يعاني عالمنا من ارتفاع ثاني أكسيد الكربون والغلاف الجوي للأرض وتأثيرات ارتفاع درجات الحرارة العالمية، وتحمض المحيطات وارتفاع مستوى سطح البحر. ولكن من وجهة نظر طويلة الأمد، ما زلنا بحاجة إلى التخطيط لمستقبل الطاقة لدينا، والابتعاد عن الطاقات التقليدية مثل الوقود الأحفوري الذي يشكل غالبية القوة العالمية اليوم الذي يعد موردا وفيرا لكنه محدود. مصادر غير موثوقة يكشف تقرير لمجلة Forbes الأميركية أن المصادر المتجددة التي تتحدث عنها التقارير والأبحاث مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة الكهرومائية أصبحت غير متسقة، لذلك هناك حل طويل الأمد يتغلب على كل هذه المشاكل وهو الاعتماد على الانصهار النووي. ولفت التقرير إلى أن مشكلة الوقود الأحفوري باتت واضحة، حيث إنه لا يمكننا ببساطة توليد المزيد من الفحم أو النفط أو الغاز الطبيعي عندما تنفد إمداداتنا الحالية. وفي المقابل أيضا تعتمد طاقة الرياح والشمس على البيئة بطريقة غير متسقة ولا يمكن التحكم فيها. فمثلاً لا يمكن تشغيلها وقت الجفاف أو الطقس الغائم والممطر، وبالتالي فإن وصف هذه الطاقة بالخضراء جيدة لكنها لا تخلو من العيوب. الخيار الأضمن يقول التقرير إن الخيار النووي يعتبر الآمن والأفضل في المستقبل، حيث إن مصلح النووي دائما ما يفكر فيه العامة على أنه «القنبلة النووية أو الانعكاسات الإشعاعية المضرة، إلا أن مسألة الانشطار النووي تعد آمنة ومهمة». ويعرف مصطلح الانشطار بأنه عبارة على أخذ عناصر ثقيلة وغير مستقرة «ومشعة بالفعل» مثل الثوريوم أو اليورانيوم أو البلوتونيوم، وجعلها تنفصل إلى مكونات أصغر، بحيث تكون المواد المتفاعلة عناصر خفيفة ومستقرة مثل نظائر الهيدروجين أو الهيليوم أو الليثيوم، مؤكدا أن تقنية الانصهار النووي لم يتم أخذها على محمل الجد كبديل آمن للطاقة، رغم أن الجوانب السلبية لهذه التقنية لا تكاد تذكر.