أكد معالي محافظ الطائف الاستاذ فهد بن عبدالعزيز بن معمر أن المحافظة شهدت خلال عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز -طيب الله ثراه- نهضة حضارية كبيرة بانت آثارها في الانجازات التي تحققت في كافة المجالات بعد أن اكتملت البنية الأساسية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية وأصبحت الطائف واحدة من أكبر محافظات المملكة مساحة «420 ألف كيلو متر مربع» وكثافة سكانية نتيجة استقطابها لسكان القرى المجاورة وتجاوز عدد السكان لحاجز المليون نسمة وقال ان الطائف نالت حظها في خطط التنمية التي شهدتها بلادنا الغالية خلال السنوات الماضية وحتى الوقت الراهن وها هي الطائف الآن تستقبل كل صيف أكثر من 2,5 مليون سائح ويتم تدوير اكثر من 2000 مليون ريال في اقتصاديات هذه المدينة السياحية كما أن الطائف استطاعت بفضل الله ثم بمشاريع الخير التي حظيت به ان تجتذب استثمارات خدمية اضطلع بها القطاع الخاص بما يزيد على 20 مليار ريال شملت قطاعات السكن والترفيه والمطاعم وهناك عشرات المشاريع في طريقها للتنفيذ خلال السنوات المقبلة ان شاء الله. وأشار معاليه بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للطائف واهتمامه اللامحدود. بهذه المدينة التي يحمل لها الكثير من الحب أسوة بكافة مدن المملكة، وبين أن الطائف حاضرة وبادية لن تنسى تدشين وافتتاح جملة مشروعات التنمية والتطوير التي اطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الطائف خلال الأعوام الماضية ومنها مشروع كهرباء جنوبالطائف وكهرباء عشيرة وشمال الطائف وكهرباء السيل والمشاريع التعليمية والصحية والبلدية ومشاريع المياه وحماية الحياة الفطرية وانمائها ودعم القطاع السياحي وكان وضع حجر الأساس لمشروع طريق الجنوب وتوسعته وازدواجيته أحد أهم عطاءات الخير في هذه المحافظة والمحافظات والمناطق الواقعة علي هذا الطريق الذي يصل منطقة مكةالمكرمة بمنطقتي الباحة وعسير، ولم تكن الطائف غائبة عن ساعة العطاء يوماً فلها الكثير من المواقف في المحافل السياسية وكان ولا زال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ابن القائد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الذي بنى هذا الكيان من الشتات وحوله الى وطن يجمع السلام والازدهار وهاهو الابن البار يقود السفينة ممسكاً بثوابت لم يحد عنها ومتماشياً مع متغيرات عالمية بما يعود علي الوطن والمواطن بالخير والفائدة.