الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
ذكرى البيعة عهدٌ يتجدد
سلام هي حتى مطلع الفجر
ولاة الأمر.. حضور إنساني
المملكة ترحب بقرار مجلس حقوق الإنسان بإدانة الهجمات الإيرانية
وزير الدفاع يتلقى اتصالًا من وزير الدفاع المجري
رينارد يستدعي السويلم
قرعة نخبة آسيا تضع الأهلي في طريق الهلال
ربيع الرياض
تحذيرات متكررة.. ومغامرة مستمرة
أنغام تفتح تاريخها الفني في ليلة طربية مرتقبة
العيد في السعودية.. حكاية طمأنينة
نجاح عملية سحب قولون طفل بتقنية «سونسن»
سيكولوجية الحروب
الاحتلال يواصل خرق هدنة غزة.. 689 شهيدًا و1860 مصابًا
اليمامة الصحفية تقيم حفل معايدة لمنسوبيها بمناسبة عيد الفطر
المملكة تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية
سوسيولوجيا «العيد» في الفن
العولمة كدوّامة بصرية
النائب العام يطلق «التحول المؤسسي» بالنيابة العامة
انخفاض أسعار النفط على خلفية الخطة الأميركية لإنهاء الحرب
الأمم المتحدة: الهجمات الإيرانية على المدنيين في الخليج ترقى إلى جرائم حرب
كلاسيكو البرازيل وفرنسا أبرز الوديات الدولية
كتب التاريخ خلال 9 أعوام ودون اسمه في قائمة الأساطير.. صلاح ينهي مشواره مع ليفربول بإرث لا ينسى
أمير تبوك يواسي أبناء الشيخ علي زيدان البلوي بوفاة والدهم
14.8 مليار ريال تسوق أسبوع
تفاقم مخاطر الانفجار الإقليمي.. تحذير أممي: ضربات المنشآت النووية تنذر ب«كارثة مطلقة»
أسرة محرق تتلقى التعازي
الأرصاد تحذر من شواهق مائية وأعاصير قمعية
طرحت برامج نوعية في مجالات صحية متقدمة.. «كاساو» تفتح باب القبول للدراسات العليا
في رسائل طمأنة وتحذير من طهران.. بقائي: خامنئي بصحة جيدة.. والدولة تعمل بكفاءة
سقوط شظايا صاروخ على منزلين بالشرقية
161 ترخيصًا و 1419 وظيفة.. 3.14 مليار ريال استثمارات صناعية جديدة
تعدي عليها.. حبس شقيق شيرين عبد الوهاب
الاكتفاء بموافقة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.. توحيد إصدار تراخيص التعليم الإلكتروني الخاص
بتنظيم وزارة الثقافة ..الرياض تستضيف مهرجان الفنون التقليدية 2026
ارتفاع السوق
ذكريات العيد في مجلس البسام
في ملحق تصفيات أوروبا لكأس العالم.. إيطاليا تتشبث بالأمل في مواجهة أيرلندا الشمالية
مختص: قياس الضغط المنزلي أدق من قراءة العيادة
شاشة الهاتف تسرع ظهور الشيب والتجاعيد
نائب أمير نجران يعايد منسوبي إمارة المنطقة
على ضفاف المجاز.. شعراء صبيا يحيون اليوم العالمي للشعر في أمسية أدبية استثنائية
فعالية "عيد وسعادة" تُبهج أهالي الجبيل في أجواء احتفالية مميزة
الصمعاني: تعزيز كفاءة الأداء لتطوير المنظومة العدلية
تحديد مواعيد زيارة مجمع طباعة المصحف
تمديد تأشيرات الزيارة والعمرة المنتهية وتمكين المغادرة دون غرامات
حالة مطرية شديدة تضرب دول خليجية نهاية الأسبوع مع صواعق قوية وبرديات
الأمم المتحدة: هجمات إيران على المدنيين في الخليج والأردن ترقى إلى جرائم حرب
سمو وزير الخارجية يجري مباحثات مع نظيريه في مصر وسوريا
"إفتاء عسير " يهنئ عضو هيئة كبار العلماء بعيد الفطر المبارك
لقاء معايدة لمنسوبي المنظومة الصحية بمنطقة عسير
الدفاع المدني: سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي على سطح منزلين بالمنطقة الشرقية ولا إصابات
السعودية تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وسلامة البحارة
بحثا تطورات الأوضاع وتداعياتها على مختلف الأصعدة.. وزير الدفاع ووزيرة القوات المسلحة الفرنسية يستعرضان التعاون الدفاعي
العيش في حي متطور يحمي من السكتة الدماغية
الاتحاد الخليجي يعتمد نظام التجمع لنصف نهائي ونهائي دوري أبطال الخليج 2026
«الإسلامية»: تقديم 2.3 مليون خدمة دعوية للمعتمرين
معايدة الأسر
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
خُلاصة العِبَارة “لا لقيادة المَرأة للسيّارة” ..
!
نشر في
أنباؤكم
يوم 17 - 09 - 2011
أحمد عبد الرحمن العرفج -
المدينة
السعودية
لَم يَبقَ حَابل أو نَابل مِن الكُتَّاب والكَاتِبَات إلَّا أدلَى بدَلوه في مَوضوع قيادة المَرأة للسيّارات، وأتذكَّر أنَّني تَطرّقتُ لهَذا المَوضوع مَرات كَثيرة، قَبل سَنوات يَسيرة، لذلك لا يُحبّ القَلم أن يَنهل مِن مَحبرة نَهِلَ مِنها الكَثيرون، وتَداعت عَليها الأيدي كَما يَتداعى الأكلة عَلى «مَطازيزهم»..!
