رئيس بلدية #صامطة يتفقد استعدادت البلدية لإستقبال #اليوم_الوطني_ال90    المملكة تدعم الأمم المتحدة ب100 مليون دولار لمجابهة كورونا    الصين تدين الحظر الأمريكي على"تيك توك" و"وي تشات"    وفاة قاضية المحكمة العليا الأميركية روث بادر جينسبيرج عن 87 عاما    مقتل وإصابة 10 بحادث إطلاق نار جماعي في نيويورك    حالة الطقس اليوم .. أمطار ورياح نشطة على 4 مناطق    #تعليم_ظهران_الجنوب يعتمد خطة الاحتفال ب #اليوم_الوطني_ال90    813 إصابة جديدة بكورونا في النمسا    شاهد بالصور: جبال "حسمى" بتبوك.. شواهد موغلة وإرث يستنطق جانباً من تاريخ جزيرة العرب    مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم درس بجمعية الطائف    درسٌ علميٌّ بتعاوني جنوب حائل    «هيكل ديناصور» للبيع ب8 ملايين دولار    الحكومة اليمنية تدعو إيران للكفّ عن دعم ميليشيا الحوثي بالأسلحة    الأهلي يشكو سوزا.. وفلادان يعالج الأخطاء    الهلال يتوّج بكأس نخبة الطائرة بعد فوزه على الترجي    النصر يعبر ل16 "أبطال آسيا"    تكريم الفائزين بجائزة أمين العاصمة المقدسة للتميز    اليوم الوطني المجيد (90)    أبو فهد    إصدار صكوك ب 1.2 مليار ريال لتمويل عجز الميزانية    أوبك تشدد على الالتزام وتعويض الإنتاج الزائد لدعم استقرار السوق    سبعيني بريطاني يعلق لافتة للبحث عن أصدقاء    يالله تنصرنا على كل خَوَّان    هوس التوثيق    خطيب المسجد النبوي: الأطباء والممرضون حصن للمجتمع من «كورونا»    واشنطن تتهم حزب الله بتخزين أسلحة ونترات الأمونيوم في أوروبا    الاختلاط بالثقافات الخارجية أكبر تحديات السياحة    دوحة «الشر» الملطخة بالفساد    "المالية" تقر لائحة رسوم تراخيص مزاولة أعمال الصرافة    كورونا يعطل «باتمان»    الإطاحة بعصابة السرقة في المدينة    خسارة الزمالك من أسوان تقود الأهلي لحسم الدوري المصري    «الأرصاد» تحذر من مخاطر السيول    ترمب: لقاح كورونا سيكون متوفرا لكل أميركي بحلول أبريل المقبل    حلول مبتكرة لتعزيز البيئة البحرية في شاطئ نصف القمر    تأثير موزارت.. ووهْم الإمكان    قاضي استئناف بالشرقية: الذكرى ال90 للمملكة.. نجاحات أبهرت العالم    بانيجا يكشف سر اختياره الشباب    الوحدة ومضر لنهائي كأس اليد    الداخلية.. قوة تقنية في كشف غموض الجريمة    الأمراض الرئوية تهدد 60 مليون شخص في الشرق الأوسط    جائزة «الحماقة العلمية» ل «الحاجب النرجسي»    WHO: كورونا أثبت عدم جاهزية العالم لمواجهة الجائحات    إزالة التعديات باجمالي 151.116 متر مربع من الأراضي بحائل    الدكتور عبدالعزيز عبيد بن مقبل آل عادي يحتفل بعقد قرانه    المسحل يشارك في الاجتماع ال 70 للجمعية العمومية بالاتحاد الدولي لكرة القدم    رحم الله الشيخ عبدالعزيز المبارك    إمام المسجد النبوي: يحرم على الأطباء استغلال المرضى    أمير جازان يعزي د. العقيلي بوفاة نجله    ولي العهد لمنسوبي مكافحة الفساد: "بيض الله وجيهكم أنتم اليوم فرسان المعركة الشرسة ضد الفساد"    مرسوم ملكي يمنع دفع الأجور على شكل سندات إذنية أو قسائم    "نادي الصقور" يعلن مواعيد التسجيل في مسابقات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور    توحيد خطبة الجمعة حول نعمة توحيد المملكة بمناسبة اليوم الوطني 90    الاتحاد الآسيوي يوافق على تسجيل حارسي مرمى بديلين في صفوف الهلال    التهاون في الطلاق    تمر الذكرى التسعون    كيف يقتل الإرهابي الصغير أمه بدم بارد؟!    سمو أمير منطقة الجوف يؤكد أهمية الاستعداد المبكر لموسم أمطار العام الحالي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"تناولته ابنة بوتين".. لماذا يشكك العلماء في اللقاح الروسي؟
نشر في الوئام يوم 11 - 08 - 2020

في حين يخوض العالم سباقا منذ مطلع العام الجاري، لإيجاد لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، جاء إعلان روسيا، الثلاثاء، عن تطوير لقاح جاهز من شأنه أن يحمي من العدوى، بمزيد من الشكوك حول فاعلية اللقاح.
وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، تسجيل أول لقاح ضد الفيروس، قائلا إن ابنته أخذت جرعة منه، في مسعى إلى طمأنة الرأي العام بشأن نجاعته وسلامته.
وتعهد المسؤولون الروس بأن يشمل التلقيح ملايين الأشخاص، لاسيما الأساتذة ومن يعملون في قطاع الصحة وباقي مهن الصفوف الأمامية الأخرى، خلال هذا الشهر، أي قبل نهاية التجارب السريرية.
وجرى تطوير هذا اللقاح من قبل معهد "غاماليا" في العاصمة موسكو، لكن عددا من مسؤولي الصحة الكبار في العالم أبدوا تحفظا إزاء الخطوة الروسية.
وأفادت تقارير وسائل إعلام عالمية بأن البحوث التي قام بها المعهد الروسي في هذا الشأن لم يجر عرضها على العموم، كما أنها لم تسلك المسار الأكاديمي المطلوب، وهو التدرج والانتقال من مسودة الدراسة، ثم المراجعة والنشر النهائي، فضلا عن إخضاع عينة واسعة للتجارب السريرية.
وجرى إطلاق اسم "سبوتنيك 5" على اللقاح، في إشارة إلى قمر اصطناعي أطلقه الاتحاد السوفيتي سنة 1957، وسط تسابق حول الفضاء.
وبحسب "واشنطن بوست"، فإن منح هذا الاسم يكشف نظرة الروس إلى المسألة اللقاح، وكيف يعتبرونه بمثابة سباق مع الهيئات العلمية المنافسة في أوروبا والولايات المتحدة.
وأكد بوتن أن الأمر الأهم بالنسبة لبلاده هو ضمان السلامة الكاملة وغير المشروطة للقاح ونجاعته في المستقبل، وقال: "وأنا آمل أن يتحقق هذا الأمر".
وأبدى علماء شكوكهم في نجاعة هذا اللقاح، معربين عن تخوفهم من أن يمنح وقاية منقوصة، أو أن يكون مضرا بالصحة، قبل أن تكون ثمة بيانات علمية دقيقة وحاسمة بشأن الجدوى.
ويرى نائب رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، ستيفن موريسون، أن هذا التطور، أي الإعلان عن لقاح، مهم جدا، مضيفا أن الرئيس الروسي يحتاج إلى نصر، تصل "آلة الدعاية" الروسية إلى ذروتها، "وهذا الأمر قد تكون له نتائج عكسية".
وتحاول كل دولة أن تكون أول من يتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا لأن هذا الأمر يصورها بمثابة إنجاز عظيم لصالح البشرية، فيما يقول محللون إن الروس يسعون إلى زيادة نفوذهم الجيو سياسي، كما أن موسكو حريصة على عدم الاعتماد على الغرب، نظرا إلى تدهور العلاقة بين الطرفين.
وفي الشهر الماضي، اتهم مسؤولون أمنيون في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا، قراصنة مرتبطين بالمخابرات الروسية بمحاولة سرقة معلومات من بحوث حول تطوير لقاحات ضد فيروس كورونا، وهو ما نفته روسيا.
