رئيس جامعة حفر الباطن يستقبل مدير وأعضاء فرع هيئة الصحفيين بالمحافظة    مليشيا الحوثي تتكبد خسائر كبيرة في مأرب ونهم    الكويت تعرب عن تأييدها لبيان منظمة التعاون الإسلامي الرافض لنشر الرسوم المسيئة    الهند تسجل 650 وفاة و53370 إصابة جديدة بكورونا    ترمب: مصر ستفجر سد النهضة    المعلمي: حريصون على ترسيخ منهج الاعتدال والحدّ من خطابات الكراهية    أمير عسير يطمئن على منسوبي الدفاع المدني المصابين إثر حريق تنومة    النفط ينزل نحو 2% بسبب إنتاج ليبيا ومخاوف كوفيد-19    أمريكا تسجل رقماً قياسياً جديداً في حالات الإصابة اليومية ب #كورونا    اهتمامات الصحف المصرية    مدرسه البر بال عبدالقادر تكرم أبو هطلس    الأرصاد: رياح سطحية على تبوك والمدينة ومكة    جمعية حماية الأسرة بجدة تنظم برنامجاً عن نظام الحماية من الإيذاء    أمانة العاصمة المقدسة تنظم لقاءً توعوياً عن الإنعاش القلبي والرئوي    السعوديون يهجرون المنتجات التركية    السودان ثالث بلد عربي يوقع اتفاقاً مع إسرائيل في 2020    400 ألف غرامة 5 متسترين.. وإبعاد مقيمين من المملكة    خطيب الحرم يحذر من استخدام «التواصل» في استغلال جهل الضعفاء    الأهلي يجبر «الكاف»على استضافة مصر النهائي    الاتفاق يخشى العين.. والنموذجي يهدد العميد    WHO: نحن في مرحلة حرجة.. الأشهر القادمة صعبة    القيادة تهنئ رئيس زامبيا بذكرى الاستقلال    ٦٧٠ مستفيدة من معرض التوعية ب #سرطان_الثدي ب #النعيرية    #تفاؤل ” في محطتها الرابعة ” الرحلة آمنة.. #افحصي_الآن ” لتوعية ب #السرطان    «كتاب الشارقة» يستضيف نخبة من الأدباء والكتاب والمفكرين العرب في دورته ال39    أمير جازان يدشن مشروعات تنموية بمحافظة بيش بأكثر من 41 مليون ريال    «مرور جدة» يضبط قائد مركبة كان يقود بسرعة متجاوزة    فهد بن منصور رئيساً لاتحاد رواد الأعمال الشباب وللقمة الافتراضية للاتحاد 2020 لدول مجموعة العشرين    «السعودية» تعلن جدول التشغيل التدريجي ل 33 وجهة دولية    باكستان تدعم السعودية وترفض التقرير الإعلامي الكاذبة عن فريق مجموعة العمل المالي (FATF)    قلق فقدان الوظيفة    رؤيتنا وبناء الإنسان وتنمية المكان    أمير عسير يقف ميدانياً على جهود إخماد حريق تنومة    «حدود جازان» يقبض على مواطن حاول تهريب 180 كجم من القات    بلدية عنيزة تنهي استعداداتها لاستقبال موسم الأمطار    رحمك الله ياصديق العمر    متحدث النصر يُلمح بصورة عن المدرب القادم للعالمي    120 مليون جائزة كأس السعودية للجياد    بلعمري يقترب من الاتحاد.. وجادسون خيار ثان    ستظلُّ راية موطني خفاقة    أديب أم إذاعي؟    لا تستهن بإنجازاتك الصغيرة!    ابن حثلين : آلية العبث الجديدة في الإبل الأولى من نوعها عالميًّا    الغيابات تؤرق النصر قبل الأهلي    إيران وفيلم «محمّد رسول الله»!!    الاختلاف بين القبول والرفض    الخلافات الزوجية في مناهج الثقافة الإسلامية في جامعاتنا (1)    "زيت البندق" فوائد مذهلة..لن تتوقف عن استخدامه    المملكة تدعو لحوار مفتوح في الفساد العابر للحدود    تواصل القتال الأذري - الأرميني قبل ساعات من محادثات السلام    الصحة تحذر من موجة ثانية ل«كورونا»    رافعة لنقل شاب وزنه 318 كجم للمستشفى    د. المعيقلي: الستر نعمة وهِبَة من الخالق    تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب المميزة بين إمارات المناطق    مسؤولون بمنطقة عسير: حملة التوعوية للحد من ظاهرة التعديات بعسير خطوة في طريق للتنمية    مهرجان رمان القصيم الرابع يواصل فعالياته    سمو الأمير سلطان بن سلمان يرأس اجتماع مجلس إدارة الهيئة السعودية للفضاء الأربعاء المقبل    صناعة السعادة الروحية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لبنان والخيانة الجماعية !
نشر في عكاظ يوم 28 - 09 - 2020

فور إعلان رئيس الوزراء اللبناني المكلف مصطفى أديب انسحابه من مهمة تشكيل الحكومة بعد جهود استمرت قرابة شهر، ومبادرة فرنسية، وتدخل من الرئيس الفرنسي لتأمين توافق على تسمية أديب، اعتبرت باريس أن الأحزاب السياسية اللبنانية ارتكبت «خيانة جماعية»، بحسب رويترز.
وأضافت الوكالة، نقلا عن المصدر المقرب للرئيس إيمانويل ماكرون، قوله إن فرنسا لن تتخلى عن لبنان. وعليه، فهل ارتكبت الأحزاب السياسية اللبنانية «خيانة جماعية» بالفعل؟ وهل تقف فرنسا فعلا مع لبنان؟
وللإجابة لا بد من القول إن أول خطوة لأي علاج ناجح هو تسمية الأشياء بأسمائها، وأكتب ومن المفترض أن يكون الرئيس الفرنسي قد عقد مؤتمرا حول لبنان، ولا أعلم إذا كان سيسمي الأشياء بأسمائها، لكن مقولة «خيانة جماعية» هذه تظهر أن باريس تخطئ مجددا.
الجميع يعرف أن من أفشل المبادرة الفرنسية، وبالتالي حكومة أديب، هما المكونان الشيعيان حزب الله وحركة أمل اللتان أصرتا على ضرورة أن يكون وزير المالية بالحكومة العتيدة شيعيا، ورغم اقتراح سعد الحريري بقبول ذلك على أن يتولى أديب تسمية الوزير، إلا أنهما رفضا ذلك!
وبالتالي فإن هذا يعني أنه لا يمكن القول بأن الأحزاب السياسية قد ارتكبت «خيانة جماعية» بالمطلق، مع أن جميع الأحزاب تلام على ما وصل له حال لبنان اليوم، لكن من عطل وأفشل المبادرة الفرنسية هما المكونان الشيعيان حزب الله وأمل.
وهذا يعني أن القراءة الفرنسية الأولية للأزمة اللبنانية لم تكن دقيقة، أو قل عاطفية إثر انفجار مرفأ بيروت، حيث اعتقدت باريس أن فظاعة التفجير قد تحرك المكونات اللبنانية، ومنها حزب الله وحركة أمل، مما يجعلهما يغلبان المصلحة العامة، وهنا وقعت باريس في خطأ آخر.
والخطأ الفرنسي هنا هو عدم إقرار باريس بأن مشروع حزب الله، ومعه حركة أمل، ليس إصلاح لبنان، أو استقراره، بل همهم خدمة المشروع الإيراني، وحزب الله الأكثر وضوحا بذلك، ورغم كل هذا تصر باريس على الخطأ، وتواصل القول بأن لدى حزب الله جناحا سياسيا، وآخر عسكريا.
وعليه فلا يمكن اتهام كل الأحزاب اللبنانية بارتكاب «خيانة جماعية»، وإنما حزب الله، وحركة أمل فقط، كما لا يمكن القول إن المبادرة الفرنسية جادة طالما أنها غير قادرة على توصيف حزب الله بالتوصيف الصحيح، وهو حزب إرهابي، وذراع لإيران، وهذا ما يردده اللبنانيون، وحتى الشيعة منهم.
ولذا فقد كان متوقعا منذ البداية عدم نجاح المبادرة الفرنسية، ولأسباب عدة، فلا أحد مستعد لقبول لبنان يدار من جماعة إرهابية مثل حزب الله، كما لا يمكن لحزب إرهابي أن يفكر بمصلحة دولة.
كاتب سعودي
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.