التوصل إلى اتفاق التهدئة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران هو أمر جيد في حد ذاته، فالحرب التي استمرت أربعين يوماً أدت إلى الكثير من الخسائر البشرية والمادية، وتداعياتها ستستمر، كونها أحدثت شرخاً في العلاقات الإقليمية، وتسببت في فقدان الثقة التي (...)
تجلّت حكمة قيادتنا في التعامل مع الأزمة التي عصفت بالمنطقة، ووضح تأثيرها في صياغة المشهد الإقليمي؛ فحكمة القيادة ارتأت عدم الانخراط بحرب لم يكن لها ما يبررها، بل سعت إلى عدم نشوبها، وأعلنت أنها لن تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي في تلك الحرب، (...)
تجديد المملكة وكل من قطر والكويت والإمارات والبحرين والأردن، إدانتها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية، جاء كون الاعتداءات الإيرانية «تعد انتهاكا صارخاً» لسيادة الدول وسلامة أراضيها، وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة، (...)
جاءت كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه وسدد خطاه- بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك مؤكدة موقف المملكة الثابت من إحلال السلام في ربوع العالم، فقد قال -حفظه الله- في كلمته الضافية بعد أن هنأ فيها المواطنين وعموم (...)
المملكة بذلت جهوداً حثيثة قبل نشوب الحرب الأميركية - الإسرائيلية - الإيرانية لمنع وقوعها من أجل استقرار الإقليم، وأكدت مراراً وتكراراً أنها لن تسمح باستخدام أجوائها، ومياهها أو أراضيها في ضرب إيران من خلال موقف ملتزم مسؤول يعي المخاطر السياسية (...)
مازالت الصورة غير واضحة في كيفية انتهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية - الإيرانية، خاصة في ظل التصريحات المتناقضة التي تزيد من غموض ذلك، إضافة إلى المواقف التي لا تنسجم مع الأفعال. هي صورة ضبابية تلقي بظلالها القاتمة على المشهد بشكل عام، دون وجود ضوء (...)
سمتان تلازم بلادنا المملكة العربية السعودية، فبفضل من المولى -عز وجل- ثم بفضل الجهود التي تبذلها قيادتنا -حفظها الله وسدد خطاها- تنعم بلادنا بأمن قلّ نظيره في دول العالم، هذا الأمر ليس نابعاً فقط من قلوب أحبت بلدها ولا ترضى إلا أن يكون في مقدمة دول (...)
اليوم تبدأ الجولة الثالثة من المفاوضات الأميركية - الإيرانية في مدينة جنيف السويسرية، وقد تكون الأخيرة حال لم يتم التوصل إلى اتفاق يبعد شبح الحرب التي تلوح في الأفق، هذه الجولة رغم ما تحمل من توقعات إيجابية وسلبية إلا أنها ربما تكون حاسمة، والحسم (...)
في هذا اليوم يكون قد مر 299 عاماً على تأسيس الدولة السعودية، الانطلاقة كانت من الدرعية وانطلقت معها الرسالة، رسالة إرساء الأمن والأمان والبناء والاستقرار، لم تكن تلك الرسالة مرحليةً بقدر ما كانت رسالة زمن ممتد لا حدود له حملت معاني متجددة تتناقلها (...)
لا شك أن الإعلام بكل وسائله يمثل عنصراً مهماً في تشكيل الصورة الذهنية للمتلقي، ودوره لا يقتصر على نقل المعلومة فقط، بل يتعداه إلى صياغة الحدث والمشاركة في صنع التوجهات التي تساهم في إيصال الحدث بواقعية وصدقية، وهي من أساسات القواعد الأخلاقية التي (...)
الأمن والاستقرار ركيزتان أساسيتان للبناء والتنمية والتقدم، وعالمنا العربي يمر حالياً بفترة صعبة تتطلب السعي من أجل ترسية الأمن والاستقرار حتى تبدأ مرحلة التنمية والبناء، وهذا الأمر يتطلب عدة عوامل حتى يمكن الخروج من الفترة الصعبة، تحقيق تلك العوامل (...)
الاستقرار والتنمية صنوان لا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض، فلا تنمية دون استقرار حقيقي تبدأ معه التنمية التي لا تقتصر على جانب واحد إنما تكون شاملة وتمثل نقلة نوعية للمجتمع بأكمله، وعادة ما تمثل التنمية المقرونة بالاستقرار نقلة نوعية، وهذا ما يحدث في (...)
معادلة لا يستطيع حلها إلا الكبار الذين يعملون في العلن، وتتوافق أقوالهم مع أعمالهم، موقف المملكة من الأحداث في جنوب اليمن موقف واضح وصريح لا يقبل اللبس، تعاملت معه بحكمة بالغة من أجل استقرار الأوضاع وعودة الحياة إلى طبيعتها، لكن هناك من لا يريد (...)
