ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران رئيس المجلس الجلسة الأولى لمجلس المنطقة من دورة الانعقاد الثانية للعام المالي 1433/1434ه يوم أمس الاثنين، وفي مستهل الجلسة رفع صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز باسمه ونيابة عن أهالي منطقة نجران التعازي لمقام خادم الحرمين الشريفين في وفاة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله، كما رفع سموه باسمه ونيابة عن أهالي منطقة نجران اسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم باختياره ولياً للعهد نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للدفاع، مجددين البيعة لسموه الكريم. ونوه سموه بالدور الكبير الذي يقوم به سمو ولي العهد في خدمة الدولة من خلال تقلده لعدد من المهام والمسؤوليات على امتداد مسيرته الحافلة بالعطاء التي بذل خلالها جهودا عظيمة لخدمة الوطن والمواطن. كما رفع سمو أمير المنطقة التهاني والتبريكات لصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز بمناسبة صدور الأمر الكريم بتعيينه وزيراً للداخلية، الذي كان خلال فترة عمله بالوزارة نائباً لوزير الداخلية، وكان العضد الأيمن لأخيه الأمير نايف بن عبدالعزيز (رحمه الله) ومشهودا له بالحكمة والحلم واتخاذ القرارات الصائبة في اللحظات الحرجة، وقد تقلد سموه العديد من المهام وترأس كثيرا من اللجان إضافة إلى منصب نائب رئيس لجنة الحج العليا التي تهتم بكل ما يوفر الأمن والراحة والاطمئنان لضيوف الرحمن. كما نوه سموه بصدور أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - بتنفيذ مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتوسعة الحرم النبوي الشريف، الذي يشمل ثلاث مراحل هي الأكبر في تاريخ الحرم النبوي الشريف بالمدينة المنورة، حيث جاء هذا القرار الحكيم ليؤكد مدى أهمية المشاعر المقدسة والعناية بها، وأنها من أوليات سيدي خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله، وتأتي متممه لمشروعات التوسعة في المسجد الحرام بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وهذا ما عهد عليه حكام المملكة العربية السعودية ابتداءً من الملك المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن (طيب الله ثراه) وأبنائه الملوك سعود، وفيصل، وخالد، وفهد (رحمهم الله) وصولاً إلى سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز (حفظه الله) الذي تعد التوسعة الجديدة التي أمر بها حفظه الله قبل عدة أيام للمسجد النبوي الشريف هي الأضخم على مدار التاريخ حيث ستمكن من استيعاب مليون وستمائة ألف مصلد وستنفذ على ثلاث مراحل، وما هذا إلا امتداد لحرص الدولة أعزها الله على خدمة الإسلام والمسلمين انطلاقاً من إيمانها بأن هذه أمانة شرفت بها فتحملت تلك المسئولية ابتغاء وجه الله تعالى. وأوضح أمين عام مجلس المنطقة زياد بن محمد غضيف أن المجلس استعرض الأعمال المدرجة على جدول الأعمال ومناقشتها. حيث تم استعراض طلب الدكتوره فوزية أخضر عضو مجلس إدارة جمعية المتقاعدين عن أهم احتياجات المتقاعدين إضافة إلى اطلاع المجلس على إجابتي صاحب السمو الملكي وزير الشئون البلدية والقروية ومعالي وزير النقل بشأن ما تم اتخاذه من إجراءات لتلافي أخطار السيول والأمطار، وذلك بعد هطول الأمطار الأخيرة على المنطقة وتكشف بعض العيوب. كما استعرض المجلس توصيات اللجنة المشكلة لدراسة إنشاء فروع لكلية العلوم والأداب وعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر في المحافظات الشمالية، وكذلك توصيات اللجنة الصحية والاجتماعية بخصوص المواضيع المعروضة على اللجنة التي كان من أهمها الموافقة على افتتاح بعض المراكز الصحية ببعض المحافظات، والمطالبة بسرعة افتتاح بعض مراكز هيئة الهلال الأحمر بالمحافظات، إنشاء جمعية نسائية تعاونية متعددة الأغراض بالمنطقة. واطلع المجلس على الدراسة المقدمة من أحد المهندسين عن تطوير ممارسات الري لترشيد المياه، كما اطلع المجلس على الدراسة المقدمة من الاستشاري عن الوضع القائم بحي الخالدية. من جهة أخرى تدارس المجلس بعض المواضيع التنموية الأخرى ليتخذ بعدها القرارات اللازمة لجميع المواضيع المدرجة على جدول الأعمال. وفي ختام الجلسة شكر سمو أمير المنطقة الجميع على حضورهم وتفاعلهم في النقاش والحوار لخدمة هذا الوطن الغالي داعيا الله العلي القدير أن يحفظ لهذه البلاد أمنها واستقرارها في ظل قيادتنا الرشيدة.