في غضون ذلك، قال كيريل ديميترييف، وهو رئيس مدير صندوق الاستثمار الروسي المباشر الذي يشرف على مشروع اللقاح، إن ما يروجه الغرب بشأن اللقاح الروسي محكوم بدوافع سياسية.
وأضاف أن الغرب ينظر إلى هذه المسألة من زاوية "كيف استطاعت روسيا التي جرى تصويرها بمثابة بلد استبدادي ومتخلف أن تنجز هذا الأمر أي أن تبتكر لقاحا ضد الوباء؟".
وأوضح أن روسيا تلقت طلبات أولية من 20 دولة لأجل الحصول على أكثر من مليار جرعة، مضيفا أن البلاد مستعدة لتقوم بإنتاج 500 مليون جرعة من اللقاح سنويا في خمسة بلدان.
ويخشى العلماء أن تؤدي هذه الخطوة الروسية إلى مسارعة بعض الدول الأخرى إلى طرح لقاحات لم تخضع للتدقيق الكافي بشأن النجاعة والسلامة.
وكشف كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أنتوني فاوتشي، خلال جلسة سابقة في الكونغرس، إنه ستكون ثمة مشكلة في حال قامت بعض الدول بطرح لقاح ضد كورونا قبل استكمال التجارب المطلوبة.
وأعرب عن أمله في أن يجري الروس والصينيون، ما يكفي من التجارب للقاحات، قبل أن يعطوا الناس جرعة منها لأجل التغلب على المرض الذي أودى بحياة مئات الآلاف من الأشخاص وألحق ضررا بالغا بالاقتصاد العالمي.
وتلقت شركات الدواء المرموقة في العالم طلبات ضخمة، لأجل التزويد باللقاح، في حال نجحت التجارب، كما تم إنفاق مليارات الدولارات لأجل مساعدة تلك المؤسسات على تسريع تطوير لقاح آمن.
وأوردت "واشنطن بوست" أن اللقاح الروسي المعلن عنه خضع للتجربة على نطاق محدود، وبشكل سريع، كما أنه أُعطي للعلماء حتى يجربوه بشكل شخصي، وهذا أمر لا يبدد المخاوف من منظور العلوم الحديثة.
وتم تجريب اللقاح على العلماء أنفسهم، إلى جانب خمسين عنصرا من الجيش الروسي، وعدد قليل من المتطوعين، وهذا المسار غير كاف بحسب باحثين مختصين.
ولهذا السبب، يقول ديميترييف إن روسيا ستمضي قدما نحو المرحلة الثالثة من التجارب المكثفة حتى تشمل آلاف المتطوعين، وهذا الأمر كان من المفترض أن يجري في وقت سابق.
وبالاستناد إلى معايير منظمة الصحة العالمية، فإن اللقاح الروسي ما يزال في المرحلة الأولى من التجارب السريرية، وفي وقت سابق، أشار المتحدث باسم المنظمة، طارق ياساريفيتش، إلى وجود مباحثات مع الجانب الروسي بشأن اللقاح.
وشدد على أن تقييم المنظمة لأي لقاح ضد فيروس كورونا سيجري، وفق تقييم وتقدير صارمين لكافة الجوانب المتعلقة بالسلامة وبيانات النجاعة.
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن أزمة ثقة تحيط باللقاح الروسي، لأن أغلب ما يعرفه الباحثون عنه في الوقت الحالي، تم عرضه ونقله بشكل غير مباشر، وليس عن طريق دراسات علمية منشورة، لكن هذا الأمر مألوف في روسيا، حيث تحاط الأمور العلمية بقدر كبير من التكتم ولا يجري الإعلان عن تفاصيل كثيرة.
ومن المرتقب أن يجري الإعلان عن نتائج المرحلتين الأولى والثانية من تجارب اللقاح في أغسطس الجاري، وهو أمر كان ينبغي أن يتم قبل مرحلة الإعلان عن تطوير اللقاح والشروح في منح جرعاته للناس حتى يحميهم من العدوى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.