تطوير 6 أراضٍ خاضعة للرسوم من قبل ملاكها بالرياض توفر 3 آلاف قطعة سكنية    برلمانيان مصريان ل «عكاظ»: إلغاء الطوارئ.. إعلان وفاة «قوى الشر»    إحباط تهريب 5.24 مليون قرص إمفيتامين داخل حاوية «عنب» عبر ميناء جدة الإسلامي    مجلس الوزراء: ندعو لحماية وحدة الصف السوداني والحفاظ على المكتسبات السياسية    تركي بن طلال من ثانوية الملك عبدالعزيز بالنماص يرأس تطوير المشهد الحضري ال44    كريستيانو ينفجر في وجه رفيقه في يونايتد    هنري يبرر معاناة ميسي في باريس سان جيرمان    أمانة العاصمة المقدسة تُعلن وظائف شاغرة للرجال.. تعرف على الشروط وموعد التقديم    وزير التعليم يفتتح المؤتمر والمعرض التقني التاسع ويرعى توقيع عدد من الاتفاقيات    "الدفاع المدني" يدعو لتوخي الحيطة والحذر لاحتمالية هطول أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة    اكتشاف 4 حالات اشتباه بعد الفحص.. النور التخصصي يستقبل 133 سيدة لإجراء المسح الإشعاعي لسرطان الثدي    وزير السياحة: نسعى لإطلاق بروتوكولات سفر موحدة مع دول العالم.. وقريبًا سنشهد موجة نمو بالسياحة    أكثر من 480 ألف مستفيد من خدمات عيادات (تطمن) في عسير    سدود إيران تجفف انهار العراق    تراجع أسعار النفط و"برنت" قرب 86 دولارا    ضبط 171 مخالفة لإجراءات كورونا في الشرقية    تبديد 4.6 مليارات دولار من ميزانية الاتحاد الأوروبي    "هيون سو" يورط الهلال أمام الأهلي    اللهيبي يدشن الحملة التعريفية لنشر ثقافة العمل التطوعي في تعليم الطائف    الكهانة وخطرها.. عنوان خطبة الجمعة القادمة بجوامع المملكة    "استثمر مبلغاً من المال لوالدته فخسر.. هل يُعد ربا إذا أعاده من ماله الخاص؟.. "السليمان" يجيب    فيديو لشخص يمارس التفحيط بين المركبات في الرياض.. و"المرور" يضبطه    دارنا بلا مخدرات    244 مليون إصابة بفيروس كورونا حول العالم    الصين تمنع دخول وخروج السكان لانتشو جرّاء كوفيد    بالفيديو.. وزير الشؤون الإسلامية لعلماء ألبانيا الفتوى أمانة يجب أن نتحملها بما يرضي الله لا ما يرضي الناس    الجيش السوداني يصدر قراراً بحل النقابات والاتحادات المهنية    مجمع الملك فيصل بالطائف أول "مركز تدريبي" على مستوى المملكة    "أخطاء وخيانة"..محامي مارادونا يكشف تفاصيل صادمة عن وفاته    "الأرصاد": أمطار رعدية على جازان    بدء أعمال مبادرة مستقبل الاستثمار في نسختها الخامسة    أمريكا..مقتل وإصابة 6 في اطلاق نار بمركز تسوق "فيديو"    ولي العهد يتسلم رسالة خطية من ملك المغرب محمد السادس    بيان رئاسي عن قمة "مبادرة الشرق الأوسط الأخضر"    خلال الليلة ال19 للمزاد.. بيع 3 صقور بقيمة 285 ألف ريال    أحداث ال"آر بي جي" في بيروت: إحالة المقبوض عليهم للنيابة العامة العسكرية    تقارير..عبد الغني يقترب من الرحيل عن النصر    حالة الطقس: سماء صحو إلى غائمة جزئيًا على عدة مناطق    ما علاقة زيادة النوم أو نقصانه ب«الزهايمر»؟ دراسة توضح    مآلات الفلسفة في مكتبة الملك عبدالعزيز            سفيرة حقوق الإنسان الهولندية: المرأة السعودية تمكنت من تحقيق الإنجازات    «تشفير» قمة الأهلي والهلال    (شوقردادي)        23 لاعباً لقائمة الأولمبي استعدادا لتصفيات آسيا        أول جمعية مهنية للمسرح.. القصبي يبشر بانتهاء أزمة 30 عاماً    إيميلي بلنت في فيلم «أوبنهايمر»    جدة تستضيف معرض «مساحة خارج الحدود»    رفع كفاءة مركز بيانات إمارة مكة    الأمير فيصل بن خالد يعلن الفائزين بجائزة الملك خالد لعام 2021.. وتسليم الجوائز بحضور الملك سلمان    تحالف بين جوجل وفيسبوك لمحاصرة "أبل"    أمير الرياض: العاصمة تشهد رؤى طموحة لمشروعات كبرى            وزير التعليم يوجه للاحتفاء بالذكرى السابعة لبيعة خادم الحرمين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الجبر: «التخبيب» معول هدم للنسيج الاجتماعي وأبرز صوره النميمة بين الزوجين
نشر في اليوم يوم 04 - 04 - 2015

أكد رئيس لجنة المحامين بغرفة الاحساء الدكتور يوسف الجبر أن ثلث حالات الطلاق 33% يكون سببها التخبيب، والذي يتمثل في السعي لإشعال الخلاف بين الزوجين ومحاولة إفساد علاقة الود بينهما وتأجيج مشاعر الكراهية. ويعد التخبيب سلوكا حاضرا في مواقف عديدة ومتكررة. وهو معول هدم للنسيج الاجتماعي، ويشكل أسوأ صور السلوك الاجتماعي السلبي، فهو يعبر عن الأنانية والأثرة وكراهية الخير للناس، وربما كان منطلقاً من دافع الحسد والغيرة، أو الرغبة في الانتقام من أحد الزوجين، وأياً كان المبرر لهذا السلوك السلبي فلا عذر لأحد في ممارسته.
مشيراً إلى ضرورة تحقيق الثقة بين الزوجين وحسن الظن بينهما مهما كان الخلاف الحاصل، والتواصل المباشر بين الزوجين حال الخلاف والحوار حول أسباب المشكلة أو اللجوء لوسطاء أمناء من داخل الأسرة، وعدم التعجل في اتخاذ أي قرار أو حكم حتى يتم التأكد من صحة الوقائع، كما لا بد من التفكر في عاقبة الخلاف الزوجي وسلبياته على الأسرة والأطفال، بالإضافة إلى عدم تحقيق أمنية من يمارس هذا السلوك السلبي بالاستجابة لمساعي التخبيب بل مقابلته بعكس ذلك من الصبر الجميل والرضا التام والإحسان.
عقاب ممارسي التخبيب
وكشف الجبر عن الحلول الوقائية تجاه التخبيب والتي تتمثل في توعية المجتمع بمخاطر هذه الممارسة السلبية، وتحذير الناس من آثارها عبر المنابر الشرعية والتربوية والاجتماعية والإعلامية، بالإضافة إلى المسارعة في إحباط محاولات التخبيب عبر تدخل عقلاء الأسرتين للصلح والتوفيق بين الزوجين، ومعاقبة من يمارس هذا السلوك المشين عن طريق المحاكم الجزائية، ويلزم سن مواد بقانون الأحوال الشخصية تتصدى لهذا الفعل السلبي.
حيث يسعى البعض على تحريض الزوجة على شريك حياتها، أو تحريض الزوج على امرأته، سعياً إلى إفساد العلاقة بينهما، فيكون الطرف الثالث الذي يحاول إثارة المشاكل والخلافات، إمّا عن طريق دفع الزوجة إلى طلب مبالغ مالية فوق طاقة الزوج، مما يؤدي إلى حدوث الخلافات، أو عن طريق محاولة تحريض الزوجة على عصيان زوجها في الكثير من الأمور وغيرها من النواحي الأسرية التي تدخل في علاقة الطرفين، وقد تؤدي إلى "زعزعتها"، فيلجأ الرجل إلى رفع قضية "تخبيب"، وهي دعوة يرفعها المتضرر على قريب يحاول تحريض شريكة حياته عليه، حتى تتسع دائرة النزاعات بينهما.
اثارة الفتنة
وأوضح المختصون أن التخبيب له صور متعددة منها المشي بين الزوجين بالنميمة، وتحريض الزوجة على زوجها وتنفيرها منه لأسباب كثيرة منها الرغبة في طلاقها للزواج منها، ومنها أيضا تدخل بعض أقارب الزوجين أو أهلهما أو أصدقائهما بالنصح الذي يتجاوز الخير والإصلاح إلى التحريض وإثارة الفتنة وتزيين الفرقة بين الزوجة وزوجها، إلى غير ذلك من الصور المتعددة لإفساد الزوجة على زوجها وما ينطوي عليه هذا الفعل المشين من إثم عظيم وجرم كبير.
والواجب على الزوجة أن تتقي الله في نفسها وزوجها وأسرتها وألا تستمع إلى الأصوات المثيرة للفتن المؤججة للمشاكل، التي تهدف إلى هدم الأسرة وتشتيتها دون التفكير في مصيرها خاصة إذا لم تكن هناك أسباب واقعية جوهرية توجب الفرقة بينهما بعد فشل الإصلاح، فالزوجة الحكيمة هي التي لا تستمع إلى هذه الأصوات النشاز من الأقارب أو الأباعد التي لن تعود عليها إلا بالإفساد والخسران، وعليها أن تعالج أمورها الأسرية بشيء من الصبر والعقلانية والإدراك والتفاهم ورأب الصدع ولم الشمل، والتسديد والمقاربة طمعا في الأجر من الله تعالى وحرصا على أسرتها من الشتات وسيعينها الله على ذلك ويجعل لها مخرجا وفتحا.
العقوبة التعزيرية
كما أن للقاضي إيقاع العقوبة التعزيرية المناسبة على الحالة وتشديدها عند حصول الانفصال بين الزوجين بسبب تخبيب شخص آخر بها، وعند استخدام المخبب وسائل إلكترونية في إفساد العلاقة فإن القاضي يطبق نظام الجرائم المعلوماتية المنصوص عليه نظاماً، الذي يقضي بالسجن والغرامة، وللقاضي إيقاع العقوبة التعزيرية التي يراها وحكم تخبيب المرأة محرمٌ شرعاً، لورود الأدلة الناهية عنه، فيحرص الدين على صيانة الأسرة فأبطل عمل الساعين في التفريق بين المرء وزوجه بتحريض الزوجة على مضارة زوجها أو إغرائها بمال أو سواه، كما أن النظام السعودي لم ينص على عقوبة جنائية مقرَّرة، وإنما وضع عقوبة شرعية تعزيرية يقرِّرها ناظر الدعوى، ويدخل فيها السجن والجلد.
كما أن هناك أسباباً عديدة قد تكون سبباً في تخبيب الزوجات، من أهمها الغيرة، حيث إن الشخصية المحرّضة عادة ما تكون محبطة ومرت بتجربة قاسية جداً، وتسعى إلى تعميم تجربتها على غيرها؛ فتفسد الآخرين.
تأجيج النفسيات
حيث إن الحقد والحسد سببان مهمان في تخبيب الزوجات، حيث ترفض الشخصية المحرّضة أن يعيش أحد حياة سعيدة، كما أن الشخصيات المحرضة السيكوباتية قد تصل إلى اضطراد الشخصية المضادة للمجتمع، مما يجعلها تشعر بنوع من النشوة إذا قامت بتخبيب زوجة على زوجها.
ويحذر الشرع من كثرة كلام المرأة على زوجها، مرجعين ذلك إلى وجود كثير من النساء يشعرن أنهن شخصية مضطهدة، ويترسخ في ذهنهن تسلط الرجل، حيث يظهر ذلك في جلسات النساء الخاصة، وتبدأ المرأة في بث شكواها وحديثها، مما يؤجج النفسيات، وتنتاب حالة من الانتقاد للرجل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.