كثيرة هي التحديات القائمة… تحديات العصر بكل ابعاده ومضامينه التي تواجهنا إذا لم نحزم أمرنا ونعقد العزم والهمة بكل ماأُتينا من قوة وصدق وبذل على تحقيق ذاتنا وأهدافنا المنشودة مُتجاوزين كل المعوقات والإحباطات بثقة واقتدار…ومن هذا المنطلق يجب علينا جميعاً أن نكون أكثر تكاتفاً مع بعضنا وحرصاً على ممتلكاتنا وعيناً ساهرةً مع رجال أمننا. فلماذا نحنُ وليسوا هُم…؟! مستهدفون من الدواعش…وهم(ايران وأذنابهم من حزب الله والحوثيين المنفذين لأجندات غربية روسية) ود وحنان مع الدواعش والقاعدة والإرتفاع… سؤال يتبعه ألف ألف سؤال وكثيراً من علامات الإستفهام…عُرف جواب أكثرها من مكائد وأحقاد والبقية يختفي وراؤها شعارات وهمية كاذبة هدامةٌ بدعم من وسائل إعلامٍ شيعيةٍ غربية مأجورة. تخيلوا…حجم الكارثة والدمار إذا لاقدر نجح مخططهم في إستهداف ملعب الجوهرة…ملعب يتسع لستين ألف متفرج كانوا حاضرين كلهم مسلمين ناطقين الشهادة موحدين صائمين وفي ساحات الملعب فاطرين مصلين جماعاتٌ جماعات…أنظر عدد الضحايا لاقدر الله بالمئات ناهيك عن الخراب والدمار للممتلكات الخاصة والعامة…فعن أي إسلامٍ كانوا يتحدثون؟! ومنا ماذا يريدون؟! ولأي حزبٍ بهذا البغض والحقد ينتمون؟! وعلى أي وترٍ يعزفون؟! فإن كان لحنهم الدين فقد انكشفوا وبان كذبهم وخباياهم من أعمالهم الشنيعة القذرة من غدرٍ وخيانة للدين والعروبة والتي لايقرها عقلٌ ولا دين…وإن كان عزفهم على التوسع والإستبداد وخدمة مصالح خارجية مشتركة من كلمات أمريكية إسرائيلية ولحن روسي وإخراج وتنفيذ وأداء داعشي وهو العامل المصنوع المشترك بينهم… وذلك هو أقرب للحقيقة المرة على أرض الواقع التي نعيشها في هذه الأيام والمتضامنة في الوصف مع قول الأمير الشاعر/خالد الفيصل(كل ماقلت هانت جَد علمٍ جديد)…فالمنطق يثبت لنا يوماً بعد يوم أنه لادين ولاملة لمثلِ هؤلاء الخونة للدين والعروبة…وأنهم أعداء الله في أرضه وخداماً للمصالح والطائفية مهما تشعبت واختلفت طقوسهم الغريبة العجيبة في فهم الدين على حقيقته التي أنزل بها…وفهمهم بطقوسهم ودماءهم التي تسيل من رؤوسهم وظهورهم ماأنزل الله بها من سلطان المضحك منها والمبكي على ماوصل بهم الحال كمسلمين اسما" لا فعلاً من خرفاتٍ وأطماع دنيوية…ككعبة هنا وكعبة في كربلاء أيعقل هذا ياعقلاء؟! أين هم من كتاب الله وسنة نبيه؟! يقول الله عز وجل:{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97)} فالحمدلله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام وبالعقل والبيان وجعلنا نفرق بين الحق والباطل والخطأ والصواب…وبراءةٌ من الشرك والشقاق وسوء الأخلاق والتخبط والعنصرية والإنحلال…فحكموا العقل والمنطق ايصدر كل هذا الإرهاب من مؤمن موحد بلا إله إلا الله محمد رسول الله. فاللهم أعز الإسلام والمسلمين واحمي حوزة الدين واحفظنا بحفظك وارعانا برعايتك ورد كيد الكائدين في نحورهم ولاتقيم لهم بعد اليوم قائمه وخالف بين آرائهم واجعل بأسهم بينهم شديد… ياقوي ياعزيز ياكريم يارب العالمين..عليك إتكالنا وإليك منابنا وانت يالله رب العرش العظيم. ■وأخيراً: يقول الشاعر:عبدالرحمن العشماوي قف أيها المتهور المتطاولُ فالنار تحرق وجه من يتحاملُ قف! إن دربك فيه من جمر الغضا ومن اللظى ما لا يطيق الجاهل قف أيها الساعي إلى ما يرعوي عن مثله الرجل اللبيب العاقل انظر أمامك سوف تبدو كعبة وفناء بيت بالعبادة حافل ساحات بيت الله فيها واحة للمتعبين وللظماء مناهل هي منك مرمى السوط أو مرمى العصا وصدى مآذنها لسمعك واصل. ■مسك الختام: يقول الله عز وجل في سورة العنكبوت: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آَمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ (67) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ (68) وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)}صدق الله العظيم.