برشلونة يسقط في عقر داره بثنائية أمام فياريال في ختام الدوري الإسباني    برنامج للتوفيق بين الراغبين بالزواج    10 ملايين فتاة مهددة بسرطان عنق الرحم    الأمين العام لمجلس التعاون يلتقي وزير الاقتصاد بسلطنة عُمان في منتدى دافوس    .. ويرعى حفل تخريج 2140 طالباً في الجامعة الإلكترونية    سيتي ينتفض أمام أستون فيلا وينتزع اللقب    الشهراني يعود.. وجانغ انتظار    4.6 مليارات ريال تكلفة النقل البحري للركاب بالمنطقة الشرقية    رؤية سعودية أميركية مشتركة لمواجهة التداعيات الإيرانية    عشاق المغامرات إلى قرية الأنيمي العالمية    قوارب للنزهة العائمة                        الحكومة الأردنية تدين قرار المحتل الغاشم بالسماح للمتطرفين بأداء طقوسٍ في باحات المسجد الأقصى    إيران تحمل "ضمنياً" إسرائيل مسؤولية اغتيال ضابط بالحرس الثوري                            فيوتشر يفوز على المصري وبيراميدز يخسر أمام الاتحاد في الدوري المصري        «تنمية الحياة الفطرية»: لم نصدر أي إعلان حول علاقة قرود البابون ب «الجدري»                100 ألف متطوع بمنصة عسير                اختتام الأنشطة الطلابية في جامعة الملك سعود        سمو محافظ الأحساء يستقبلُ رئيس المؤسسة العامة للرَّي                سعوديون ينافسون ويتفوقون    مجموعة stc و"علي بابا" تؤسسان شركة للحوسبة السحابية في المملكة    إطلالة الأبطال من قلب العالم    نائب أمير الرياض يستقبل مدير فرع الموارد البشرية    السديري يرأس وفد المملكة في اجتماعات "الألكسو"    سمو وزير الخارجية يستقبل مستشار رئيس جمهورية جنوب السودان للشؤون الأمنية    «الأوقاف» والمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي يوقعان مذكرة تفاهم    النمسا تعلن عن تسجيل أول إصابة بجدري القردة    أمير تبوك يرأس اجتماع مجلس المنطقة غداً    «الشورى» يتفقد أعمال وخدمات «شؤون الحرمين»    الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يطلق حملة (حق الله) التوعوية    أمير تبوك يستقبل رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين    القوات الخاصة لأمن الطرق بمكة المكرمة تقبض على مواطن لنقله مخالفاً لنظام أمن الحدود وضبط بحوزته مواد مخدرة    سمو أمير الحدود الشمالية يتسلم تقريراً عن أعمال الشركة السعودية للكهرباء    مكة والمدينة الأعلى حرارة والسودة تسجل أقل درجة    "الثقافة" و"التعليم" تطلقان نشاطاً لا صفياً في الفن السعودي والعالمي لطلاب المتوسط والثانوي    سمو أمير منطقة الجوف يبحث سير العمل في 155 مشروعاً تنموياً وخدمياً بالمنطقة    سمو نائب وزير الدفاع يلتقي بوزير الخارجية الأمريكي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الجحود العربي لدور المملكة العربية السعودية
نشر في الوئام يوم 07 - 01 - 2018

القدس عروس عروبتنا شعارات رفعتها الشعوب ظنًّا منها أنها الحرب العظمى على إسرائيل، بينما لإسرائيل سفارات في بعضٍ منها، بينما لإسرائيل علاقات مطبعة معها بينما لهم مع إسرائيل مصالح مشتركة.
فالعربيّ الذي اكتفى بحفظ أغاني القضية فرددها مع مطربيه تبدأ ب (وين الملايين) وتنتهي بها فجاءت جموعهم تبحث عن ملايين البلاد السعودية التي هي ثروتها ونتاج أرضها وممتلكاتها، وتسأل عن دعم السعودية ونفطها وكأنهم ورثة يتقاسمون التركة.!
