صدر اليوم البيان الختامي للدورة ال 15 للمجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي، الذي عُقد برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ رئيس المجلس التنفيذي للمؤتمر، -عبر الاتصال المرئي- من مكتبه بمحافظة جدة، بمشاركة أصحاب المعالي الوزراء الأعضاء في المجلس التنفيذي من المملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية غامبيا، ودولة الكويت، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية. واتخذ المجلس عددًا من القرارات المتعلقة بالموضوعات المطروحة، تضمنت اعتماد عدد من أوراق العمل العلمية المقدمة من الدول الأعضاء، والموافقة على طرح موضوعات متخصصة ضمن أعمال المؤتمر العام العاشر، بما يسهم في تطوير العمل الإسلامي المشترك وتعزيز دور وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية في خدمة المجتمعات الإسلامية. كما قرر المجلس تحديد موضوع المؤتمر العاشر ليكون بعنوان: "مسؤولية وزارات الشؤون الإسلامية والأوقاف في المحافظة على الهوية الإسلامية وتعزيز قيم المواطنة"، وكذلك عقد دورته ال 16 خلال الربع الثاني من العام القادم 2027م في مكةالمكرمة. وأعرب المجلس في بيانه، عن إدانته واستنكاره الاعتداءات الإيرانية الآثمة المتعمدة على المملكة العربية السعودية، ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وإصرار الجانب الإيراني على زعزعة أمن واستقرار المنطقة، في انتهاك واضح للقيم والمبادئ الإسلامية وحسن الجوار والمواثيق والعهود والقانون الدولي وتهديد السلم والأمن الدوليين، معتبرًا هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال. وعبّر المجلس عن إدانته واستنكاره للتعديات المتكررة التي يمارسها الكيان الصهيوني على المسجد الأقصى المبارك، وإغلاقه أمام المصلين خلال شهر رمضان. واختتم المجلس بيانه بالتعبير عن خالص الشكر والتقدير لحكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على ما حظى به المؤتمر والشأن الإسلامي عامة من عناية ودعم.