أعلن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس أن بلاده تعتزم نقل قطع من سلاح البحرية إلى البحر المتوسط، في إطار الاستعداد لمهمة دولية محتملة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز. وأوضح الوزير، في تصريح صحفي، أن أي انتشار فعلي للقوات البحرية في المضيق لن يتم إلا بعد انتهاء العمليات العسكرية المتعلقة بالحرب على إيران بشكل كامل، والحصول على تفويض من البرلمان الألماني للمشاركة في هذه المهمة. وبيّن أن الخطة تتضمن إرسال كاسحة ألغام إلى البحر المتوسط، إلى جانب سفينة قيادة وإمداد، مشيرًا إلى أن هذا التحرك يُعد إجراءً تحضيريًا مبكرًا يهدف إلى تسريع بدء المهمة فور صدور الموافقة الرسمية، دون الحاجة إلى انتظار وصول الوحدات البحرية. وأكد أن البحرية الألمانية تمتلك قدرات متقدمة في مجال اكتشاف الألغام البحرية وإزالتها، لافتًا إلى أن هذا المجال يمثل أحد أبرز أوجه الإسهام التي يمكن لألمانيا تقديمها لضمان حرية وسلامة الملاحة الدولية في مضيق هرمز. وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية بأن مجموعة دولية بقيادة فرنسا والمملكة المتحدة تدرس تنفيذ مهمة بحرية محتملة في المنطقة عقب توقف العمليات العسكرية، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حل سلمي للنزاع. ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية، ما يجعله محورًا رئيسًا للاهتمام الدولي في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.