حين رفضت بلادي سفارات وعلاقات إسرائيل فإذا بهم يسألون عن السعودية والسعوديين أين؟ جحودًا ونكرانًا منهم للمملكة التي احتوتهم في كل موقف بعروبة صادقة، ولم تتنازل عن الدعم للقضية الفلسطينية، ومضت على مواقف ثابتة في كل علاقة مع أي دولة تحت شعار عريض بيّنٍ عنوانه (السلام) فالسعودية مع الجميع تشاركهم الإنجازات والأعياد، وتحزن لحزنهم ومصابهم لم تتوانَ عن العطاء أو تبخل بالدعم فهي كالعادة تهب كل ما تملك بلا منة.
مواقفنا واحدة لم تتبدل ولازلنا نرى أن القدس قضيتنا الهامة والمهمة لم نعبر معابر إسرائيل لأجلها، ولم نسمح حتى في مجال الرياضة أن يحدث ذلك، وبينما السعودية كذلك تخرج بعض الأصوات النشاز المتردية الجاحدة لبعض الشعب العربي الذين هربوا من قضية بلادهم، وتركوا السعودية تنافح عنهم بل وفتحت أراضيها، وسمحت لهم بالتعليم والإقامة متنعمين في البلد الطيب حتى أصبحوا من أشهر التجار والمذيعين والمراسلين والدكاترة والكتّاب، وتطول القائمة لهؤلاء النكرة.
أين الأصوات تلك عن المملكة العربية السعودية حين قطعت علاقاتها مع دول أو دويلات بتهمة رعايتهم المباشرة للإرهاب وفسادهم في الأرض العربية وتدخلاتهم في سياسات الدول وقتلهم للشعوب وعبث وخراب وموالاة للفرس وتحريض ضد العرب؟!
أين العروبة حين أصدرت السعودية مع الدول المشاركة قائمة الإرهاب بأسماء الكيانات والأشخاص لم نر منهم موقفًا لم يصدر لهم صوتٌ؟
أين النكرة حين دعمت السعودية بالمليارات لسنوات ولا زالت تدعم القضية الفلسطينية؟! أين هؤلاء حين أعلنت السعودية عاصفة الحزم لإعادة الأمل للبلد اليمني السعيد؟!
حين وقفت مع الشعب السوري الشقيق تجاه جرائم الأسد الجبان الذي أباد الأطفال والنساء والشباب؟!
حين وقفت السعودية من أجل ألا ينهار الدينار التونسي؟! حين سلحت الجيش اللبناني بأغلى صفقات تسليح بتاريخ لبنان دعمًا منها لحماية الصف اللبناني وسيادة قانونه؟!
لماذا لم يسأل هؤلاء عن رفض السعودية لإقامة مصانع في بلادها حتى لا يتضرر الاقتصاد العماني والأردني والمصري واليمني وغيرها من البلاد العربية؟!!
ألم يبحثوا عن تاريخ المملكة الطويل في دعمها المادي والمعنوي لكل بلد عربي؟! فأي تهمة للسعودية بإعلان ترامب عاصمة إسرائيل؟!
أم أنكم الآن قد استفاقت ضمائركم من السبات العميق لقضية شائكة منذ عشرات السنين؟
أما نحن الشعب السعودي فعرفناكم حق المعرفة وفي المواقف تتضح المعادن، ولستم إلا مفلسين تكيلون الأمور بمكاييل المصالح، وتركضون كالكلاب المسعورة؛ فبئس عبد الدرهم.
على هؤلاء اليقين بأننا لم نمارس بيع الكلام، ولم نسلح النساء في الجيوش الإسرائيلية لم نعبر من معابرها لم نبكِ في مراسم عزاء الصهيوني شمعون، ولم نفاوض إيران ونعقد صفقات لدخول جيوشها الأراضي العربية بترنا أيدي الخونة، وقطعنا معها العلاقة، ولم تسمعوا في خطاباتنا وصفًا لإيران بالبلد الشريف فلا يقع على عاتقنا فشل كل دولة وشعب، ولن نقبل الإساءة في كل مرة أو نتغاضى.!
لم يكن وطني إلا منافحٌ عن العرب والعروبة بمواقف شامخة ثابتة راسخة في السلم والحرب تدرس لكم فخبتم وسيخزيكم الله.
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.