قال مصدر مطلع ل (عناوين) الأربعاء 6-1-2010، إن الأسابيع المقبلة ستشهد أنباء مثيرة حول سير أعمال لجنة تقصي الحقائق التي أمر بتشكيلها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمعرفة مسببات آثار كارثة سيول جدة التي خلفت أكثر من 120 قتيلا وعشرات المفقودين. مشيرا إلى أن أسماء لا معة ومشاهير سيتم التحقيق معهم على خلفية التجاوزات على الأنظمة التي تكشفت بعد الكارثة ، ومن بين تلك الأسماء أحد كبار المهتمين بالشأن الثقافي الذي عرف بدعمه للمثقفين ماليا ومعنويا واستضافته لهم في ديوانيته بصفة أسبوعية حتى باتت محط أنظار الإعلام الثقافي ، وسيواجه المسائلة في تملك مئات الآلاف من الأمتار في منطقة شرق الخط السريع حيث يمنع النظام التملك فيها ، فضلا عن تمكنه من الحصول على إذن غير نظامي لمخطط سكني يعود لملكيته ويقضي بالسماح لبناء 7 أدوار بدلا عن دورين كما اعتمد في بادئ الأمر وهو الطلب الذي يتعارض من النظام لكون الخدمات التي أسست في المخطط لم تراعي الزيادة في المباني لأكثر من دورين فقط ، فيما بين المصدر أن شخصية رياضية شهيرة أوقفت قبل أيام من قبل رجال المباحث الإدارية ولا تزال رهن التحقيق.