في بيئةٍ قانونية تتسارع فيها الأنظمة، وتتنامى فيها الالتزامات، لم يعد التعامل مع الوقائع بمعزلٍ عن القراءة القانونية خيارًا مأمون العواقب ، فكل تصرف—مهما بدا بسيطًا في ظاهره قد يُنشئ أثرًا نظاميًا يتجاوز حدود اللحظة، ويمتد ليُرتّب التزامات لا يمكن (...)