نظمت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز ممثلةً بوحدة التوعية الفكرية، ملتقى "دور الجهات الحكومية في ترسيخ القيم الوطنية وبناء الوعي الفكري"، بمشاركة 11 جهة حكومية وتعليمية وأمنية، بحضور رئيس الجامعة د. عبدالله بن عبدالعزيز التميم، وأصحاب المعالي والسعادة ووكلاء الجامعة ومنتسبيها، وذلك على المسرح الرئيس بالمدينة الجامعية في الخرج. ويهدف الملتقى إلى تعزيز منظومة القيم الوطنية وترسيخ مفاهيم الوعي الفكري المعتدل، انطلاقاً من أهمية التكامل المؤسسي بين مختلف القطاعات لمواجهة التحديات الفكرية المعاصرة، وبناء بيئة أكاديمية واعية وآمنة فكرياً. وتضمن برنامج الملتقى جلسة علمية استضافت معالي المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء د. سعد بن ناصر الشثري بعنوان "القيم ودورها في تعزيز الأمن الفكري". وشهد الملتقى ورش عمل مصاحبة تناولت دور الجهات الحكومية في حماية الفكر وتعزيز الانتماء الوطني، ناقشت عدة محاور أبرزها الوعي الفكري في بيئة العمل، والشراكة بين الجامعات والجهات الحكومية في ترسيخ الأمن الفكري، إلى جانب بحث سبل توظيف الذكاء الاصطناعي في تعزيز الوعي الفكري ورصد المخاطر الرقمية. وعلى صعيد متصل، دُشّن المعرض المصاحب للملتقى بمشاركة الجهات ال11 حيث اطّلع الزوار على معززات الأمن الفكري التي تجسّد شعار "المؤسسات الحكومية شريك رئيس في بناء الوعي"، كما ضم المعرض ملصقات علمية فكرية لنماذج من مشاركات الطلاب والطالبات تناولت الهوية الوطنية والدور الإنساني للمملكة في دعم الشعوب، والدبلوماسية السعودية في نصرة القضايا العادلة، كما شهد الملتقى توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة ومركز الحماية الفكرية، تهدف إلى وضع إطار عام للتعاون والتنسيق في إقامة المحاضرات والندوات، وتبادل الأبحاث والدراسات والاستشارات العلمية، بما يخدم معالجة القضايا الفكرية المعاصرة ويعزز قيم الوسطية والاعتدال، حيث وقّع المذكرة من جانب الجامعة رئيسها د. عبدالله بن عبدالعزيز التميم، ومن جانب المركز اللواء ركن عبدالله بن هادي الهاجري. يُشار إلى أن جهود جامعة الأمير سطام في الوعي الفكري خلال العام الحالي شملت تنفيذ أكثر من 160 برنامجاً توعوياً، استفاد منها ما يزيد على 10 آلاف مستفيد، مما أسهم في بناء محتوى علمي رصين يعزز الأمن الفكري ويرسخ قيم التسامح والوعي المستدام في البيئة الجامعية والمجتمعية. من الحضور