أصبح متظاهر مراهق أحدث ضحية للاشتباكات العنيفة في فنزويلا يوم الأربعاء، وفقا لتقارير وسائل الإعلام، مع خروج متظاهرين مؤيدين ومناهضين للحكومة إلى الشوارع وسط توترات متزايدة، وأصيب الطالب الجامعي كارلوس مورينو ( 17 عاما) بعيار ناري في الرأس في كراكاس خلال المظاهرات وتوفي بعد الجراحة، حسبما ذكرت صحيفة "ال ناسيونال". ووقعت أعمال شغب واسعة النطاق في مظاهرة جماهرية ضخمة في العاصمة الفنزويلية للمطالبة بإجراء انتخابات ووضع حد لنظام الرئيس نيكولاس مادورو في الذكرى السنوية الرابعة لرئاسته، وتحولت المظاهرات إلى أعمال عنف واستخدمت الشرطة قنابل مسيلة للدموع لفض المتظاهرين. ويتهم كل طرف الآخر بتأجيج العنف، في أعقاب اشتباكات بين الشرطة وميليشيات موالية لمادورو ومتظاهرين مناهضين للحكومة والتي خلفت سبعة قتلى ومئات الجرحى والمعتقلين في موجة المظاهرات التي بدأت منذ 4 أبريل. وتحمل المعارضة الفنزويلية الرئيس مادورو المسؤولية عن الأزمة السياسية والاقتصادية الطاحنة التي أصابت فنزويلا، صاحبة أكبر احتياطي نفطي في العالم. وأغلقت قوات الأمن الكثير من الطرق المؤدية إلى كراكاس، وأغلقت محطات مترو الأنفاق لعرقلة المعارضة عن الحشد لهذه المظاهرة، وكان مادورو قد تولى منصب رئيس البلاد خلفا لهوجو شافيز في مثل هذا اليوم عام 2013.