للسمعة الطيبة أثر إيجابي عليك وعلى أبنائك وأحفادك؛ لذا حاول قدر المستطاع بناء سمعة طيبة مشرفة، بالالتزام بتعاليم الدين الحنيف، وبالعادات والتقاليد المجتمعية الأصيلة، والقيم السامية، ولا تجعل تصرفاتك، وسلوكك، وأفعالك سبباً في تشكيل سمعة سيئة لدى أفراد مجتمعك، وتذكر أنه من الصعب محو الصور السيئة التي تترسخ عنك في عقول من حولك؛ ولكي يتضح الأمر نأخذ بعض الأمثلة. شخص عُرف بسوء الخلق أو الكذب والخداع، أو تعاطي المخدرات أو التصرفات المشينة ونحو ذلك، تجد أبناءه يعانون، ويدفعون ثمن سمعة سيئة لا ذنب لهم بها، ويتجلى ذلك في بعض المواقف مثلاً، حينما يود الابن أن يتزوج ويُسأل عنه وعن أسرته، قد يُرفض بسبب سمعة والده، وبالمثل تأثير سمعة الأم السيئة، الأمر ينطبق على الكل وليس على طرف واحد، ويصل سمعة الابن والبنت السيئة، وفي المناسبات العامة يُلاحظ أن سمعة الفرد تؤثر سلباً أو إيجاباً على من يرتبطون به، سواء كان من خلال قرابة أو صداقة أو أي نوع من العلاقات. وفي الوقت الراهن مع كثرة وسائل التواصل، التي أتاحت الفرصة للجميع بالظهور للملأ عبر شاشات الهواتف الذكية، أطل علينا من لا يهتم بسمعة ولا بقيم مجتمعية، فقط هدفه الشهرة والمال بأي ثمن، ووصل الأمر إلى أن من يرتبط بذلك المشهور بأي صفة يخجل من ذلك الارتباط. ختاماً، كن على يقين أن سمعتك الحسنة لها أثر إيجابي يمتد إلى أبنائك وأقربائك، وبالفعل يستفيدون منها في علاقاتهم مع الآخرين، وفي المقابل، سمعتك السيئة تعتبر عبئاً ثقيلاً على من ترتبط بهم.