حقق علاج جيني تجريبي للصمم الخلقي نتائج واعدة، بعدما أظهر تحسنا ملحوظا في السمع لدى 90 % من المشاركين في أكبر وأطول دراسة من نوعها حتى الآن. وشملت التجربة، التي أُجريت في 8 مراكز طبية في الصين، 42 مريضا، معظمهم من الأطفال، إلى جانب 3 بالغين، وكانوا جميعهم يعانون من فقدان سمع كامل منذ الولادة. وأظهرت النتائج أن معظم المرضى بدؤوا يستعيدون قدرتهم على السمع خلال أسابيع من تلقي العلاج، واستمر التحسن تدريجيا حتى بلغ ذروته بعد نحو عام. وأوضح الباحثون أن بعض المرضى تمكنوا من استعادة سمعهم إلى درجة قريبة من الطبيعي، فيما أصبح بعضهم قادرا على سماع الهمس، وتمكن عدد من الأطفال من تعلم الكلام لأول مرة، وملاحظة أن حالة الخلايا الشعرية الخارجية في الأذن قد تؤثر في درجة الاستجابة للعلاج.