أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة واستنكارها الشديد للهجوم، الذي استهدف الكتيبة الفرنسية التابعة لقوة الأممالمتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" جنوبلبنان، وأسفر عن مقتل جندي فرنسي، وإصابة عدد من الجنود. وعبّرت وزارة الخارجية عن رفض المملكة التام لكافة أشكال العنف، والمملكة إذ تؤكد دعمها لبعثة "اليونيفيل"، لتشدد على ضرورة أن ينال الجناة العقاب الرادع، بعد تكرر هذه الاستهدافات، وتتقدم بخالص عزاء ومواساة المملكة لحكومة وشعب الجمهورية الفرنسية، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين. من جهة ثانية، أدان وزراء خارجية السعودية، ومصر، والصومال، والسودان، وليبيا، وبنجلاديش، والجزائر، وفلسطين، وتركيا، وإندونيسيا بأشد العبارات إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى"أرض الصومال"؛ باعتباره انتهاكًا صارخًا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ووحدة وسلامة أراضيها. وأكد الوزراء رفضهم الكامل لكافة الإجراءات الأحادية، التي تمس وحدة الدول أو تنتقص من سيادتها، مشددين على دعمهم الثابت لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، ودعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية؛ باعتبارها الجهة الوحيدة المعبرة عن إرادة الشعب الصومالي. كما أكد الوزراء أن مثل هذه الإجراءات تعد مخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي، وميثاق الأممالمتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، وتمثل سابقة خطيرة من شأنها تقويض الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، بما ينعكس سلباً على السلم والأمن الإقليميين بشكل عام.