لا شك أن الإعلام بكل وسائله يمثل عنصراً مهماً في تشكيل الصورة الذهنية للمتلقي، ودوره لا يقتصر على نقل المعلومة فقط، بل يتعداه إلى صياغة الحدث والمشاركة في صنع التوجهات التي تساهم في إيصال الحدث بواقعية وصدقية، وهي من أساسات القواعد الأخلاقية التي يجب أن يحققها انطلاقاً من مسؤولياته تجاه جمهوره. الإعلام السعودي دائماً ما كان إعلاماً وطنياً مسؤولاً، يتمتع بمبادئ لا يحيد عنها في إيصال رسائله، المبنية على قواعد من الأخلاق المهنية المتوازنة كصفة لازمته وما زالت، تميزَ بها عن غيره من وسائل الإعلام، خاصة في العصر الرقمي الذي خرج بعضه عن القواعد الإعلامية المتعارف عليها، متماشياً مع الزمن الذي هو فيه من الإثارة والانتشار، الذي في أحيان يخرج عن المألوف من القواعد الإعلامية التي تم البناء عليها عبر عقود من الزمن، ومثلت الإعلام المنضبط المسؤول الذي لم يكن جامداً بل تماهى مع روح العصر دون أن يتجاهل الضوابط التي يجب الالتزام بها والحفاظ عليها. (الرياض) وبدورها الصحافي الريادي عبر عقود من المهنية المسؤولة المنضبطة كانت تحقق مع زميلاتها من وسائل الإعلام السعودية توازن الإعلام السعودي بشخصيته المتفردة الواعية والمنفتحة على تحقيق أعلى معايير الجودة المتسمة بالمهنية والصدق في طرحها ومشاركتها في نقل الصورة الحقيقية للمملكة وواقعها الذي تعيشه، ففي ظل رؤية 2030 أصبح على الإعلام مسؤولية أكبر في إبراز المنجزات والتحولات غير المسبوقة التي أصبحت حديث العالم بأسره، ومن هذا المنطلق عقدت (الرياض) شراكات دولية مع صحيفة (الشعب) الصينية وهي من كبرى الصحف العالمية، وأيضاً شراكة أخرى مع قناة آر تي الروسية، واسعة الانتشار، مساهمة منها في تبادل الخبرات ولتوثيق التعاون الإعلامي مع وسائل عالمية كبرى مواكبةً للتطور غير العادي الذي تعيشه بلادنا في المجالات كافة.