نائب أمير الرياض: بلادنا عصية على أي مزايدات من أفكار متطرفة أو ضالة    "التشاورية" تمنح المجلس العسكري 3 أشهر لتسليم السلطة للمدنيين في السودان    هل يُعالج “الكركم” أمراض الاكتئاب والزهايمر والسكري؟ “الغذاء والدواء” تجيب    الجيش الجزائري يحذر من العنف والفوضى    الهلال يعلن تعرض لاعبه سالم الدوسري لإصابة في كاحل القدم    دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين لكرة القدم يصل للهدف رقم 650.. والربع الأخير الأكثر تسجيلاً    خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء    متابعة سير اختبارات الطلاب إلكترونياً لأول مرة ب«الشرقية»    أمانة الجوف تواصل حملاتها الرقابية للتأكد من تطبيق الشروط الصحية    هيئة كبار العلماء : تنفيذ الأحكام القضائية بحق من ثبت عليهم شرعًا الجرائم المنسوبة إليهم هو تطبيق لأحكام الشريعة الإسلامية    أمير الجوف يطلع على إنجازات «هيئة السياحة» وأوجه الدعم اللازمة    باريس مصممة تحدي العقوبات الأميركية الجديدة بمواصلة تطبيق الاتفاق النووي الإيراني    الأسهم الباكستانية تغلق على تراجع بنسبة 1.35 %    وزارة الداخلية: إعدام 37 مداناً بالإرهاب وإثارة الفتنة الطائفية    أمير مكة يوافق على إقامة ثلاثة متاحف تحت إشراف هيئة تطوير المنطقة    «الخطوط السعودية» تنعى ملاحيها ضحايا الهجمات الإرهابية في سريلانكا    رئاسة شؤون الحرمين تنفذ تجربة التغذية الكهربائية للحرم المكي من خلال محطة كدي الاحتياطية    وزير الخارجية الإماراتي يلتقي نظيره الإيطالي    النائب العام يبدأ زيارة رسمية إلى روسيا    تعليم تبوك يختتم مسابقة القارئ الماهر    القويز: مؤتمر القطاع المالي يُبرز قوة القطاع المالي في المملكة كونها أكبر سوق مالية في منطقة الشرق الأوسط    "الإسكان" تطلع على تجربة هيئة الجبيل الملكية في تخطيط الأحياء السكنية    اليمن تشارك في الدورة ال 42 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب في القاهرة    «الغذاء والدواء» تطلق حملة توعوية استعداداً لبدء إلزام مصانع المخبوزات بحد أعلى من الملح    «مسام»: نزع 6218 لغماً حوثياً خلال الأسبوع الثالث من أبريل    حفل تخريج دبلوم العلوم الامنية لقطاع الامن العام رقم 5    30 أبريل آخر موعد لتقديم إقرارات «الزكوية» و«ضريبة الدخل»    "هيئة الاتصالات" تدعو شركات التوصيل عبر التطبيقات إلى تسجيل بياناتها    فيصل بن بندر يفتتح "قيصرية الكتاب" بمنطقة قصر الحكم    رئاسة أمن الدولة تنظم برنامجاً عن غسل الأموال وتمويل الإرهاب    10 قرارات و4 مراسيم ملكية في مجلس الوزراء اليوم.. تعرف على التفاصيل    مجلس الشورى يعقد جلسته العادية السابعة والثلاثين من أعمال السنة الثالثة للدورة السابعة    الغبار يضرب «بيشة».. وتأخر رحلتي جدة والرياض    40 زراعة للأذن التجميلية ب«سعود الطبية»    أمير منطقة الباحة يفتتح فعاليات مؤتمر الخثرات الدموية والمؤتمر التخصصي لأشعة الرنين    النفط يواصل الصعود بعد إنهاء أميركا إعفاءات عقوبات إيران    رئيس الاتحاد عقب التعادل مع لوكوموتيف: لنا ضربة جزاء واضحة.. وسنحارب من أجل التأهل    نائب أمير القصيم يلتقي فريق تطوير وزارة الداخلية    سياحة عسير تختتم مشاركتها في "أيام الشارقة التراثية"    بحضور جماهيري تجاوز 200 مقعد و سلام يعد بعرض الافلام على قناة أقرأ    الشمراني: ولعت بين الهلاليين    ريال مدريد يتواصل مع بايرن ميونيخ بسبب لاعبه    سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان يلتقي رئيس جمعية علماء الإسلام    اهتمامات الصحف السودانية    العاصم مديراً لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2020    تعامل طبي ناجح مع حالة نادرة بمجمع الملك عبدالله الطبي بجدة    السديس يدشّن برامج التوجيه والإرشاد لشهر رمضان    تعرف على حالة اليوم «الثلاثاء»    هل توجد أفضلية بين حجامتي الرأس والظهر؟ أخصائية توضح        أكد أن المصرف يتميز في عالم المال كمعرفة.. كدقة وتواصل وتغطية واسعة    «القيادة» تعزي رئيس الكونغو في ضحايا «العبارة»    «عمومية القدم غير العادية» تعيد تشكيل «الانضباط»    خادم الحرمين ل «البلديات»: حققوا تطلعات المواطنين والمقيمين    العمري: الهالكون غلب عليهم الجهل    ماذا تقول لنا عملية الزلفي ؟    أمير تبوك: توسيع خدمات ومشاريع تطوير ميناء ضباء    وكيلة جامعة الملك خالد تكرّم المجتازات لبرنامجي المراجع الداخلي وضمان جودة النظم الإدارية غدًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مجلس الشورى وعنق الزجاجة!
