إن الأمور بمعانيها وليست بمسمياتها ومبانيها. فمعاني النصوص، ومدلولات الوقائع، وجوهر الأحداث هي المعول عليه في تقدير الأمور وتحديد حقائقها، وليس مسمياتها. وآل الجميح، في المعنى والمبنى، أسرة كريمة كما الكثير من الأسر الكريمة في بلادنا أعزها الله، (...)