وللأمَانة فقد اطّلعتُ عَلى جُلِّ –إنْ لَم يَكن كُلّ- مَا كُتب حَول هَذا المَوضوع، فوَجدتُ أنَّ الجَماعة –كَما يَقول البَدو- وفّوا وكفّوا، إلَّا أن خَاطرة خَطَرَت في ذِهني، وأنا مُتّكئ عَلى أريكتي في
إسطنبول
، التي دَخلتها دخُول الفَاتحين الذين يَحملون مَعهم مُفتاح علبة تُونة، ففَتح الله عَليَّ بهَذه الفِكرة..!
إنَّني وأنا بكَامل قُوَاي العَقليّة المُعتبرة شَرعاً وعُرفاً، أرفض قِيَادة المَرأة للسيّارات، لأسباب لَيست الرُّؤية الشَّرعيّة مِن بَينها، وإنَّما كُلّها تَصبُّ في سِياق الحِفَاظ عَلى هَذه الجَوهرة المَصونة، والدُّرة المَكنونة، المُسمَّاة «أُنثى»، ولَيس الذَّكر كالأُنثى، وإليكم أسبَاب الرَّفض:
أولاً تُعتبر قيادة الرِّجال للسيّارات في السّعودية مَشروع انتحَار، فمِن المُتوقَّع في أي لَحظة أن يُداهمك غَشيم، أو يَقطع مُتهوّر إشَارة، فيُقبِّل جبين سيّارتك، لتُنقل بَعدها إمَّا إلى المُستشفى أو إلى المَقبرة..!
مِن هَذا المُنطلق، فإنَّني أحزن أن تَذهب الإنَاث ضَحيّة لحَادث مروري، أمَّا الرَّجُل فهَذا شَأنه، وهو مَن اختَار «طَارة» القيادة..!
وثَاني هَذه الأسبَاب، أنَّ المَرأة دَائماً تَنشغل بمكياجها وتَسريحة شَعرها عِندَما تَرى أي مرآة، فمَا بَالك وهي تَقود سيّارة ومِن أمَامها مرآة وعَن يَمينها مرآة، وعَن يَسارها مرآة، وإن سَطَعَت الشَّمس في عَينيها؛ فسَتسحب «الشمَّاسة»، حِينها ستَكتشف مرآة رَابعة، لذلك لَن تَستطيع مُقاومة إغرَاء كُلّ هَذه المرَايا، الأمر الذي يَجعل للحَادث -لا قدّر الله- أبعاداً ثُلاثيّة أو رُباعيّة، وهَذا السَّبب هو الذي جَعل المَرأة تَقود في البَادية، حيثُ الصَّحراء الشَّاسعة التي تَسمح لَها بأن تَغفل في القيَادة، وتُصلّح مِن بُرقعها دون أن يُزعجها «بُوري» أو «خَبطة» مِن سيّارة أُخرى..!
وثَالث هذه الأسبَاب، أنَّ المَرأة عُرفت برقّتها ونعُومتها وجيدها الميّاس، الذي يَنثني ويَتكسَّر مَع الرّيح، ومِثل هَذا الجسم لا يُمكن أن يُقاوم شَراسة المَطبَّات وعُنف الشَّوارع، لذَلك جَاء في الأثر: «رِفقاً بالقَوارير»، وقد أضَاف شَيخنا «أبوسفيان العَاصي» لهَذا الأثر زيادة مُؤدّاها: «رِفقاً بالقَوارير مِن قيَادة السيّارات»..!
ورَابع أسبَاب الرَّفض أنَّ الدِّراسَات العِلميّة تُثبت أنَّ المَقعد الخَلفي أكثَر الأمَاكن أمَاناً في السيّارة، ونَظراً لأنَّ المَرأة هي أُخت اليَوم وأُم المُستقبل، يَجب أن نَبحث لَها عَن المَكان الآمن، المُبتعِد عن أثر الحَوادث، إلَّا إذَا اخترع إخوَاننا في اليَابان «مقود سيّارة» يُدار مِن المَقعد الخَلفي..!
أمَّا خَامس الأسبَاب فإنَّ المُتأمِّل في مُستوى الخَدمات عَلى الطُّرقات، يُدرك أن دَورات المياه العَامَّة تَكاد تَكون مَعدومة، إلَّا في المَساجد أوقَات الصَّلاة، ولَكَ أن تَتخيّل لَو احتَاجت المَرأة إلى دَورة المياه، كَيف ستَتصرَّف..؟!
حَسناً.. مَاذا بَقي..؟!
بَقي القَول: هَذا غَيضٌ مِن فَيض –حلوة غَيض مِن فَيض- في مَوضوع قيَادة المَرأة للسيّارات، أتمنَّى أن يَجد القبُول، أو الحَذف، أو الإضَافة، طَالما أن أمر قيَادة المَرأة للسيّارات شَأن عَام، مَسموح لكُلِّ مَن هَبّ ودَبّ الخَوض فِيه..!!!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
خُلاصة العِبَارة “لا لقيادة المَرأة للسيّارة” ..! (1)
خُلاصة العِبَارة “لا لقيَادة المَرأة للسيّارة”..! (2)
التَّواصي بفسحة أبي سُفيان العَاصي ..!
العَمَل الهِبَاب في حَركَات الشَّبَاب ..!
إِنَّنِي أفْتِي بِوسَطِيَّةِ الإتِّي ..!
أبلغ عن إشهار غير لائق