لا يكاد يمر علينا شهر من زمان إلا ونصدم أو نفجع نحن المواطنين بشيء على أرض هذا الوطن . من هذه الفواجع التي قرأت وسمعت عنها شركات الاستقدام الجديدة وأسعارها التي تعد خيالية جدا قياسا على أسعار مكاتب الاستقدام السابقة أو المتبقي حاليا . مما يثير الاستغراب ان تكلفة الاستقدام تصل إلى 15 ألف ريال أو أكثر ؟؟ والسؤال لماذا هذا الرقم ؟ ولماذا المبالغة فيه ؟ مع العلم أن مثل هذه الشركات لن تكفل ولن تحقق شيئا مما تقوله ، وليس تحاملا عليها بقدر ما هو واقع الحال ؟ فلو هرب العامل الذي تم دفُع مبلغ 15 ألف ريال من اجله فلن توفر الشركة البديل بالسرعة التي قد يتوقعها المواطن فلابد من المماطلة ودهن السير والدفع من تحت الطاولة حتى يتم انجاز الوضع . وليس تحاملا كما قلت ولكن ضعاف الأنفس هذا ديدنهم في كل مكان . إذن هنا المجموع 7050 ريالا ، ولو قلنا 15000 ريال مبلغ الاستقدام من الشركة ناقص المجموع الذي خرجنا به وهو الأقرب إلى الصواب فسيكون الفرق 7950 ريالا ، أي زيادة عن الضعف ب900 ريال ؟؟؟ نعود إلى مبلغ ال15 ألفا أو قد يزيد كما صُرح ، أن هذا المبلغ مقابل التأشيرة والاستقدام والتأمين الطبي وتذاكر السفر والإقامة لسنتين ؟؟ المبلغ وللأمانة مبالغ به جدا . التأشيرة 2000 ريال ، التأمين الطبي 450 ريالا المتوسط ، وقد لا يمرض هذا العامل ولا يحتاج حتى إلى باندول ، الإقامة إصدارها لمدة سنتين 600 ريال من مكتب الجوازات ، والتذاكر نقول 2000 ريال ذهابا وعودة ، مع أن مثل هذه الرحلات تتوفر على كثير من الخطوط ب400 ريال و500 ريال ، إلا في حالة أنهم يرغبونها درجة أولى حتى تترفه هذه العاملة . الناتج هنا 2000+450+600+2000=5050 ريالا ونضيف عليها أتعاب الاستقدام بالنسبة إلى الشركة 2000 ريال ، مع أنه مبالغ فيه لان الشركة لا تتكبد هذه المبالغ أبدا . إذن هنا المجموع 7050 ريالا ، ولو قلنا 15000 ريال مبلغ الاستقدام من الشركة ناقص المجموع الذي خرجنا به وهو الأقرب إلى الصواب فسيكون الفرق 7950 ريالا ، أي زيادة عن الضعف ب900 ريال ؟؟؟ لست بصدد المحاسبة ولا التذمر ولكن اطرح هذه الأرقام حتى افهم لصالح من يُفعل بالمواطن هكذا ؟؟ مع العلم انه يقال والعهدة على مكتب العمل انه تقرر أن تكون الرواتب 1200 إلى 1800 ريال ؟؟ بمعنى آخر أن العمالة رواتبها أعلى من متوسط بعض الموظفين ؟؟ مع انه في دول الخليج الرقم للاستقدام لديهم اقل من النصف لدينا يا مكتب العمل ويا شركات الاستقدام ويا .. وبس . [email protected]