يطالبون بالديمقراطية وهم لا يعملون بها ...! يطالبون بالحريات وهم أبعد مايكونون عنها ...! ثم يأتون إلينا ليطبقوها علينا كذباً وزوراً وبهتاناً ...! والدليل ... الربيع العربي وداعش والقاعدة هُم صنعوها وغرسوها بيننا بمساعدة خونة بيننا لادين لهم ولامبدأ ولا قيم ...! فقتلوا وشردوا باسم الديمقراطية والحرية ...! فالديمقراطية والحريات التي يتباهون بها سقطت عنها الأقنعة وانكشفت كمصطلحات كاذبة مسمومةٍ اتخذها الغرب شعارات لهم تخدم مصالحهم في أي مكان وزمان ويمررون من خلالها كل مايصبون له ويريدون وتتماشى مع مصالحهم بغض النظر عن ماسوف ينتج عنها للطرف الآخر من قتل ودمار وخراب وإرهاب وتشتيت للشعوب للظهور أمام الجميع بصورة الطفل البريء الذي يريد السلام للجميع وهو في ظاهره سلام وباطنه نار وخراب ودمار وهذا ماتأكد لنا أخيراً في أزمة أقوى دولة في العالم وانكشف الغطاء الذي كانوا تحته وبه يستترون على الملأ وفضح بعضهم البعض وكانوا هم وراء ومن صنع داعش والربيع العربي والقاعدة وجيش النصرة وغيرها من المنظمات الإرهابية كما أسلفنا والتي كانوا يدعمونها ويمولونها في الخفاء وبمساعدة غبية وحقد دفين للإسلام والمسلمين من بعض الدول وللأسف دول تدعي الإسلام والإسلام منهم براء من أجل مصالح شخصية إما للظهور أو للثراء أو من أجل كرسي السلطة والسلطان ...! فالحمد حمداً كثيراً طيباً مُباركاً فيه على نعمة الإسلام وأخلاق المسلمين بعيداً عن أسطورة وكذب الديمقراطية والحريات...! فإسلامنا الذي ضمن لنا جميعاً تحت جنباته حرياتنا بكل أدب واحترام وإنصاف بلا إفراط أو تفريط وبسنن مُقننة وخطط واضحة صريحة ضماناً لكل شخص كائن من كان حريته التي كفلها له إسلامه مهما كان غنياً او فقيراً أميراً أو خفيراً إن طُبقت تعاليم ديننا الحنيف بكل دقة وحرص وخوفٍ من الله الواحد القهار ... إسلامنا ... لاتفرقة عنصرية فيه فأكرمنا عند الله أتقانا وجمع كل شيء جميل في تعاليمه وتشريعاته من نهج وسطي وفهم صحيح للحياة المستقرة لاغبار عليه وللتعايش والمساواة بين الجميع وعلاج المستجدات إن ظهرت فوق السطح فجئة الفكرية منها والإجتماعية والثقافية والسلوكيات حسب تعاليم ديننا الحنيف بكل حكمة وأريحية وإنصاف فلا فرق بين هذا وذاك بعيدة كل البعد عن العنصريات والانحرافات والتطرف الذي يسلكه الغربيون لزرع الفتن بين البشر بأفكارٍ ومذاهب علمانية ما أنزل الله بها من سلطان وصيحاتٍ تغريبية وإجتهادات شيطانية شخصية لهم فيها مآرب أخرى تصل في كثير من الأحيان للخراب والدمار والإرهاب والإنحلال والفلتان بين الشعوب والمجتمعات مهما كلفهم الإمر حتى ولو كان فيه سفك لدماءٍ ألأبرياء والعزل المعدومين ... كفانا الله شرورهم وأبعد أذاهم عنا إنه ولي ذلك والقادر عليه ... فالحمدلله أحبتي أولاً وأخيراً على نعمة الإسلام والإيمان نعمة تطيب وتستقر بهاحياتنا وترتقي بها أخلاقنا لعنان السماء ... فقولوا الحمدلله رب العالمين على هذه النعمة وكفى .