المفتي ينوه بصرف (500.000) ريال لذوي المتوفى بسبب كورونا    تَقَدّم أعمال البناء في مخطط "الريحان" بضمد    قمة مجموعة الأعمال تختتم أعمالها ب 8 آلاف مشارك و3 ملايين مشاهدة    بيع أرض كورنيش الدمام ب65.7 مليون ريال في مزاد علني    بومبيو: استهداف الحوثيين للسعودية يهدد المدنيين الأبرياء وحياة الأمريكيين    منظمة التعاون الإسلامي تدين الهجوم الإرهابي بمدينة نيس الفرنسية    1051 جهازًا لوحيًّا لأبناء الأسر المستفيدة ببر الأحساء    مكة: مصادرة 716 كلم أغذية فاسدة    الهلال الأحمر يقيم محاضرة "أثر التطوع على صحة المتطوعين" بالرياض    الشؤون الإسلامية تنظم كلمتين دعويتين بالأحساء    العراق يسجل 3804 إصابات جديدة بفيروس كورونا    ماذا قال أمير المدينة خلال استعراضه المشاريع الصحية ب«المركزية» ؟    مركز الملك سلمان للإغاثة يطلق حملة طبية تطوعية جديدة لمكافحة العمى في نيجيريا    الأرصاد : أمطار رعدية وجريان للسيول من السبت إلى الأربعاء    المنشطات تتابع اللاعبين في مباراة الباطن ضد الرائد    الجمعية السعودية للفنون التشكيلية "جسفت" وجمعية ساعد الخيرية لدعم مرضى التصلب العصبي المتعدد توقعان اتفاقية العلاج بالفن التشكيلي    المملكة: الهجوم الإرهابي في نيس الفرنسية ينافي الديانات والفطرة الإنسانية    العواد: ازدراء الأديان والمعتقدات والإساءة للرموز دعوة صريحة للكراهية    القبض على مواطن اعتدى بآلة حادة على حارس أمن بالقنصلية الفرنسية في جدة    إغلاق 119 منشأة مخالفة للاشتراطات بعسير    #أمير_نجران يستعرض مبادرات الدعم المقدمة من بنك التنمية الاجتماعية    افتتاح مشروع جسر تقاطع عبدالله عريف بالعاصمة المقدسة    السديس يزور رئيس "أم القرى" مهنئًا بمناسبة تعيينه رئيسا للجامعة    العسومي : التدخلات الخارجية بالعالم العربي مسعى مقيت نرفضه ونتصدى له    الإضرار بالغطاء النباتي يعرض للمساءلة الجزائية المغلظة    شدن الصقري تكرم التجمع الصحي في #الوسطى    الغذاء والدواء تحذر من 4 منتجات صابون أيد لاحتوائها على البكتيريا    راشفورد يُعيد إنجاز سولسكاير مع مانشستر يونايتد    طريقة انشاء حساب في قوقل    إطلاق مبادرة تطعيم الإنفلونزا الموسمية بمكتبة الحرم المكي    خادم الحرمين يوافق على منح 60 مواطناً ميدالية الاستحقاق من الدرجة الثالثة لتبرعهم بالدم    التعليم تعلن عن تلقي طلبات الإيفاد للفصل الثاني اعتبارا من 13 ربيع الأول    وزير الموارد البشرية يوافق على تأسيس جمعية ضيوف مكة لخدمة الحجاج والمعتمرين    الأهلي يُكثف علاج العويس قبل الديربي    "الدفاع المدني" يبدأ تنفيذ عمليات التبريد بموقع حريق السودة.. ويكافح بعض البؤر    43 شاعرًا وشاعرة في مهرجان الشعر الثالث ب أدبي الباحة    "التعرف الضوئي للنصوص" تقنية بمكتبة الحرم المكي الشريف    عبدالعزيز بن طلال يزور مقصورة السويلم بالبكيرية    مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف بعسير يقف على تفعيل حملة الصلاة نور بمدينة أبها    تعليم الأطفال الموسيقى يحقق لهم البهجة ويجعلهم أكثر ذكاء    فيديو.. حكم قول: أنت رجل نحس    خالد السليمان: لماذا 500 ألف ريال لذوي المتوفين بسبب كورونا؟!    فهد بن سلطان: خادم الحرمين يدعم القطاع التقني والمهني    اتفاق بين «مركز الحوار» وتحالف «UNAOC» لتعزيز «حوار الأديان»    الحربي.. تسامى بقنطرة الإبداع على نهر الوجع    الفيصل للجنة الطوارئ: حافظوا على التميز وتحقيق الأفضل في قادم الأيام    الاتحاد يكثف استعداداته لموقعة الأهلي    فيتو «محجور» والفرج يخيف «الجمهور»    أخضر الناشئين يكسب البحرين    تغريم فيتوريا و4 لاعبين 100 ألف    رئيس «الفيفا» يشيد بمسابقات اتحاد الكرة العربي    الملك سلمان صوت الضمير الإنساني    جورجيا ولاية متأرجحة.. لماذا؟    الدماء الجديدة    الرويس يفتتح مبنى ضمان رنية    مأدبة عشاء بمناسبة شفاء «القرشي»    هيئة الحرم المكى توجه المعتمرين للالتزام بالأوامر الشرعية    افتتاح جسر تقاطع طريق جدة القديم مع «عريف»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لا تقترب قد تحترق !
