الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
سمو وزير الدفاع يلتقي وزير الدفاع بدولة الكويت
201 رخصة تعدينية جديدة
صعود النفط
1000 مبتكر يتقدمون لهاكاثون ذكاء القضاء ب«المظالم»
170 ألف معلم بلا رواتب مع استمرار عسكرة التعليم.. 3 ملايين طفل خارج المدارس بسبب الحوثي
وسط تصعيد عسكري أمريكي في المنطقة.. إيران متمسكة بالحلول الدبلوماسية
تزويد «واتساب» بقدرات الذكاء الاستدلالي
وكيل نيفيز يخبر الهلال بموقف اللاعب بشأن تمديد العقد
تغييرات واسعة في الهلال.. هداف الخليج يقترب.. وكيل نيفيش: التجديد لعام والإدارة ترفض.. وإعارة كايو والبليهي والقحطاني
الطائي كيان عريق يحتاج وقفة أبنائه
العميد يعود أمام الأخدود
وافق على نظام حقوق المؤلف.. مجلس الوزراء: دعم «مجلس السلام» لتحقيق الأمن والاستقرار بغزة
برئاسة ولي العهد.. مجلس الوزراء يوافق على نظام حقوق المؤلف
أدب الطفل: مسابقتان في انتظار المبدعين
«نقيب الممثلين»: عادل إمام بخير.. ولا صحة للشائعات
من عوائق القراءة «1»
المبرور
7 أطعمة صحية تدمر جودة النوم ليلاً
إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين وولي العهد.. وصول ثلاثة توائم ملتصقة إلى الرياض
إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.. وصول التوأم الملتصق التنزاني (لايتيينس ولوفنس) إلى الرياض
البليهي يطلب توقيع مخالصة مع الهلال
غيابات الهلال في مواجهة القادسية
اضطرابات الأسواق اليابانية وغموض السياسات يضغطان على الدولار
الرئيس التنفيذي ل NHC يحصل على لقب أفضل رئيس تنفيذي للمنشآت العملاقة في النسخة الخامسة من المؤتمر الدولي لسوق العمل
مسرحية أريد أن أتكلم بأبها
اللواء العنزي: توحيد عمل القوات وبناء التخطيط المشترك يعزز أمن الخليج
محطة روسية لبيانات الاستشعار
الاتفاق يصل جدة لمواجهة الأهلي
اختتام النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل
نحن شعب طويق
حديث المنابر
حكومة كفاءات يمنية تتشكل ودعم سعودي يحاط بالحوكمة
بكالوريوس الكليات التقنية هل يرى النور قريبا
الفنان حماد مسيرة وإبداعات
أمير الشرقية يتوج 456 طالبا وطالبة متفوقين
12 محاضرة بمؤتمر السلامة المرورية
ضبط مصري في جدة لترويجه مادة الحشيش المخدر
المملكة تستضيف النسخة السابعة من كأس السعودية بمشاركة نخبة خيل العالم
نائب أمير تبوك يستقبل ممثل فرع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالمنطقة
متقاعدو قوز الجعافرة ينظّمون أمسية ثقافية ورياضية على كورنيش جازان
نائب أمير جازان يستقبل سفيرة مملكة الدنمارك لدى المملكة
نائب أمير جازان يُدشِّن الحملة الوطنية للتطعيم ضد شلل الأطفال
مركز القلب بالقصيم يطلق مبادرة "إشراقة تعافٍ" لدعم المرضى نفسيًا وجسديًا
مقتل 4 فلسطينيين في قصف الاحتلال الإسرائيلي شرق غزة
رئيس مجلس الشورى يرأس وفد المملكة المشارك في الاجتماع ال16 للجمعية البرلمانية الآسيوية في مملكة البحرين
جامعة الملك فيصل توقِّع مذكرة تفاهم مع المعهد الملكي للفنون التقليدية "وِرث"
العون الخيرية تُطلق حملة بكرة رمضان 2 استعدادًا لشهر الخير
«عمارة المسجد النبوي».. استكشاف التاريخ
هندي يقتل ابنته الطالبة ضرباً بالعصا
النسيان.. الوجه الآخر للرحمة
الربيعة يدشن مركز التحكم بالمسجد النبوي
المملكة تصنع الفرق عالمياً
المهارة التي تسبق شهادتك وتتفوق على خبرتك
جيل اليوم لا يشبهنا.. فلماذا نعلّمه بطريقتنا؟
سعود بن بندر يهنئ "أمانة الشرقية" لتحقيقها جائزة تميز الأداء البلدي
إطلاق «موسم الشتاء» بمحمية الملك سلمان
نائب أمير جازان يستقبل سفيرة مملكة الدنمارك لدى المملكة
بعد الرحيل يبقى الأثر!!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
خاب المعلمون فلاذوا بالجنون!
أحمد عبد الرحمن العرفج
نشر في
أنباؤكم
يوم 09 - 06 - 2015
المدينة - السعودية
انتَشرت بَين بَعض المُدرِّسين ظَاهرة ادّعاء المَرض النَّفسي، حتَّى يَتحوّل مِن مُدرِّس إلَى عَمل إدَاري، وهَذه الظَّاهِرَة تَستحق التَّوقُّف والتَّأمُّل، لمَعرفة الدَّافع الحَقيقي لرَجُل؛ وَهبه الله عَقلًا ووَعيًا وسَلامة نَفس، وفَجأة يَدّعي أنَّه مُصاب بمَرضٍ نَفسي، مِن أَجل أنْ يَتحوَّل مِن عَملٍ إلَى عَمل..!
