يعاني بعض الأشخاص صداعا نصفيا يصيبهم من آن لآخر، وتكون له أعراض مزعجة، قد يمتد تأثيرها إلى أنحاء أخرى بجسم الإنسان. وتشمل بعض مضاعفاته زغللة في العين وقيئا ودوارا، لكن هذه الأعراض يمكن التغلب عليها باتباع أنظمة غذائية محددة، تسهم في علاج الصداع النصفي، حسب موقع FREE WILL HEALTH. إذ أورد الموقع الأمريكي قائمة بأبرز الأنظمة الغذائية المفيدة لمرضى الصداع النصفي. الأغذية النباتية تعدّ الأنظمة الغذائية النباتية من أبرز الأنظمة الغذائية التي تساعد مرضى الصداع النصفي على التعافي، لأن تناوُل الخضروات والفاكهة المعروفة بمحتواها العالي من العناصر الغذائية، يكافح الالتهابات وآلام الرأس. تجنب الأطعمة الدسمة يعد النظام الغذائي قليل الدسم من الأنظمة المناسبة للمصابين بالصداع النصفي، لأنه يكون خاليا من الدهون التي تزيد من حدة الالتهابات المسببة للصداع النصفي. ويعتمد على استبدال الدهون المشبعة والزيوت المهدرجة بدهون صحية، يتم الحصول عليها من أطعمة محددة، مثل الأسماك الدهنية الغنية بأحماض أوميجا 3، المعروفة بقدرتها على مكافحة الالتهابات وتسكين الآلام. الجلوتين لأن الجلوتين يحوي كثيرا من البروتينات التي تحفز نوبات الصداع النصفي، التي تؤثر على العين، فإن تقليل نسبته يؤدي إلى الحد من أعراض الصداع النصفي. ويسهم تناول الأطعمة الغنية بالألياف في التقليل من أعراض الصداع النصفي، لأنها تمد الجسم بالطاقة دون أن تزيد من آلام الصداع.