أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إيران تعتزم تقديم عرض جديد؛ يهدف إلى تلبية مطالب واشنطن، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى استئناف المحادثات غير المباشرة في باكستان. وأوضح ترامب، في تصريحات صحفية، أنه لا يملك حتى الآن تفاصيل هذا العرض، مكتفياً بالقول:" سنرى ما سيحدث"، فيما تجنب الكشف عن هوية الأطراف التي تتواصل معها بلاده، مؤكداً التعامل مع "المسؤولين الفعليين". وفي سياق متصل، شدد ترمب على أن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية سيستمر حتى التوصل إلى اتفاق مرضٍ، مشيراً إلى أن شروط رفعه ستتضح بعد الاطلاع على المقترح الإيراني المرتقب. وتتمسك الإدارة الأميركية بضرورة تخلي طهران عن اليورانيوم المخصب، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز كجزء من أي تسوية محتملة. ميدانياً، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية اعتراض سفينة كانت متجهة إلى أحد الموانئ الإيرانية، في مؤشر على تشديد الرقابة البحرية. كما عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة بنشر ثلاث حاملات طائرات هي "أبراهام لينكولن" و"جيرالد آر. فورد" و"جورج بوش"، تضم أكثر من 200 طائرة ونحو 15 ألف عنصر من القوات البحرية ومشاة البحرية. من جهته، أكد وزير الدفاع الأمريكي أن الحصار يتوسع ليشمل نطاقاً عالمياً، مشدداً على عدم السماح لأي سفينة بالعبور عبر مضيق هرمز دون إذن مسبق. كما أوضح رئيس هيئة الأركان المشتركة، أن القوات الأميركية مستمرة في اعتراض السفن المرتبطة بإيران في عدة مناطق بحرية.