نشر في عكاظ يوم 29 - 09 - 2020

لم تحظ ظاهرة نقدية بالدراسة والتشريح والتفكيك كما حظي المكان! فهو ذلك الحيز والفضاء الذي تعددت مسمياته ولم يلامسه أحد! فمع اقترابه الشديد من مراكز الوجع في بؤرة الروح يبقى بعيدا عن الامتلاك الكامل عصياً على الإذعان يعجز أحدنا عن سبر أغواره مهما تصور أنه قادر على ذلك.
ويظهر المبدع (شاعراً أو روائياً أو فناناً تشكيلياً أو نحاتاً أو مخرجاً سينمائياً) بنفث سحره على المكان الأثير الذي أراد رسمه وتقديمه لنا لنعيش ذات الوجع أو الفرح الذي عاشه، ولكن هي مجرد محاولة فقط لأن المكان زئبقي ما عشته زمناً قد يتغير الآن فقد أصبح طللاً عاشه قلبك يوماً وربما تصادره روحك الآن!!
منذ القدم عاش العربي (عشق الطلل) وبدأت معلقاتنا القديمة بالوجع لفقده، وبكينا واستبكينا وقادنا امرؤ القيس إلى غياهب الحب لتلك البقعة من المكان المتخيل وظل السؤال قائماً: ماذا لو بقي المكان عامراً والحبيبة في الانتظار هل سيستمر الوجع والشوق للمكان حاضراً؟!
ويستمر عشقنا الأزلي للمكان حتى قادنا إلى نوبل مع العظيم نجيب محفوظ عندما عنون معظم رواياته الخالدة بأسماء لأماكن هي حارات مصرية حفظناها ونحن على بعد آلاف الأميال منها (قصر الشوق، السكرية، زقاق المدق، بين القصرين) وغيرها الكثير، لماذا كان كل هذا الوله لبقعة نهشت قلبك وما زالت عالقة فيك مهما خلت أن المنتأى عنها واسع؟!!
الإنسان العربي (رجلاً أو امرأة) عشق الترحال وفرضت عليه بعض المناطق الجغرافية الصعبة وضرورات الحياة التنقل وعدم البقاء في مكان واحد فهو في رحلة بحث ودوران دائمة، ومع ذلك تجده يفطر قلبك بذلك الحنين الجارف لمكانه الأثير، يغنيه شوقاً ويرفع صوته ألماً عندما يلوح له تذكار أو رائحة تجود بها ريح قادمة منه! ألم تغنِ ذلك العربي العتيد الحياة المتنقلة عن ذكرى تعلقه بدار عبلة وأطلال خولة؟
تعيدك ذاكرة المكان دائماً مهما حاولت التظاهر بالنسيان إلى تفاصيل وثنايا وتعرجات ذكريات مكان أثير، موجع، مظلم، مشع!! ما زالت رائحة عطره ملتصقة في باطن كفك وأنت تدير أغنيتك الخالدة «كل الأماكن مشتاقة لك» ليعانق روحك صوت أبو نورة دليلك المضيء إلى مكان هو سيدك المستبد!!
كاتبة سعودية
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.