بعد ضغوطات كبيرة من الرأي العام، نادت عدة جهات من الناشطين في مجال حقوق الإنسان الحكومة البريطانية بتحمل تبعات مشاركتها في حرب العراق، خصوصاً تجاه من عملوا مع قواتها العسكرية كمترجمين، لأنهم هم والصحفيون عرضة للخطر، حيث إن بعض الميليشيات المسلحة تنظر إليهم على أنهم متعاونون مع العدو. لذلك أعلنت الحكومة البريطانية بأنها ستمنح 1500مترجم عراقي عملوا مع قواتها العسكرية في العراق لجوءاً سياسياً، وأنها ستقوم بنقلهم جواً إلى بريطانيا قريباً هم وعائلاتهم. وقالت المصادر إنه سيتم ترحيل المترجمين وعائلاتهم لإسكانهم في مدينتين بريطانيتين في الشمال ابتداء من شهر إبريل المقبل، لكن لم يتم الكشف عن أسماء المدينتين بعد. وكما قيل يبدو أن العملية أكبر بكثير مما كان متوقعاً، إذ قيل في البداية إن عملية إعادة نقل المترجمين العراقيين ستشمل 100مترجم عراقي فقط. لذلك تقوم وزارة الداخلية البريطانية حالياً بالتنسيق لنقلهم. وكان رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون قد وافق منذ العام الماضي على منح المترجمين العراقيين اللجوء بعد أن اتضح أن حياتهم معرضة للخطر وأنهم مستهدفون.