في خطوة مثيرة للجدل، اقترح وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني، إيتمار بن غفير، إنشاء سجن للفلسطينيين مستوحى من منشأة الاحتجاز الأمريكية «أليغيتور ألكاتراز»، التي افتتحتها إدارة ترمب في جنوبفلوريدا، وسط تماسيح حقيقية كوسيلة ردعية طبيعية. وزار وفد من إدارة السجون الإسرائيلية مزرعة التماسيح في حمات غادير شمال إسرائيل، برئاسة نائب رئيس إدارة السجون حاتم عصام، للاطلاع على طرق تربية التماسيح واستلهام فكرة الاحتجاز. وأوضح المدير التنفيذي للمزرعة، يوسي موسانجاد، أن الوفد لم يكن على علم بأن التماسيح تبقى خاملة تقريبًا خلال فصل الشتاء، ما يطرح علامات استفهام حول إمكانية تطبيق الفكرة عمليًا. وتضم مزرعة حمات غادير نحو 200 تمساح، وتعد الأكبر في الشرق الأوسط، وتقع ضمن مجمع الينابيع الساخنة السياحية بالموقع، ما يجعل فكرة استخدام التماسيح كحراس حقيقية تحديًا مناخيًا وتقنيًا. في الوقت نفسه، تتصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية، مع قصف مستمر، وتحليق مكثف للطائرات المسيّرة، وإطلاق نار مدفعي في مناطق متعددة، بما فيها بني سهيلا والشيخ ناصر وخانيونس. كما كثفت قوات الاحتلال حملات الاعتقال بالضفة الغربية والقدس، ما أسفر عن مقتل نحو 1105 فلسطينيين، وإصابة 11 ألفًا، واعتقال أكثر من 21 ألفًا منذ بداية التصعيد الأخير، في تصاعد للعمليات الأمنية والسياسية وسط مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية.