المملكة تشارك في اجتماع لجنة الأمم المتحدة للنطاق العريض والتنمية المستدامة    «أمانة جدة» تعتمد فعاليات ذكرى اليوم الوطني ال 90    البرلمان العربي يثمن دعم السعودية لخطة الاستجابة الأممية لمكافحة جائحة كورونا    إصابة الدوسري وجوفينكو بكورونا    القبض على مواطنَين قاما بترويج 17500 قرص من مادة الامفيتامين المخدرة    الفريق العمرو يقف ميدانياً على إخماد حريق جبل عمد بميسان    هل ستتوقف أعمال «منصة مدرستي» في إجازة اليوم الوطني؟    عبارات عن عيد ميلاد صديقتي    وزراء التجارة في مجموعة العشرين يناقشون تعزيز النمو الاقتصادي الثلاثاء القادم    الوزير الفضلي يتفقد سير العمل بمشروع نقل المياه المحلاة إلى مدينة السيح ومحطتي سعد 1 وسعد 2    الهلال يُطالب محمد الشلهوب بالتراجع عن الاعتزال    الأهلي راحة من مباريات الجولة الخامسة آسيويًا .. والسبب!    أمانة الشرقية تنفذ (493) جولة رقابية وتطهر وتعقم (900) موقع    وزير التعليم: 37% من أولياء الأمور يتفاعلون مع منصة مدرستي    سواريز إلى يوفنتوس.. وتوقفت الصفقة!    وكالة التخطيط والتطوير بشؤون الحرمين تسلم حقيبة المشاريع والمبادرات لوكالة الرئاسة لشؤون مجمع كسوة الكعبة المشرفة    قرار فيتوريا الحاسم رغم تأهل النصر ب دوري أبطال آسيا    الكويت تسجل 521 إصابة جديدة بفيروس كورونا    سفارة المملكة بالفلبين تبدأ استقبال طلبات تأشيرات العمل اعتباراً من بعد غد    "سلمان للإغاثة" يواصل إغاثة المتضررين من السيول والفيضانات بالسودان    "سلمان للإغاثة" يدشّن العمل في محطتي تحلية المياه بمديريتي ميدي وحيران في حجّة    تطوير المناهج لمواكبة التحول بالقطاع الصحي    رابطة العالم الإسلامي تطلق حملة إغاثية لمساعدة المتضررين من الفيضانات في باكستان    أمير المدينة يدشن مشروع تأمين الحقائب الالكترونية لطلاب الأسر المحتاجة    توزيع 6 آلاف ربطة خبز يوميًا على الأسر المتعففة شمال لبنان    فيديو.. رحلة مصاب كورونا منذ انتقال العدوى حتى التعافي    بدء التسجيل بمسابقات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور في 6 مدن    "اثنينية الحوار" تناقش سبل تعزيز قيم السلام والتسامح والتعايش لتجاوز تداعيات جائحة كورونا    العيادات الطبية المتنقلة لمركز الملك سلمان للإغاثة في مديرية عبس بمحافظة حجة تواصل تقديم خدماتها العلاجية    غوارديولا يتحدث عن فشل وصول ميسي    بانيغا يكشف أسباب الانتقال إلى الشباب    أوباما يدعو إلى عدم تسييس المحكمة العليا    حالة الطقس اليوم .. أمطار ورياح نشطة على 4 مناطق    رئيس بلدية #صامطة يتفقد استعدادت البلدية لإستقبال #اليوم_الوطني_ال90    الصين تدين الحظر الأمريكي على"تيك توك" و"وي تشات"    شاهد بالصور: جبال "حسمى" بتبوك.. شواهد موغلة وإرث يستنطق جانباً من تاريخ جزيرة العرب    #كورونا في المكسيك: 624 وفاة و 4841 إصابة جديدة خلال 24 ساعة    درسٌ علميٌّ بتعاوني جنوب حائل    مصادر ل عكاظ: إلغاء صلاحيات «التجارة» الإشرافية على 6 جهات حكومية    الهلال يتوّج بكأس نخبة الطائرة بعد فوزه على الترجي    هوس التوثيق    خطيب المسجد النبوي: الأطباء والممرضون حصن للمجتمع من «كورونا»    غوتيريش: أي تسريب من «صافر» قبالة اليمن سيؤدي لكارثة    اليوم الوطني المجيد (90)    أوبك تشدد على الالتزام وتعويض الإنتاج الزائد لدعم استقرار السوق    أبو فهد    الصحة العالمية: وفيات كورونا مرتفعة بشكل «غير مقبول»    كورونا يعطل «باتمان»    حلول مبتكرة لتعزيز البيئة البحرية في شاطئ نصف القمر    تأثير موزارت.. ووهْم الإمكان    رحم الله الشيخ عبدالعزيز المبارك    إمام المسجد النبوي: يحرم على الأطباء استغلال المرضى    أمير جازان يعزي د. العقيلي بوفاة نجله    ولي العهد لمنسوبي مكافحة الفساد: "بيض الله وجيهكم أنتم اليوم فرسان المعركة الشرسة ضد الفساد"    مرسوم ملكي يمنع دفع الأجور على شكل سندات إذنية أو قسائم    توحيد خطبة الجمعة حول نعمة توحيد المملكة بمناسبة اليوم الوطني 90    كيف يقتل الإرهابي الصغير أمه بدم بارد؟!    تمر الذكرى التسعون    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





دبابيس
نشر في عكاظ يوم 03 - 01 - 2019

تعودنا أن تكون هذه الكلمة ذات المعاني المتعددة مقرونة بالأشخاص، وتحديدا، بالأفراد العاملين في مهنة التجسس، والمراقبة، والرصد بأشكالها وألوانها المختلفة. ولكن هذا المفهوم يختص بالجانب الإنساني البحت لأنشطة جمع المعلومات. وللعلم فنجد اليوم أن أغلب الأنشطة التجسسية مسندة للأجهزة والمعدات. وسأركز في هذا المقال على الأقمار الصناعية كالأداة الأساسية للتجسس. منذ إطلاق أول قمر صناعي في أكتوبر 1957 من الاتحاد السوفييتي، كان الهدف الأساس هو التجسس «عيني عينك». وحرصت الولايات المتحدة على اللحاق بالسوفييت، بل ومحاولة التفوق عليهم. وفي البداية كانت الأقمار صغيرة، لا يتعدى حجم كرتون الرمان. وكانت أنشتطها محصورة على التصوير، والاتصالات، والتصنت. ولكن الاتصالات الرقمية لم تكن على المستوى التي تسمح بالتخاطب السريع، والتصوير لم يكن رقميا فكانت الصور توضع على الأفلام التي تحتاج إلى التحميض. وكانت الأقمار تحمل عشرات الأمتار من الأفلام. وكانت إحدى التحديات هي إرسال الصور إلى الأرض للتحميض، والتحليل، والقراءة. كانت توضع فيما يسمى «الجردل» أي الدلو. وفي الواقع كان هذا الوعاء هو عبارة عن مقصورة صغيرة مقفلة بإحكام يتم إسقاطها من القمر الصناعي لتأخذ رحلتها إلى الأرض. وأما هبوطها فكان «حدوته» أغرب من الخيال. كانت يهبط «الجردل» من الفضاء الخارجي بسرعة مخيفة ثم تتم «فرملته» بالبراشوتات على ارتفاعات شاهقة عند دخوله للغلاف الجوي. وبعدها يتم «نتشه» في الجو بخطاطيف مثبتة على طائرات نقل، وإحضاره إلى مراكز التدقيق والتحليل. ومن الطرائف أن تقنية «الجردل» كانت الناقل الرئيس لتقنية الكبسولات الفضائية التي حملت رواد الفضاء بدءا من عام 1961 وفتحت الأبواب الإبداعية لاستكشاف الفضاء من خلال المركبات المأهولة بالبشر. ومع تطور التقنيات، تم تزويد الأقمار الصناعية بالمزيد من المعدات علما بأن معظمها كان مكرسا لأعمال التجسس الفضائي. ونحتاج لوقفة تعريفات لبعض المصطلحات كالتالي:
اللسلسة الفضائية: أقمار التجسس التي تحوم حول الأرض من دون أهداف واضحة.
التنبلة الفضائية: أقمار التجسس التي تبدو وكأنها لا تزاول أي أنشطة معلنة، وكأنها في حالة «سبات» إلا أن يتم تفعيلها في أوقات محددة.
السلتحة الفضائية: الأقمار التي تعتمد على الأقمار الأخرى لأداء مهامها، ومنها على سبيل المثال أقمار الرصد التي تعتمد على أقمار الملاحة.
البكش الفضائي: أقمار «يعني يعني» أي تلك التي تعتمد على الخداع، وبعضها يتخفى في شكل «كراكيب» فضائية، علما بأن عددها يفوق المائة ألف قطعة تدور كلها في المدارات المختلفة وتتكاثر منذ عام 1957. وللعلم فمعظم الأقمار المستنفدة تستمر في دورانها حول الأرض.
أمنية:
لن أجرؤ أن أدعي أن جميع الأقمار الصناعية السابحة في الفضاء الخارجي اليوم تمارس أنشطة التجسس بشكل أو آخر، فأكيد أن هناك نسبة من الأقمار المكرسة للمهام السلمية مثل الاتصالات، ومراقبة الأرصاد، والتصوير لأغراض التخطيط العمراني، والملاحة، والدراسات الفلكية، وأما الأغلبية فهي في نظري من مكونات «عسكرة» الفضاء. أتمنى أن يكتب لنا الله خيرها، ويكفينا شرورها،
وهو من وراء القصد.
* كاتب سعودي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.