نقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن وزير الحرب الأمريكي بيت هيقسث، إن الولاياتالمتحدة تمكنت من قتل قائد الوحدة التي خططت للاغتيال المدعو " فرهاد شاكري" الشخص الذي يُعتقد أنه قاد مخططًا إيرانيًا لاغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال الحملة الانتخابية. وأوضح هيقسث، أنه بالفعل تمت ملاحقة الشخص وقتله خلال العمليات العسكرية الأخيرة. وخلال مؤتمر صحفي في مبنى البنتاجون، ذكر هيقسث: بأن إيران حاولت قتل ترمب، لكن "الكلمة الأخيرة" كانت للرئيس ترمب في إشارة إلى عملية القضاء على الشخص المسؤول عن التخطيط للهجوم؛ وأضاف، بأن هذا التطور، أي عملية التصفية، لا تعني انتهاء المهمة، بل هو مجرد تذكير بواقع الصراع مع ايران. ويرجع تاريخ هذه العداوة بين إيران والرئيس الأمريكي إلى العام 2020 وهو العام الذي أمر ترمب بشن ضربة جوية بطائرة مسيّرة بهدف قتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني آنذاك، قاسم سليماني، وهو الامر الذي توعدت إيران بسببه بالانتقام من الرئيس ترمب. وفي وقت لاحق، أي عام 2024، أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن شخصًا مرتبطًا بإيران كان مكلفًا بمراقبة ترمب والتخطيط لاغتياله، مشيرة إلى أن عملية التخطيط جاءت بتوجيه من الحرس الثوري الإيراني انتقامًا لمقتل سليماني. وأبان وزير الحرب الأمريكي أن قتل المسؤول المرتبط بالمخطط لم يكن الهدف الرئيسي للعملية العسكرية، إذ كانت الحملة تركز أساسًا على ضرب قدرات إيران العسكرية مثل الصواريخ ومنصات الإطلاق، مضيفا، أنه عندما أتيحت الفرصة لاستهداف المسؤولين عن محاولة اغتيال ترمب، تم إدراجهم ضمن قائمة الأهداف حيث تم مطاردته وقتله خلال العمليات العسكرية. وأضاف هيقسث، أن الولاياتالمتحدة، وبالتعاون مع إسرائيل، تعتقد أنها ستتمكن من فرض سيطرة جوية على إيران خلال أيام، وأن العمليات العسكرية تهدف إلى تدمير قدرات إيران الصاروخية والطائرات المسيّرة ومنعها من تطوير أي سلاح نووي.