«ليس رمضان مائدة طعام... بل مائدة نجاة، يجلس عليها المنكسرون أولًا، ويقوم عنها المثقلون أخفَّ مما جاؤوا».
حين يهل رمضان لا تتغير الأيام فقط، بل تتبدل الملامح الداخلية للإنسان، يهدأ صخب الروح، وتنخفض ضوضاء الرغبات، كأن العالم يمنح القلب فرصة ليلتقط (...)
«في لحظةٍ شبيهة بالقصيدة، لا تشرح نفسها ولا تبرّر وجودها، يحدث التحوّل. لا ضجيج، لا علامات فاقعة، فقط إحساس خفيف بأن شيئًا ما في الداخل أعاد ترتيب نفسه، كما لو أن الروح صعدت درجة أعلى من الفهم، وتركت ثقلها القديم خلفها».
في لحظةٍ ما، يصل الإنسان إلى (...)
ليست الآية التي تقول: ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَىٰ﴾ [هود: 74] جملة عابرة في سياق تاريخي، بل قانون رباني شديد الرهافة. ترتيبٌ إلهي لا يختلّ: يذهب الروع أولًا، ثم تأتي البشرى. كأن النصّ يقول للإنسان: لن أُدخل (...)
حين تصفو الروح لا لأن الحياة تغيّرت، بل لأن البصيرة انتبهت، يتبدّل الإحساس بالعالم. الأشياء هي هي، لكن القلب صار أصدق قراءةً لها. لسنا فقراء في الأسباب، نحن فقراء في الوعي بها. نملك مفاتيح الفرح ثم نتساءل عن الأبواب المغلقة، ونعيش النعمة كأنها عادة، (...)
هناك مواقف لا تأتي لتُربكنا فقط، بل لتُعيد تعريفنا.
تدخل حياتنا بهدوء قاسٍ، فتُسقط عن أعيننا غشاوة كثيفة، وتتركنا وجهاً لوجه أمام أنفسنا كما نحن، بلا تجميل ولا أوهام.وهناك علاقات منحناها من القلب، لا من الحساب، فظنناها آمنة، فإذا بها درس مبكر في أن (...)
قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: «لو لم أجد للسارق والزاني وشارب الخمر إلا ثوبي لأحببت أن أستره به».
هذه العبارة لا تُقرأ، بل تُواجه. ليست جملة وعظية، بل حدٌّ فاصل بين أخلاق تصنع إنسانًا، وأخلاق تصنع مشهدًا. هنا يقف الستر شامخًا، لا كفضيلة ناعمة، بل (...)
ليست الخبيئة الصالحة فعلًا عابرًا، ولا حركة صامتة بلا أثر، بل هي تلك المساحة العميقة من علاقتك بالله؛ حيث لا شهود، ولا ضجيج، ولا حاجة للتفسير. هناك فقط الله جلّ جلاله، يرى النية قبل العمل، ويزن الصدق قبل الكثرة. الخبيئة الصالحة أن تفعل الخير لأن (...)
في نهاية كل يوم، يقف الإنسان أمام مرآته الداخلية ليراجع ما لم يره أحد: مواعيده المؤجَّلة، ووجعه المخبوء، وخيباته التي تتظاهر بالقوة. وأكثر هذه المواعيد قسوة هي تلك التي يحضرها الغياب وحده، ويجلس فيها بثقة المنتصر، كأنه الضيف الأهم على طاولة (...)
تدخل بعض شركات التأمين حياتنا بوعد مطلق: حماية كاملة للعمالة المنزلية من أي حادث، إصابة، أو خطأ محتمل. الإعلانات تلمع بالألوان والكلمات الكبيرة: «راحة البال المضمونة - تغطية شاملة لكل موقف». لكنها، عند التدقيق، تتحول غالبًا إلى صور جميلة على الورق (...)
التفت لما حولك بعينٍ تُدرك أن الحياة ليست جلسة محاكمة، وأن الابتسامة فرصة، وأن الله حين خلق الوجود ألهمه الفرَح، انظر للمارة في الشارع، لبائع الذرة الذي يضحك رغم دخان عربته، لفتاة تحمل كتبها وأحلامها، لرجلٍ شاب شيبه ولم يشب يقينه، سترى أن الدنيا لا (...)
«لطف الله لا يتأخر، يعيد تشغيل الأرواح عندما تتجمد، ويحفظ أحلام العباد حتى لو تكسرت في أيديهم»
نحن نطارد إشعارات التحديث في هواتفنا وبرامجنا، كأننا نخشى بشدة من ثغرة تسرق خصوصيتنا، أو عطل يجمد شاشة عالمنا الصغير. نضغط (تحديث الآن) بلا تردد...
لكن، (...)
رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، اليوم الأربعاء، حفل تكريم المبادرين والفرق التطوعية بالمنطقة الذي تنظمه مركز التنمية الاجتماعية بعرعر على مسرح النادي الأدبي، بحضور نائب وزير العمل والتنمية (...)
يتماثل للشفاء حاليا ولله الحمد والفضل العقيد سالم طعيسان الدهمشي العنزي، والذي يتلقى فحوصاته والرعاية الطبية الخاصة والمستمرة في مستشفى قوى اﻷمن بالرياض، والمتضرر من تفجير الحزام الناسف من الفئة الضالة بمركز سويف الاثنين الماضي، والعقيد العنزي حمد (...)
حذرت المديرية العامة لحرس الحدود بالمملكة، المواطنين ومرتادي البراري، من الاقتراب من المناطق الحدودية بالمنطقة الشمالية بمسافة (20) كيلومترًا، وبخاصة مع قرب ربيع هذا العام (1436)؛ حيث يظهر الكمأ بمشيئة الله تعالى.
جاء ذلك على لسان الناطق الإعلامي (...)
بعد مرور (6) أشهر من البدء في تنفيذه، انتهت الشركات المتعاقدة من إنجاز (25)% من مراحل مشروع إنشاء طريق السعودية-الأردن الجديد، الذي يأتي بعد مبادرة المملكة العربية السعودية، لمساعدة جارتها المملكة الأردنية بإنشاء طريق مزدوج سريع، يمتد بمحاذاة الطريق (...)