وكما يقال في الأدب يقال في الموسيقى، وفي التصوير، وفي التمثيل، وفي مختلف الفنون. فلقد أعقب نسق الدقائق في الرسم نسق الجملة، وأعقب التبسط في الموسيقى التماسك. وبكلمة أخرى، فالفنون اليوم تتنزل من رفرف التأله إلى مستوى الناس...
فإذا جاز أن يقال هكذا في (...)
بين داليَّة أبي العلاء (غير مجدٍ)، و(رباعيات) الزهاوي، و(مواكب) جبران، و(صذَّاجة) الرياشي نسب وعرق متين. فهي على الجملة قنوط من العيش، وملل من السعي، وتضاحك بالناس. فكان هذا الفرع من الأدب العربي شيء على حدة، لا صلة بينه وبين الآخرين!
ويتلاقى على (...)
أما تاريخ هذه الصناعة العامية فمسألة لم تحرر بعد، أهمل فيه التأليف مؤرخو الآداب ومؤرخو العمران في آن معًا، فمظانه غامضة، والمعلومات فيه متوارية.. اللهم إلا ما لا يكون في بعض الموضوعات من إشارة، أو نظرة بالعجلة ما لا يشفي صبابة، ولعل إهمال التأليف (...)
في كفة الغروب أمس، بعد أن مال ميزان النهار، وغشي السواد الشفق، كنت أسألهم ألا يوقدوا المصباح في وجه الليل، بل ندع العتمة تتساقط على مهل وتتلبد، حتى إذا غمر السواد الجهات غرق عبث الحياة في الليل، وسلم الأمر.. هل مطلبي من الحياة غير هذا؟!
ثم أشرف من (...)