شدد مجمع إرادة والصحة النفسية بالرياض عضو تجمع الرياض الصحي الثالث على أن الصحة النفسية في بيئة العمل تعد عنصرًا استراتيجيًا يضمن توازن الموظف وقدرته على الأداء والإنتاجية داخل بيئة آمنة وداعمة، منوهًا بأنها تعزز الإنتاجية، وترفع رضا الموظفين، وتحسّن العمل الجماعي، وتقلل الأخطاء، إضافة إلى مساهمتها في دعم الابتكار والسمعة المؤسسية. وأوضح استشاري الطب النفسي والطب النفسي الجنائي الدكتور عبد الإله بن خضر العصيمي أن تعزيز الصحة النفسية في بيئة العمل يواجه جملة من التحديات أبرزها البيئة السلبية وضغط العمل، وضعف التواصل وضعف التقدير، وغموض الأدوار وانعدام الأمان الوظيفي، إضافة لاختلال التوازن بين العمل والحياة. وذكر العصيمي أن لانعدام الصحة النفسية في بيئة العمل آثارًا سلبية، أبرزها، الإرهاق وتراجع التركيز والأداء، وارتفاع التوتر والقلق، والعزلة والغياب المتكرر، وانخفاض الدافعية، ويلزم جهة العمل تنفيذ جملة من التدخلات التي تساعد في الحد من هذه الآثار، خصوصًا عند استمرار الضغوط وتأثيرها على الأداء أو العلاقات، أو ظهور مؤشرات نفسية حادة، وتتمثل هذه التدخلات في بناء بيئة آمنة وتعزيز التواصل، وتقديم الدعم النفسي، والتدريب والتحفيز، وتحقيق العدالة التنظيمية. وأكد الدكتور عبد الإله العصيمي أن الاستثمار في الصحة النفسية ينتج بيئة عمل أكثر أمانًا وإنتاجية واستدامة مؤسسية.