إنَّ مِثل هَذا المُدرِّس المُتهوِّر يَكذب عَلى الله، ويَكذب عَلى نَفسه، وعَلى النَّاس، وبذَلك يَكون جَمَع الكَذِب مِن أَطْرَافه، والعَربي الأَصيل يَأبَى ادّعاء المَرَض، فمَا بَالكم بادّعاء الجنُون، مِن أَجل أنْ يَنَال شَيئًا لَا يَستحقه..؟!
وهُنَا تَحضرني قصّة صعلُوك نَحيل الجسم، «مَلفوح الرَّأس مِن الدَّاخِل والخَارِج»، طَويل اللِّسَان، اسمه «مَيمون أبوالمُبَارك» كَان يَظنُّ أنَّه إمَام عَصره، وكَان يَظنُّ مُعاصروه أنَّه يَشكو لَوثة عَقليّة، حَيثُ جَاء في كِتَاب «عُقلَاء المَجانين» ل»النيسابوري»؛ أنَّ الحجّاج تَغَاضَى كَثيرًا عَن زَلاّته وهَفوَاته، وحِين لَم يَرتدع أَصْدَر الحَجّاج أَمرًا لحُرَّاسهِ؛ بإلقَاء القَبض عَليه وإحضَاره، فوَجدوه مَع صِبية بَين «الزَّبَائِل»، وبَعد جِدَال عَقيم مَع الحَرَس،الذين حذّروه مِن تَعريض نَفسه للقَتَل؛ إنْ هو مَثُل بَين يَديّ الحجّاج ولَم يُسلّم عَليه -كَما كَان يَنوي-، استَكَان وذَهَب صَاغِرًا، ومَثَل بَين يَديّ الحجّاج، وقَد لَفّ عَبَاءته عَلى عُنقه، فاستَحْقَر الحجّاج هَيئته، ممَّا دَفعه ليَقول:
إِيَّاكَ أَنْ تَزْدَرِي الرِّجَالَ وَمَا
يُدْرِيكَ مَاذَا يَجْنِيهِ الصّدَفُ
نَفْسُ الجَوَادِ العَتِيقِ بَاقِيَةٌ
فِيهِ وَإِن مِنْ جِسْمِهِ العَجَفُ
فَالحُرُّ حُرٌّ وَإِنْ أَلَمَّ بِهِ
الضُّرُّ فَفِيهِ الحَيَاءُ وَالأَنَفُ
ثُمّ استَطرد في خُطبَة عَصْمَاء -كالعَادة- مُجيِّرًا كُلّ الآيَات والأحَاديث؛ وكَأنَّها نَزلت في تَقريع الحجّاج.. وبَعد أكثَر مِن سَاعة لَم يَصمُت فِيهَا، استشَاط الحجّاج غَضبًا، وقَال لَه: (وَيحك يَا مَيمون، تُحْسِن مِثل هَذا وأَنْتَ تُدعى مَجنونًا)؟ فنَفَى مَيمون عَن نَفسه تُهمة الجنُون، قَائِلًا: (إنَّ أَهل البَطَالة إذَا نَظروا إلَى أَهل مَحبّة الله؛ سمّوهم مَجانين).. فأَخْلَى الحجّاج سَبيله رَغَم مَا بَدَر مِنه..!
بَعد هَذه القصّة؛ أَستَشهد بقصّة أُخرَى -حَدَثَت في ألمَانيا-، حتَّى نَعرف أنَّ الاحتيَال عَلى النِّظام -مِن خِلال ادّعاء الجنُون- ظَاهرة كَونيّة.. تَقول الحكَاية: (لَاحظ جِنرَال أنَّ أَحَد جنُوده يَتصرّف بصُورة غَريبَة، وأنَّه يَلتقط كُلّ وَرَقة يَجدها أمَامه ويُحدِّق فِيها، ثُم يقطّب جبينه قَائلًا: «لَيست هَذه»، فأحَال الجِنرَال الجُندي إلَى طَبيب الوحدة، الذي قَرَّر أنَّ الجُندي يُعاني مِن اضطرَابٍ في الشَّخصيّة، وبُناءً عَليه استدعَاه القَائِد، وسَلّمه خِطَابًا بإحَالته إلَى الاستيدَاع –أي طَلَب التَّوقُّف عَن الخِدمَة-، فأمسَك الجُندي بالوَرَقَة، وانْفَرَجَت أسَاريره، قَائلًا: «هَذه هي»)..!
حَسنًا.. ماذا بقي؟!
بَقي أنْ نُذكِّر أَهْل التَّدريس؛ الذين يَكذبون عَلى الله، بأنْ لَا يَكونوا مِن «عَديمي الإحسَاس»، فيَدّعوا المَرَض لكَي يَهربوا مِن مِهنهم، لأنَّ التَّعَب مَع الصِّدق، خَيرٌ مِن الرَّاحَة مَع الكَذِب..!!!
تويتر: Arfaj1
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
قصص قصيرة تحمل دلالات وفيرة
الابتسامة بين السفر والإقامة ..!
المزيد من الروايات المبهتة عن الإجابات المسكتة
فاكهة الصيف وأُنس الضيف ..!
بيان الإشكاليات في استغلال الأوقات
أبلغ عن إشهار غير لائق