رياح سطحية مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من الشرقية والرياض    رحيل الإعلامي "الصافي" أوّل رئيس تحرير لمجلة الفيصل    جبل «طُوَيْق».. تاريخ وأمجاد    مدير الأمن العام : اليوم العالمي لمكافحة المخدرات يشكل فرصة واعدة لتحصين البشرية من أخطار المخدرات    الأهلي يفوز على بيراميدز ويتأهل لنصف نهائي كأس مصر    الترجي بطلا للدوري التونسي للمرة السادسة على التوالي    طبيب ما بعد المطب    رسائل لمدة يوم في Instagram    مقتل 22 شخصا بظروف غامضة    قضية أمبر هيرد تعود للواجهة    نصائح لعلاج نقص التروية في الأطراف    تنظيف الأسنان يطيل العمر    معاناة أهالي تعز تتفاقم.. بمباركة أممية    بلاد الرافدين بلا طائفية    مبتعث سعودي ينقذ حياة مسنة في أستراليا    رئيس وزراء العراق يؤدي العمرة ويغادر جدة    «تداول» تطلق العقود المستقبلية للأسهم المفردة لتطوير السوق    خادم الحرمين يبعث رسالة لملك البحرين    القيادة تهنّئ رئيس جيبوتي بذكرى الاستقلال    بحث تسهيل دخول السعوديين إلى دول الشنغن دون تأشيرة    الفائزون ب«هاكاثون الصناعة» يحصدون 1,450 مليون ريال    دخل قطاع النفط والغاز العالمي يقفز إلى أربعة تريليونات دولار في 2022    ورشةُ عملٍ حول قطاع التطوير العقاري في المملكة ومصر    سعود بن نايف: التصدي يومياً لمحاولات التهريب    استقبال ضيوف الرحمن القادمين من الجمهورية اليمنية    سمو أمير مكة المكرمة يتفقد مجمع صالات الحج ويرأس اجتماع لجنة الحج المركزية    رئيس الهيئة العامة للنقل يتفقد عددًا من مواقع خدمات النقل لموسم حج 1443ه    بأمر الملك.. ولي العهد يقلد قائد جيش باكستان وسام الملك عبدالعزيز    10 أفكار إبداعية تحصد جوائز سباق الإعلام"ميدياثون"    السعوديات يتسابقن على شرف خدمة ضيوف الرحمن    أمير تبوك يدشّن فعاليات «الرعاية خلال الأزمات»    ماذا يعني حظر استيراد الذهب الروسي؟!                                            مقعد "الكرويتة" يعيد ذكريات المقاهي الشعبية في جدة التاريخية                    رئاسة شؤون الحرمين تطلق برنامج تصحيح تلاوة الفاتحة لحجاج بيت الله الحرام                                    أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة موضي بنت مساعد بن عبدالرحمن بن فيصل    أمير منطقة تبوك يدشن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات بالمنطقة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نظام الملالي.. كفى عبثاً ومتاجرة بالقدس
السعودية تعمل بصمت لنصرة الشعب الفلسطيني
نشر في عكاظ يوم 12 - 12 - 2017

دأب النظام الإرهابي الإيراني على الدوام بالمتاجرة بقضايا الأمة الإسلامية متشدقا بالشعارات المزيفة والرنانة لتحقيق مصالح طائفية، مستغلا المقدسات الدينية لصالح أهداف ضيقة وبهدف توسيع سياسة النظام الإيراني التوسعية والتدخل بالشؤون الدول العربية والإسلامية، خصوصا أن للنظام الإيراني تاريخا أسْوَد لاستغلاله الدين والمذهب، ونفذ تحت ذريعته مخططات إرهابية في اليمن وسورية وإيران والعراق، وهاهو الآن يعاود المتاجرة والتسويق بقضية القدس، كما كان في الماضي ويحاول خلط الأوراق.
وهو آخر من يتحدث عن هذه القضية التي باعها النظام الإيراني منذ عقود مضت..لقد تعاملت السعودية مع قضية الاعتراف الأمريكي بالقدس كعاصمة لإسرائيل من واجباتها التاريخية والإسلامية ويما يحتم عليها موقفها الثابت تجاه قضية القدس باعتبارها جوهر الصراع العربي الإسرائيلي وقضية المسلمين الأولى وتجسد ذلك عبر سلسلة البيانات التي أصدرتها المملكة، مطالبة الإدارة الأمريكية بالتراجع عن القرار والانحياز للإرادة الدولية.. وجاءت تصريحات وزيرالثقافة والإعلام الدكتور عواد العواد واضحة كوضوح الشمس عندما قال: أقول لإيران وغيرها كفى متاجرة بقضية فلسطين القريبة من قلب كل عربي، ولا نريد أن يزايد علينا أحد، مؤكدا أن القدس في قلب سلمان وولي عهده الأمين وجميع الشعب السعودي.. وفيما ينشغل الآخرون بالمزايدة والمتاجرة بقضية القدس تعمل المملكة بصمت لنصرتها في جميع المحافل الدولية.. لاجما كل الأصوات التي حاولت تشويه المواقف السعودية بشكل واضح وصريح.. الوزير العواد وضع النقاط على الحروف عنما قال: إن مواقف قيادة المملكة ثابتة على مر العصور منذ عهد الملك المؤسس ولم تتأخر في القول أو الفعل، فالحق لا يسقط بالتقادم، وحق الشعب الفلسطيني في القدس ثابت لا تزيده الأيام إلا رسوخاً. وتابع: سنسعى بكل جهدنا من أجل حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على كامل حقوقه التاريخية.
لم يكن النظام الإيراني على الإطلاق صادقا تجاه قضية فلسطين والقدس، لأنه هو السبب الرئيسي في وضع قضية القدس في دائرة النسيان من خلال إشعال الحروب والفتن في سورية والعراق ولبنان واليمن وضرب أمن بعض الدول الأخرى بالإرهاب وإثارة الفتنة الطائفية في الدول العربية لإبعاد الأنظار للقضية المركزية للأمة الإسلامية وهي قضية القدس. الوزير العواد قدم الموقف السعودي دون أي تضخيم عندما قال: التاريخ يشهد بما قدمته المملكة لفلسطين والشعب الفلسطيني، فقد دعمت القضية الفلسطينية ولا تزال تدعمها وتقف إلى جانب الشعب الفلسطيني دائماً وفي كل منعطفات الأزمات الفلسطينية يتداعى السعوديون -قيادة وشعباً- لمساعدة إخوانهم الفلسطينيين دون منة أو مزايدة، تلك استحقاقات العروبة والإسلام.
هذه هي السعودية التي انتصرت لمصلحة استحقاقات العروبة والإسلام لا تريد من وراء ذلك أي منة أو شكر، لأنها تؤدي واجباتها الإسلامية تجاه قضية المسلمين الأولى.. نقول لإيران كفى متاجرة بقضية القدس.. لقد انفضحتم أمام الأمة الإسلامية..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.