فجرت لاعبة سعودية أولى قنبلتين صيفيتين حينما أخبرت في القناة العربية أن لاعبا دوليا سابقا يدرب فريق كرة القدم السعودي للفتيات، ولا أدري أي القنبلتين أقوى: وجود فريق سعودي وإجراء لقاءات مع بعض لاعباته، أم تدريب لاعب دولي سابق للفريق؟!، كيف تحول سامي الجابر من مشرف على الهلال ومدرب لاحق إلى مدرب لفتيات جميلات يلبسن الشورت، وأين؟ في السعودية المحافظة التي لا تسمح بالاختلاط، وتعاقب من يفعل ذلك، متى حدث هذا؟ وهل يملك الوقت الكافي ليدرب الحريم؟! نفى سامي ما نسب إليه، وهذا كاف لدفع تهمة الاختلاط عنه، وطالما أن البينة على من ادعى، ولم يحضر المدعي بينته فإن ما قيل محض افتراء والله سبحانه وتعالى يقول: (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)، لا أدافع عن الجابر، فهو يملك أسلحته القوية، ولكني أحذر من النيل من المشاهير، والتعرض لهم ولأسرهم، وإن ثبت أن سامي درب النساء ففي تلك الساعة سأكون أول من ينتقده ويلومه على تصرف معوج!! أيا كانت هوية اللاعب الدولي السابق أقول له (رحم الله امرأ كف الغيبة عن نفسه). زامر الحي لا يطرب رأى البعض أن القناة الرياضية ستعجز عن إشباع المشاهد حينما تنقل المسابقات بعد حصولها على حقوق نقلها، وهو رأي مستنتج من تقصير يشاهدونه حينما يقارنون صورة ما تقدمه بما تقدمه قنوات أخرى، وهي قناعات بنيت على مقارنة غير متكافئة إذا نظرنا إلى ما وفر إلى قناة حكومية تقدم خدماتها للمشاهد بلا مقابل، وقناة مشفرة تكسب مئات الملايين، وبالتالي تستطيع توفير الكوادر البشرية عالية الكفاءة، وتوفير التقنية الجيدة بفلوسها. حقيقة أنا واحد من أكثر الرياضيين سرورا بهذا الحدث، لأنه يعني توجه وطني سيخدم شباب الوطن وظيفيا، حقوق النقل للقناة الرياضية السعودية يعني توفير مادة، والمادة تحضر الشيء الكثير، والحكم مسبقا على الفشل أو النجاح حكم ظالم، لننتظر حتى تبدأ القناة عملها، ثم نحكم عليها، المشكلة أنه سيظهر من يقلل منها حتى لو نجحت نجاحا باهرا والسبب أن "زامر الحي لا يطرب". أهمس في أذن قائد القناة الرياضية الأول إلى النجاح الأمير تركي بن سلطان بأن يوجه بتقديم خدمة راقية ومجانية أو بأسعار رمزية، فقد أثقل التشفير كواهل الرياضيين سنوات. بقايا * يعيش النصر صراعا داخليا وهو يتعامل مع عقد مهاجمه سعد الحارثي، صراع بين العقل والعاطفة، وسيتغلب العقل نهاية، ليس لأن النصر يدار بعقل واع، بل لأن المادة الشحيحة ستفرض هذا الخيار! * ما حدث لياسر القحطاني في الهلال قد يكون بداية النهاية له، فلا نشاهده الموسم القادم لاعبا. * كل الاستبيانات والإحصاءات تؤكد أن الهلال الأول جماهيريا، ومنافسوه يأتون بعده بمراحل، ومع ذلك يشككون! * جميلة الإشادات التي تهطل على رئيس الرائد فهد المطوع لأنها تدفعه للعمل المتواصل، وأرجو ألا يجعلها مؤشرا على نجاحه فيقلل من جهده، فجمهور الرائد الكبير لن يرحمه إن أخفق الفريق.