وجد باحثون أن الحكم المسبق على الذين يعانون من السمنة يكثر غالباً في أوساط العاملين في مجال الرعاية الصحية. وقال المسؤول عن الدراسة في جامعة مانشستر البريطانية، كيري أوبرين إن الحكم المسبق على البدناء يتجذر من الاعتقاد بأن الإصابة بالسمنة تأتي نتيجة النظام الغذائي السيئ وعدم القيام بالتمارين الرياضية وأن هؤلاء يستحقون الانتقاد. لكن أوبرين أشار إلى وجود عوامل لا يمكن السيطرة عليها مثل الجينات والفيزيولوجيا العصبية، قائلا ان على خبراء الصحة أن يوضحوا بشكل أكبر وأكثر توازناً أسباب السمنة وعلاجاتها. وقال أوبرين إن السمنة "إلى حد كبير تأتي بالوراثة"، مضيفاً أنه "من المهم أن يعي خبراء الصحة مثل الممرضين والأطباء وأخصائيي التغذية هذه التأثيرات الأخرى، وحكمهم المسبق، ولا يلقون باللوم على الأشخاص بشأن وزنهم". ووجد أوبرين وزملاؤه في جامعات "مانشستر" و"هاواي" و"يال" أن الحكم المسبق على المصابين بالسمنة هو غالباً أكثر بكثير بين خبراء الصحة منه بين عامة الناس. ووجدت الدراسة التي نشرت مؤخراً أن التمييز بين الناس وفقاً للوزن ازداد بنسبة 66% خلال العقد الأخير كما تبين أن الحكم المسبق على البدناء يمكن أن يزداد أو ينقص وفقاً لنوع التدريب الذي يتلقاه طلاب علوم الصحة.