طمأن رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الاحمد الشعب الكويتي على صحة أمير البلاد الشيخ جابر الاحمد الصباح والمتواجد حالياً في الولاياتالمتحدة لاستكمال فحوصات طبية مقررة سلفاً، وقال الشيخ صباح في تصريحات صحفية بعد جلسة مجلس الوزراء امس الاحد انه اجرى مكالمة مع الشيخ جابر في مقره بمدينة كليفلند بولاية اوهايوا، وانه يتمتع بصحة جيدة وان نتائج الفحوصات التي اجريت لسموه مطمئنة للغاية وسيعود للبلاد في وقت قريب. في غضون ذلك قال الشيخ صباح ان الرغبة الأميرية من قبل الشيخ جابر كانت الدافع الرئيسي لاقرار حقوق المرأة السياسية الذي صوت عليه مجلس الامة في السادس عشر من مايو الجاري، مبدياً امتعاضه الشديد مما تردد حول وجود ضغوط خارجية دفعت باتجاه اقرار القانون، وقال الشيخ صباح يؤسفني ما ردده البعض داخل الكويت وخارجها من وجود ضغوط أمريكية بهذا الشأن، كما يؤسفني ما قاله بعض الكتاب الكويتيين بأنني تلقيت اوامر من الخارج وانني هددت بعدم الاستقبال في واشنطن الشهر المقبل في حال عدم اقرار حقوق النساء السياسية، مشدداً على ان الكويت لا تتلقى اوامر من الخارج من أي جهة كانت، وان بلاده لا تقبل بالتدخل في شؤونها الداخلية. على صعيد آخر يصل الى الكويت الاسبوع القادم كريغ نيفلا رئيس المكتب الاستشاري للمحكمة الجنائية العراقية المكلفة بمحاكمة رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين وعدد من المسؤولين العراقيين. وكشف عضو المحكمة المستشار الكويتي محمد بو زبر ان رئيس المكتب والوفد المرافق له سيبحثون خلال الزيارة الاجراءات اللازمة والضرورية لاتمام عملية التنسيق مع الجهات الكويتية لتسليم اول دفعة من الملفات التي اعدتها الكويت وتتضمن ادلة وبراهين على جرائم الحرب التي ارتكبها اركان النظام العراقي المخلوع عند غزو الكويت عام 1990. وقال المسؤول الكويتي ان الدفعة الاولى من الملفات التي ستسلم تتضمن اتهامات لتسعة من قياديي النظام العراقي على رأسهم صدام حسين، لافتاً الى ان الوفد الاستشاري سيناقش قضية امكانية حضور قضاة التحقيق العراقيين الى الكويت للاستماع الى افادة الضحايا الكويتيين او انتقالهم الى العراق وهو الامر الذي يتحفظ عليه الجانب الكويتي كثيراً لدواعي عدم الاستقرار الامني في العراق.