سمو الأمير عبدالعزيز بن فهد بن تركي يستقبل رئيس جامعة الجوف المعين حديثاً    سمو نائب أمير منطقة جازان يستقبل مدير القطاع الجنوبي لهيئة العامة للغذاء والدواء    صدور موافقة الملك على ترشيح هاني المقبل ممثلًا للمملكة في "تنفيذي الإلسكو"    المملكة تستحوذ على 17 % من نسبة الإنتاج العالمي للتمور    مركز الأمل الطبي بعرسال المدعوم من مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تقديم خدماته الطبية للاجئين السوريين والمجتمع المستضيف    وزير الدولة لشؤون الدول الإفريقية يستقبل سفير ساحل العاج لدى المملكة    إبراهيموفيتش يعود لتصريحاته المثيرة    الفتح يستعد لعودة الدوري ب4 مباريات ودية    الأهلي يوضح حقيقة تفاوضه مع عموري    الهيئة العامة لمجلس الشورى تحيل موضوعات إلى جدول أعمال المجلس خلال الفترة المقبلة    350 برنامجاً تدريبياً تطلقه إدارة التدريب والابتعاث بتعليم مكة    أمانة الشرقية تنفذ 1035 جولة رقابية وتعقم وتطهر أكثر من 1000 موقع    جامعة تبوك تسلم 5 آلاف وثيقة لخريجيها بالتعاون مع البريد السعودي    المسند: حالة مطرية صيفية مستمرة على 3 مناطق    مدير فرع الشؤون الإسلامية بمكة يجتمع بمراكز الدعوة والدعاة بالمنطقة عن بعد    الصحة: لا توجد دراسات كافية تثبت انتقال "كورونا" عبر المسابح    رئيس الهيئة العامة للموانئ يتفقد ميناء جازان    ذكرة تفاهم بين إمارة عسير والبرنامج الوطني لدعم إدارة المشروعات في الجهات العامة    أمير الباحة شيد بدور الأوقاف الخيرية في خدمة المجتمع    التعاون الإسلامي تعتمد مساعدات مالية جديدة لصالح 15 مشروعاً تنموياً    وزارة الثقافة تعلن عن تشكيل مجلس إدارة هيئة الأدب والنشر والترجمة    شركات التأمين تمنح خصمًا جديدًا ضمن حملة أمِّن تسلم    اختتام مبادرة "ملتزمون في عودتنا" بجازان    الصحة العالمية عن كورونا: أخذ سكان العالم رهائن    أمير الجوف يكرم المتطوعين نظير جهودهم خلال جائحة كورونا    المجلس الاستشاري يناقش استعدادات موسم الحج    خالد بن سلمان يبحث الشراكة مع وزير الدفاع البريطاني    وزير العدل يشكر القيادة بمناسبة الموافقة على نظام التوثيق    روسيا تسجل 6562 إصابة جديدة ب «كورونا»    اهتمامات الصحف الفلسطينية    142 مبادرة حكومية لتخفيف الآثار المالية والاقتصادية من تداعيات فيروس كورونا    بأمر «كورونا».. تمديد الإغلاق العام في كولومبيا حتى نهاية يوليو    اهتمامات الصحف الليبية    "التجارة" تشهِّر بصاحب مؤسسة تغش المستهلكين    ترمب يؤكد.. عودة فتح المدارس في فصل الخريف    أمريكا تنسحب من منظمة الصحة العالمية رسميًا    تأسيس "رابطة الرياضات المائية" بالسعودية    الهيئة العامة للإحصاء تُصدر نتائج نشرة سوق العمل للربع الأول من عام 2020م    «المرور» لملاك المركبات: التزموا بالتأمين قبل ضبط المخالفات آلياً    58 حكماً يتأهبون لعودة الدوري    وزير الخارجية يُشارك في اجتماع «القضية الفلسطينية»    إثيوبيا: سنتوصل لاتفاق ولن نحرم مصر من الماء    «ثلاثي العروس» يعدون الوحدة للدوري    فيصل بن مشعل يكرم أبناء سليمان الرشيد ويلتقي الشيخ العميرة    السديس يناقش استعدادات ترجمة خطبة عرفة    مقرأة الحرمين الشريفين .. مشروع عالمي لتعليم القرآن الكريم    آل هيازع وحسام زمان: الفقيد قدم خدمات جليلة لوطنه وأمته    خادم الحرمين يعزي أسرة عويقل السلمي في وفاة فقيدهم    نائب أمير جازان يلتقي القنصل الأميركي    اكتشاف وصناعة المبدع!!    على هامش لقاء الوزير مع الكُتّاب    أمي وكفى ..    وزير الإعلام وكُتّاب الرأي    عبدالله شويش الشويش... صدقُ القول والفعل    تلاوة مؤثرة للشيخ السديس من صلاة العشاء بالمسجد الحرام    في الشباك    المغرب يعلن موعد فتح المساجد بعد أشهر من الإغلاق    #أمير_تبوك يثمن جهود العاملين بفرع #وزارة_التجارة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إسلام الطربوش
نشر في عكاظ يوم 29 - 05 - 2020

التناغم بين جماعة الإخوان وبين الترك والفرس قديم، فالرهان على العناصر غير العربية معتبر، وورد في رسائل حسن البنا التعويل على إيران، ولذا بادرت الجماعة بإرسال وفد لتهنئة الخميني بالمنجز، والاعتراف بمذهب ولاية الفقيه باعتباره موازياً ومعادلاً موضوعياً لولاية المرشد العام.
