يبحث مجلس حقوق الانسان في الاممالمتحدة اليوم الاربعاء مشروع قرار يدين "تدخل مقاتلين اجانب" في مدينة القصير الواقعة غرب سوريا والتي تشهد معارك عنيفة. ومشروع القرار هذا الذي تقدمت به الولاياتالمتحدة وتركيا وقطر يستهدف حزب الله اللبناني بدون تسميته. لكن ليس لقرارات مجلس حقوق الانسان أية صفة ملزمة. ومشروع القرار "يدين تدخل مقاتلين اجانب يحاربون لحساب النظام السوري في القصير"، ويعرب عن "قلقه العميق من ان يشكل تورطهم تهديدا خطيرا للاستقرار الاقليمي". ويطلب مشروع القرار الذي سيكون غير ملزم في حال اقراره، من السلطات السورية تمكين الاممالمتحدة والوكالات الانسانية من "الوصول بحرية ومن دون عقبات" من اجل مساعدة المدنيين، في القصير خصوصا. ويعتبر القرار ان من "الملح جدا" ان تزود دمشق "العاملين في المجال الانساني الاذن للقيام بالعمليات الانسانية عبر الحدود". ويشدد المشروع ايضا على "ضرورة محاسبة المسؤولين عن مجازر القصير والمسؤولين عن الانتهاكات الخطرة للقوانين الدولية الانسانية في سويا". وفي اجتماع دبلوماسي قال ممثل سوريا الثلاثاء ان مشروع القرار يشبه فيلم "واغ ذا دوغ" الاميركي الذي انتج في العام 1997 والذي تم فيه اختراع حرب لتشتيت الاهتمام عن قضية جنسية متورط فيها رئيس يستعد لاعادة انتخابه. ودعا معظم الدبلوماسيين المشاركين في الاجتماع ومن بينهم ممثلو الاتحاد الاوروبي والبرازيل وسويسرا الى اعادة صياغة مشروع القرار ليكون "اكثر توازنا" قبل مناقشته اليوم. ويشير النص في شكله الحالي الى انتهاكات النظام وحلفائه فقط مثل استخدام الصواريخ البالستية وغيرها من الاسلحة الثقيلة ضد المدنيين، واكد الدبلوماسيون انه يجب ان يدين العنف وما وصفوه ب"انتهاكات حقوق الانسان التي ترتكبها الجماعات المسلحة المعارضة".