يوم استثنائي تاريخي في العلاقات السعودية - الأميركية، ذلك وصف يليق باليوم الأول لزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث اتضحت الملامح الإيجابية المفعمة بالمشاعر الودية المتبادلة، (...)
لم يكن اجتماع "ميونخ للقادة" في العلا حدثًا بروتوكوليًا عابرًا، بل محطة مفصلية تؤكد أن المملكة باتت مركزًا لإعادة صياغة النقاشات الأمنية العالمية, أن يلتقي أكثر من مئة قائد ومسؤول دولي في قلب الجزيرة العربية لمناقشة قضايا الشرق الأوسط والعالم، فذلك (...)
في كل عام مثل هذا اليوم نحتفل بيومنا الوطني المجيد، الذي نستذكر فيه تاريخنا بكل ما فيه من بطولات وتضحيات، أدت إلى قيام دولة مترامية الأطراف، قامت وتقوم بأدوار لا يمكن لغيرها أن تقوم بها، فالملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- بشخصيّته الفذة التي لا تتكرر (...)
في الوقت الذي تتنامى أعداد الدول التي تنوي الاعتراف بالدولة الفلسطينية؛ نتيجة للجهود الحثيثة التي بذلتها المملكة وفرنسا، وصولاً إلى حل الدولتين الذي يعتبر الحل الأوحد والأمثل من أجل إحلال السلام في الشرق الأوسط، نجد أن التأييد الذي كانت تحظى به (...)
جرائم الحرب الإسرائيلية ترتكب يومياً بل تزداد شراسة في حق المدنيين الفلسطينيين العزل الذين لا حول لهم ولا قوة، فإسرائيل ماضية في مخططاتها التوسعية بحجة تحقيق الأمن، الذي لن يكون طالما كانت لغة القوة المفرطة هي أسس الحل الإسرائيلي، تأثير القوة قد (...)
القمة السعودية المصرية في نيوم تأتي في وقت مهم للغاية في ظل الأوضاع التي يمر بها العالم العربي وخاصةً مسار القضية الفلسطينية والأحداث التي تمر بها غزة، فالتنسيق بين الرياض والقاهرة مهم من أجل المزيد من التشاور المؤدي إلى تعزيز الأمن والاستقرار في (...)
ليس أمراً جديداً أن يتم الحديث عن (إسرائيل الكبرى)، فهذه السردية موجودة في العقلية المتشددة للمتطرفين اليهود، أمر يحلمون بتحقيقه عبر الأزمنة، تحكي عنه كتبهم وأساطيرهم، ولا ينفكون بالحديث عنه، الجديد في الذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين (...)
في الوقت الذي يجنح فيه العالم إلى السلام، تبدو إسرائيل وهي تجدف ضد التيار بعزمها احتلال كامل غزة في عدم اكتراث ظاهر للجهود العالمية الكبيرة التي تُبذل لإحلال سلام دائم وشامل وعادل، مؤكدة أن السلام الذي يرنو إليه العالم غير السلام الذي تريده إسرائيل، (...)
دائماً ما تكون مبادرات السلام الخاصة بالقضية الفلسطينية منشأها سعودياً، فمن (مبادرة فاس) في العام 1981م، و(مبادرة السلام العربية) العام 2002م، إلى (مبادرة حل الدولتين) العام 2025م، هذا الأمر له دلالاته الواضحة على أن القضية الفلسطينية برمتها في صلب (...)
مازالت الأزمة الإنسانية غير المسبوقة في غزة تراوح مكانها بل وتزداد سوءاً يوماً بعد يوم، مخلفة ضحايا إن لم يتم قتلهم بآلة الحرب الإسرائيلية وهم في طوابير الجوع فإن الجوع ذاته لهم بالمرصاد، الضحايا يتساقطون يومياً، منهم الأطفال والنساء والعجزة (...)
الدعم السعودي للشقيقة سوريا يأتي امتداداً للمواقف الثابتة التي قدمتها المملكة لمساندتها والوقوف إلى جانبها وصولاً إلى استتباب الأمن والاستقرار وتحقيق التقدم والازدهار الذي يتطلع إليه الشعب السوري، وجاء الاتصال الذي أجراه الرئيس السوري بسمو ولي العهد (...)
ردود الأفعال العفوية غالباً ما تكون صادقة، فمن رأى أمرًا أو مرّ بمواقف لم تكن وراءها مصلحة، أو تعامل مع أشخاص لا يعرفهم ولا يعرفونه وكان تعاملهم ينمّ عن طبيعة سمحة ونفوس طيبة، كان رد فعله عما رأى أو سمع صادقاً لا مواربة فيه ولا مجاملة، هذا الأمر (...)