تهويم
نشر في عكاظ يوم 21 - 03 - 2019

في تدشين مشروع نيوم قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أثناء حديثه عن المشروع: «بدأنا نفكر في جيل جديد منطلق إلى الحياة» وفي هذا الأمر دلالات منهجية عظيمة أبرزها الإشارة إلى ضرورة التفكير بشكل جديد وصناعة مستقبل جديد قادر على مواجهة التقدم المعرفي والتقني والصحي وغيرها. ونجد بعضاً من الكيانات المؤسسية بالدولة ثقفت ذلك وشرعت بوضع الخطط الجديدة ومواكبة المستقبل، غير أن بعضها ظل في محلك سر يسير على منهجه القديم ويدور حول الفلك نفسه.. منها مجلس الشورى؛ فالعجيب في الأمر أن أقرب كيان من صناعة القرارات ومراقبتها وتهذيبها ومراجعتها على مستوى المملكة هو مجلس الشورى بقي كما هو، فمنذ أن وعيت وصورة مجلس الشورى في مخيلتي كمواطنة صورة نمطية تقليدية تُشكّل مجموعة من الرجال يجتمعون ويطرحون مواضيع مكرورة كل مرة ويتشاورون عليها بالتصويت ثم تمددت الصورة لتشمل إضافة 30 امرأة يقمن بالدور ذاته في إعادة تدوير المواضيع المطروحة والتصويت لها.
بالرغم من أنه يقدم بدوره أطروحات واقعية تمس حاجة المواطن البسيط الذي يأمل أن يقف في مصاف أهل الرؤية، ويطمح أن يحصل على تأمينه الطبي ويجد حلولاً لمشكلاته المجتمعية من سكن وكهرباء وماء وغيرها من الأمور التي لا يعجز عنها مجلس الشورى في صناعة قرار حكيم يتجاوز العقبة، ولكن ما من نتائج ملموسة على أرض الواقع، بل بالعكس تظل تلك الأطروحات ممدةً على طاولة النقاش ما بين مدٍ وجزر معلقةً دون علاج فوري لها.
وإن ممارسة الدور الشوري التشريعي والرقابي بصورته الحالية لمجلس الشورى لا يتواكب مع تطلعات المستقبل وجيله الذي قال عنه ولي العهد «منطلق إلى الحياة»، بل لا بد أن يتخذ الدور المحوري لدعم مسيرة التنمية الحضارية بحيث يشمل مراجعة خطط الوزارات ومسارات التنمية بها، الخروج من عباءة الأطروحات والقضايا المكرورة والاقتراب إلى قضايا المواطن الواقعية وطرحها ليس فقط بالتصويت، بل المعالجة العملية مع إضافة النظر في القضايا الصحية والاقتصادية للمواطن بالشروع المباشر في معالجتها دون الحاجة إلى التصويت.. فهناك قضايا تستوجب الحل الجذري من مجلس الشورى وتمريرها للجهات المعنية دون الحاجة إلى تصويتات وتوصيات من أجل تحقيقها.
وللأمانة من خلال مروري على أعضاء المجلس وجدت بأنه يضم بعضاً من الكفاءات الوطنية العالية سواء في تأهيلها العلمي أو في رصيد خبراتها الثري بتجاربها المهنية، ومع هذا فإن هذه الكفاءات لاتتواءم مع مخرجات المجلس وطموحات الشعب من خلالهم، بالرغم أن هذه الكفاءات مؤهلة لتبلور الدور المأمول الفاعل لتحقيق الرؤية السعودية المستقبلية.
أخيراً مجلس الشورى يمر الآن بعنق الزجاجة مع اقتراب مخرجات التحول الوطني والرؤية السعودية والركض السريع لشبابنا نحو الحياة.. لذلك عليه إعادة قراءة المشكلات المطروحة في مجالسه، التركيز على مشكلات المواطن والشباب خاصة وصناعة القرارات العلاجية للمتراكم منها كالبطالة ومشكلات التعليم والصحة والإسكان، ردم الفجوة بين صناع القرار والمواطنين، التوسع في المهام الرقابية حتى نصل إلى مؤسسات تعالج مشكلاتها بذاتها ولا تتوسع هذه المشكلات حتى تصبح قضية وحاجات مواطنين تستدعي مجلساً وشورى وتصويتات وتوصيات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.