سجّلت مؤشرات بورصة مبيعات مهرجان تسويق تمور الأحساء المصنعة (ويا التمر أحلى 2017) ارتفاعاً في نسبة المبيعات بما يتجاوز 53 مليون ريال، مما يُعد زيادةً في مؤشر المبيعات للمهرجان في نسخته الرابعة عن النسخ الماضية والتي بلغت 35 مليوناً، بينما شهد مهرجان هذا العام حضور أكثر من 330 ألف زائر خلال فترة المهرجان والتي امتدت لمدة 24 يوماً. وأكّد أمين الأحساء المشرف العام على المهرجان المهندس عادل بن محمد الملحم، أن المهرجان حقق قفزات نوعية واستطاع أن يحوِّل منتج تمور الأحساء إلى منتج زراعي عالمي يقف على مؤشرات اقتصاديات المنطقة كثروة تجارية واعدة، جاء ذلك عقب إسدال الستار على فعاليات المهرجان أمس الأول، والذي نظمته أمانة الأحساء بالتعاون مع غرفة التجارية في مقر مركز الأحساء للمعارض، وافتتحه أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بحضورمحافظ الأحساء الأمير بدر بن محمد بن جلوي. من جانبه أشار رئيس اللجان التنفيذية للمهرجان المهندس محمد السماعيل إلى أن المهرجان العام الماضي وضع بصمات واضحة على الخريطة الاقتصادية في المملكة، بحكم ما ساهم به في أن يميِّز تمور الأحساء من حيث الجودة والمخرجات التجارية، والتي أصبحت بلا منافس سلعة مطابقة للمواصفات والمقاييس، منوهاً بأن منتجات التمور الأحسائية لها تاريخ عريق، مما دعاها للتطوير والابتكار النوعي في المنتج، وأحدث تنافساً وإثراءً على الحركة التجارية بين صناع التمور، وانعكس ذلك الحراك على ارتفاع نسبي في عدد المصانع والكميات المنتجة والتي أصبحت مُصدِرة بعد أن كانت تستعين بمصانع وموردين من خارج الأحساء، متوقعاً توسعاً أشمل وأكثر خلال الأعوام المقبلة.