ومن تتبع أثر جماعة الإخوان على مناهجنا ومقررات تعليمنا السعودي سيكشف سر ولع بعض حاملي الهوية الثقافية المضطربة بالإسلام السياسي والتعويل على الترك في استعادة مشروع الخلافة. فالهوس بالفردوس المفقود انغرس في الوجدان بحكم تجميل الإخوان قبح التاريخ وتمريره عبر الكتب والخطب لتسويق الانكشارية.
ربما يسترجع الجيل السعودي البالغ اليوم ستين عاماً من العمر حضور الغزاة في مواد تعليمنا على حساب مملكتنا العريقة وتاريخها الممتد لأكثر من أربعة قرون. وكتاب التاريخ للمرحلة السادسة الابتدائية في التسعينات الهجرية ضم بين جنباته شواهد الإشادة بالغرباء، والاكتفاء بتقديم نبذة مختصرة عن الدولة السعودية وعن رموزها على استحياء ومن باب أننا ذكرناكم، بينما تفرد صفحات لشاه وجنكيز سفاكي الدماء ومنتهكي حقوق البشرية تحت راية عبدالمجيد وعبدالحميد وسليم والفاتح.
درستُ مادة (تاريخ الدولة العثمانية) على يد الدكتور ناصر البركاتي أستاذ التاريخ في جامعة أم القرى رحمه الله عام 1405ه. ودخلت معه أكثر من مرة في جدل لم ينقطع عن عبث السلاطين وتجاوزاتهم ومن ذلك تسميم إخوتهم الرضع مخافة منافستهم على العرش وبشاعة البطش واحتقار الأنسنة، ولم أنس مقولته (أنت عاطفي. والسياسة لا مكان فيها للعواطف).
من يعود لمراجعات الدكتور كمال الهلباوي القيادي الإخواني والمتحدث باسم التنظيم الدولي ومستشار مكتب التربية العربي لدول الخليج في الثمانينات وأحد مؤسسي الندوة العالمية للشباب الإسلامي في الرياض ومشرف فرعها في جدة مع مهدي عاكف سيكتشف أن نوايا الغدر مبيتة والتخطيط بالتركيز على المملكة كان هدفاً إستراتيجياً للجماعة بحكم تبنيهم منهج الخدعة للطيبين بالتمظهر بالدين والتمثل بسيماء الصالحين ما فتح لهم البيوت والقلوب والخزائن فنالوا من الدعم ما يثير التساؤل عن مصير الملايين وعن قدرات الحزبيين على اختراقنا؟
من مقاصد الشريعة الإسلامية حفظ النظام العام، فكيف سوّغ هؤلاء لأنفسهم تقويض ما هو قائم بإسقاط توجسات وحساسيات أقليات بلدان مضطربة على أكثرية دول مطمئنة ومجتمعات متصالحة؟ وأي إسلام أعجمي يراد للعروبة الانتساب إليه بعد أن جمعها الله على لسان عربي مبين؟
إلى الآن لا يريد البعض التصديق أن جماعة متمردة تقاطعت مع هوس قطّاع طريق ووصاية فقه ثأري، فاغتنموا عاطفتنا الفطرية وجمعوا المبالغ، وجندوا الشباب، ووظفوا الأموال، وحولوا ميزانيات إلى حساب حفيد أرطغرل لإقامة منتجعات وبناء مصحات بأموال الكادحين.
الحزبيون يريدون إخضاعنا مجدداً بإسلام الطربوش لفقه التخلف وزمن الهوان والاستبداد ويتناسون أنه (لا هجرة بعد الفتح والوحدة والتوحيد) و(لا ثقة بخائن).
كاتب سعودي
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.