أسعار الذهب تتجه صوب ثاني انخفاض شهري    رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد يهنئ القيادة بنجاح العملية الجراحية التي أجريت لسمو ولي العهد    المعاملة بالمثل.. الاتحاد الأوروبي يطرد سفير فنزويلا    طقس مستقر بوجه عام على معظم مناطق المملكة #صباح_الخير #يوم_الجمعة    خالة طراد الأسمري في ذمة الله    المعلمي يلتقي نائبة المدير التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة    الصحف السعودية        تونس تسجل 855 إصابة جديدة بفيروس كورونا    الأمم المتحدة تدعو إلى تقديم دعم عاجل للسودان    السعودية ضمن أفضل 20 دولة عالمياً في «التحول الرقمي»                نحن.. في الدرعية    خادم الحرمين يتلقى تهنئة قيادة الكويت بنجاح عملية ولي العهد    واسفاااااه على الأهلي والاتحاد    أمين الشمالية: شفاء ولي العهد شفاء للأمة    خادم الحرمين يتلقى تهنئة القيادة القطرية بمناسبة نجاح عملية ولي العهد    بملابس عسكرية.. القبض على 4 سارقي مركبات وعمالة في الرياض    ب 50 هللة.. «سريع» يقضي على التستر ويقلل «الكاش»    عساف الدهمشي: سلامتك يا حبيب الشعب    عكرا تطلق فساتين مناسبة للأعراس البسيطة    لتضحك فقط.. معكم رهيّمة!    خادم الحرمين الشريفين يجري اتصالاً هاتفيًا بالرئيس الأمريكي    وزيرة الخارجية السودانية: لن نتنازل عن شبر واحد من أراضينا    محمد آل الشيخ: الصحويون كرروا فتنة الخوارج    وداع مؤثر لأحمد زكي يماني في مقبرة المعلاة    وزير العدل يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجريت لسمو ولي العهد    تجربة سياحية لاستكشاف الحياة الفطرية بمحمية «سجا وأم الرمث»    زيادة مساهمة القطاع الخاص بالشراكات الدولية    ابن مكة المكرمة.. المفتون بوالدته        «الشرعية» تحرر مواقع إستراتيجية بالجوف وتقترب من «الحزم»    لم يمُتْ من خلَّفت أعمالُه..    تعزيز التعاون بين «كبار العلماء» ومجمع الفقه الإسلامي    أنت.. تكمّلني        خالد بن سلمان ووزير دفاع بريطانيا يبحثان التعاون    حاكم عجمان يهنئ خادم الحرمين الشريفين بنجاح العملية الجراحية التي أجراها سمو ولي العهد    أنباء عن سقوط صاروخ باليستي حوثي على حي سكني في مأرب    «بودي جارد» اليوم لأول مرة بعد توقف 11 عاما    العزلة.. هي أن تأخذ مع نفسك مهلة..!    جامعة حائل تنظم لقاءات أسبوعية بعنوان "المرأة أولاً"    أخطبوط عملاق في جزر فرسان    القبض على حلاق يمارس مهنة الطب    أسد مفترس يتجول في مدينة عربية    مبارك    المصائب تتوالى على حارس ليفربول    الاتحاد.. الممنوع من الصرف!!    البرتغال تمدد حالة الطوارئ رغم تحسن وضع "كورونا"    "المياه الوطنية" تعلن تغيير رمز مفوتر السداد في الشرقية والرياض    باهبري: المصافحة بقبضة اليد تقلل عدوى كورونا    «الصحة»: تسجيل 356 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا    متحدث الصحة : ارتفاع ملحوظ في الإصابات آخر 48 ساعة    شروط غريبة تدفع مأذوني الأنكحة لعدم إتمام عقد الزواج    الموعد المرجح لغرة رمضان وأول أيام العيد    "التعليم" تدرس تحويل العام الدراسي لثلاث فصول دراسية لأول مرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





طبيبنا حاك أحمد من صنعا
نشر في الوطن يوم 06 - 11 - 2019

من بين 3387 طبيبا وطبيبة، أجاب 2223 صوتا بأنهم يعانون من الاكتئاب، أي بنسبة 65.6 % من شريحة الاستفتاء التي أجرتها مدونة طالب طب سعودي في 21 أغسطس من العام الحالي.
