انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الاثنين الماضي الشاعر والأديب المؤرخ والإعلامي محمد بن دخيل العصيمي الذي يعد أحد أهم الأسماء في ساحة الشعر والأدب بالمنطقة الشرقية والمملكة عموماً, وله العديد من المؤلفات في التاريخ والأدب. يعد محمد بن دخيل العصيمي أول محرر في الصحافة الشعبية على مستوى الخليج ولذلك أطلق عليه لقب (عميد محرري الصفحات الشعبية) وتجربته في هذا المجال ثرية جداً كما هي في المجالات الأخرى. ولد العصيمي عام 1353 ه الموافق 1934 م، من مواليد قرية سنام منطقة العرض, إحدى قرى نجد. وحاصل على شهادة دبلوم في العلوم الاجتماعية. وعندما أصدر الشيخ عبدالله بن خميس مجلة الجزيرة عام 1379 ه التي أصبحت فيما بعد جريدة الجزيرة , طلب منه الاشراف على صفحة أطلق عليها اسم (شئون البادية) بالإضافة الى صفحة بعنوان "الأدب الشعبي" كانت تنشر قصيدة واحدة فقط لقدامى الشعراء , وكان ذلك عام 1381 ه وكانت علاقته بابن خميس قديمة. حيث عملا قبل ذلك في مجلة اليمامة التي أسسها الشيخ حمد الجاسر, وكانت تنشر بها مطالب أهل البادية وقصصا وقصائد واستمرت هذه الصفحة الى أن أوقفت الجزيرة بقرار من الدولة شأنها شأن الصحف والمجلات الأخرى في ذلك الوقت التي أوقفت وكانت عائدة في مجملها لأفراد ولا تعتبر مؤسسات صحفية مستقلة . بعد ذلك انتقل الى القصيم حيث عمل محررا في جريدة القصيم في عهد امتياز الشيخ عبد الله الصانع، ثم انتقل إلى المنطقة الشرقية، حيث أشرف على صفحة الشعر الشعبي بجريدة (اليوم) لمدة أربع سنوات من حوالي 1406- 1410 ه وكان اسم الصفحة (نواوير شعبية). كما كتب في عدة صحف محلية كالبلاد والمدينة المنورة والرياض . ويعتبر العصيمي من مؤسسي المنتدى الشعبي لشعراء المنطقة الشرقية حيث ساهم مع خضير البراق وبعض الشعراء في تأسيسه , وأقام عددا من المحاضرات تعنى بالشعر الشعبي وتاريخه.