطقة باستثناء إيران، وعدم إعطائها الزخم اللازم الذي طالما كان حاضرا في كل الانتخابات السابقة. وتترقب المنطقة الخليجية والعربية أكثر من غيرها نتائج ما تنتهي إليه الانتخابات، نتيجة تأثير السياسة الخارجية الأمريكية على معادلات المنطقة التي هي حاليا على كف عفريت، فيما تشكل إيران صداع رأس المنطقة والعاصمة واشنطن على حد السواء. وليس هناك رأيان أن الرئيس الأمريكي السابق أوباما قوّى طهران باتفاق يشوبه الكثير من الخلل والنقص، وعزّز من انكسار المنطقة بتمكين جماعة الإخوان من حكم دول محورية، وستظل القضية الإقليمية الوحيدة، التي ظهرت بشأنها تناقضات حادة، ولاسيما موقف الولايات المتحدة من الاتفاقية النووية الإيرانية متعددة الأطراف لعام 2015. الاختلاف ما بين الرئيس الأمريكي الحالي ترمب والمرشح الديمقراطي جو بايدن يكاد يكون مطلقاً ويشمل كل شيء؛ سواءً على الصعيد الشخصي أو على الصعيد السياسي، إلا أن الالتزام بأمن إسرائيل هو من ثوابت السياسة الخارجية الأمريكية بصرف النظر عن هوية الجالس في البيت الأبيض أو فريقه، أو الحزب المسيطر على الغالبية في مجلسي النواب والشيوخ، كون كلا المرشحين يدعم إسرائيل، كلٌ على طريقته، وكذلك لن يكون هناك تراجع في التزام الحزبين والمرشحين باتفاقيات وبمبادئ التعاون الاستراتيجي، التي تشمل تدفقا سلسا للمعلومات المخابراتية والأمنية والعسكرية، وضمان التفوق الأمني الإسرائيلي. وبحسب أحدث استطلاعات الرأي، فإن بايدن يعتبر أوفر حظا من ترمب، وهذا يطرح السؤال الجوهري وهو: ما الذي يمكن أن ينعكس من هذا التغيير على منطقة الشرق الأوسط والخليج بنتائج هذه الانتخابات؟ وهل فوز أحدهما يمكن أن يغير شيئا في المنطقة؟ وهل إذا ذهب ترمب ستصبح المنطقة مسرحا لمفاجأة ما بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات؟
وكما ذكرنا فإن السياسة الخارجية الأمريكية لم تشكل عاملا مهما فى حملة الانتخابات الرئاسية، إلا أن ترمب كرس مفهوم التزامه بما وعد سابقا بنقل السفارة الأمريكية للقدس، والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السورية المحتلة لكسب مزيد من أصوات الإنجيليين، وكذلك اتفاقات التطبيع بين بعض الدول العربية وإسرائيل، إضافة إلى موقفه المتشدد تجاه النظام الإيراني وممارسة سياسة أقصى الضغوط عليه بسبب دعم النظام للإرهاب وتطوير برنامجه النووى والصاروخى الباليستي. بالمقابل، هناك شبه إجماع بين أوساط المراقبين على أن بايدن لن يولي الشرق الأوسط الاهتمام الذي كان يحظى به من قبل الإدارات الأمريكية المتعاقبة بسبب تراجع أهمية النفط، وموقف بايدن المؤيد للحد من التغيير المناخي والتوجه إلى مصادر طاقة نظيفة، وبسبب التحديات الأخرى التي يرى بايدن أنها تمثل مصدر تهديد مباشرا لمصالح ومكانة وموقع الولايات المتحدة على الصعيد العالمي.. لا نستبق الأحداث.. ننتظر لنرى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.