في 2017 أجرت Medscape استطلاعا جرى على 1500 طبيب مقيم، ورد فيه أن 19 % منهم واجه مشكلة التسلط، كما أجاب 36 % بأنهم لا يجدون وقتا لممارسة الرياضة أو حتى الجلوس مع النفس!.
في 2015 نشرت دراسة تحليلية موثقة في مجلة الرابطة الأميركية الطبية JAMA أجريت على 17 ألف طبيب مقيم، أظهرت أن 43 % منهم يعانون الاكتئاب، وهذه نسبة تفوق معدلات الاكتئاب لدى أفراد المجتمع.
كما نشرت دراسة عام 2013 في المجلة الدورية لطب الصدر على 88 طبيبا، أظهرت تأثرهم بأعراض الغضب والتوتر نتيجة الحرمان من النوم خلال ساعات المناوبة الليلية.
هذه الدراسات الأربع -وغيرها كثير- توضح حجم معاناة الطبيب، وكم يلاقي من ضغوطات عمل وحياة ومجتمع، خاصة سلوكيات بعض المراجعين الذين يعبّرون بها عن جحدهم لأعماله التي لا يتحملها غيره.
تخيّل عزيزي أن تجد أحدهم يأتي إلى طبيب مناوب في وقت متأخر من الليل، في الساعة العشرين مثلا من مناوبة هذا الطبيب المنهك جسديا وفكريا من هول يوم طويل متعب، وما زال أمامه 4 ساعات عمل وربما أكثر، يأتي هذا المراجع، القادم للتو من مأدبة عريضة، أو «شابع نوم»، ليتعامل مع هذا الطبيب بفوقية واستعلاء -ولا أدري على أيش- ولسان أحدهم يقول وقد قيل: «تخدمني وما لك فضل»، وبعضهم يغير في الرواية قائلا «ما حطوك إلا لخدمتي»، ولعل عبارة وزارة الصحة «المريض أولا» هي السند لهذه الروايات. ويأتي ثان وبعد صرف الدواء، ويرى «هو» أنه لا يتناسب مع «مزاجه»، فيعود للطبيب، شاتما، وربما اعتدى باليد!. وثالث سقط على رجله «فنجان شاي فارغ»، يأتي ليصر إصرارا على عمل أشعة X ويقول لطبيبه «ما هو من حق أبوك؛ تعملها غصبا عنك»، وهو في الواقع لا يحتاجها، بل إن عُملت له فهذا خطأ مهني إنساني، فالإملاء على الطبيب أمر خاطئ يتنافى حتى مع العقل والمنطق!
وآخر يرى «هو» بمزاجه أنه يحتاج تحاليل «إكسير الحياة»، وهو في الواقع الطبي لا يحتاجها، فعندما لا تُعمل له يقلب سافل المستشفى عاليه ويستنجد «متمسكنا» بالمنقذ 937 وبعد ذلك... «ارجع لمقالي (هذا ما جنيناه من 937)» لترى بقية المشهد المحزن.
وبعيدا عن هذه المشاهد اليومية، فلعل كثيرا من الأطباء يحصل الخطأ ضده في اليوم عشرات المرات، والحق له «مثل عين الشمس» لكنه يطبق المثل الجنوبي «حاك أحمد من صنعا»، وهو المرادف تماما للشطر «لا حياة لمن تنادي»، ومعناه أنه لن يجد له من دونهم وليا ولا نصيرا.. فإلى متى؟! دمتم بسلامة يا أبطال الصحة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.