اختتمت هيئة حقوق الإنسان، برنامج تدريب المدربين للاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو غير الإنسانية أو المهينة، الذي نُفّذ على مدى خمسة أيام في مقر الهيئة بالرياض، بالتعاون مع مفوضية الأممالمتحدة السامية لحقوق الإنسان، وذلك بحضور رئيس الهيئة د. هلا بنت مزيد التويجري، والسفير المقيم للأمم المتحدة في المملكة محمد الزرقاني. وأوضحت د. التويجري أن البرنامج يندرج ضمن مساعي الهيئة الرامية إلى تطوير الكفاءات الوطنية في مجالات حقوق الإنسان، مشيرةً إلى أهمية تعزيز الجوانب التطبيقية لدى المشاركين، وتمكينهم من توظيف ما اكتسبوه من مهارات ومعارف في بيئات عملهم، بما يسهم في رفع مستوى الوعي بالممارسات ذات الصلة. وبيّنت أن هذا البرنامج يجسد جانباً من التعاون المشترك مع مفوضية الأممالمتحدة السامية لحقوق الإنسان، في ضوء مذكرة التعاون الفني، وما تتضمنه من تنفيذ مبادرات وبرامج تسهم في تبادل الخبرات وتعزيز القدرات المؤسسية. وشمل البرنامج عدداً من منسوبي جهات حكومية متعددة، وركّز على تأهيلهم للقيام بأدوار تدريبية في مجال مناهضة التعذيب، عبر تزويدهم بأساليب إعداد وتقديم البرامج التدريبية، بما يدعم استدامة نقل المعرفة وتوسيع نطاق الاستفادة منها. ويُعد البرنامج امتداداً لجهود الهيئة في دعم بناء القدرات، وتعزيز حضور مفاهيم حقوق الإنسان في الممارسات المهنية داخل مختلف الجهات.