رفع صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم، سارية العلم السعودي في ميدان التوحيد جنوب ديوان الإمارة بمدينة بريدة، احتفاءً بيوم العلم السعودي. وأكد سموه بهذه المناسبة أن العلم السعودي يحمل دلالات عظيمة تجسد تاريخ الدولة السعودية وقيمها الراسخة القائمة على التوحيد والعدل، مشيراً إلى أن هذه الراية الخفّاقة تمثل رمزاً للوحدة الوطنية والعزة والاعتزاز بالهوية الوطنية. وسأل سموه الله أن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها، وأن يبقى العلم السعودي خفاقاً رمزاً للعزة والوحدة والنهضة ويعد ميدان التوحيد ببريدة، يعد معلما وطنياً، يضم سارية للعلم بارتفاع 75م، و13 سارية للعلم، تحيط بها 66 نخلة، وبرج تراثي. من جهة ثانية، شارك أمير القصيم، منسوبي القطاع الصحي بمنطقة القصيم مأدبة الإفطار، تقديراً لجهودهم وما يقدمونه من خدمات صحية وإنسانية لخدمة المجتمع وأكد سموه خلال مشاركته الإفطار اعتزازه بما يقوم به منسوبو القطاع الصحي من أدوار مهنية وإنسانية، مشيداً بما يبذله أبطال الصحة من جهود متواصلة في تقديم الرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين، والعمل بروح المسؤولية لخدمة الإنسان والمحافظة على صحته. مشيراً إلى أن الكوادر الصحية تمثل خط الدفاع الأول في حماية المجتمع، مثمناً ما يقدمونه من تضحيات وعطاء مستمر، ومؤكداً أن ما تحقق من تطور في القطاع الصحي يحظى بدعم القيادة الرشيدة – أيدها الله – واهتمامها بتطوير الخدمات الصحية ورفع كفاءتها، داعياً الله أن يجزي منسوبي الصحة خير الجزاء على جهودهم، وأن يبارك في أعمالهم لخدمة الدين ثم الملك والوطن موجهاً بإطلاق جائزة الأداء الصحي المتميز التي تشمل تكريم المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة والمراكز الصحية، إضافة إلى الأطباء والممارسين الصحيين المتميزين في القطاعين الحكومي والخاص، وذلك بهدف تعزيز ثقافة التميز والجودة في الأداء الصحي، وتحفيز الكفاءات الطبية على تقديم أفضل الخدمات الصحية للمستفيدين. وأكد أمير القصيم أن إطلاق هذه الجائزة بشكل سنوي يأتي تقديرًا لما يقدمه منسوبو القطاع الصحي من جهود متميزة في خدمة المرضى والمجتمع، مشيرًا إلى أن الكوادر الصحية تمثل ركيزة أساسية في منظومة التنمية الصحية، وتستحق التكريم والتحفيز لإبراز نماذج العطاء والتميز في هذا القطاع الحيوي وقال سموه: «سوف نتعاون مع التجمع الصحي بالقصيم والجهات المعنية لوضع اللوائح النظامية والمعايير اللازمة لحوكمة هذه الجائزة، بمشاركة خبراء متخصصين، تمهيدًا للإعلان عنها وتقديمها لمن يستحق من أبطال الصحة المتميزين في مختلف التخصصات والمجالات، في المستشفيات الحكومية والخاصة دون استثناء» مشيراً إلى أن الجائزة تهدف إلى ترسيخ معايير الجودة والتميز المؤسسي في المنشآت الصحية، وتشجيع المبادرات المبتكرة والتجارب الناجحة في القطاع الصحي، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة، ويعزز من تنافسية القطاع الصحي في منطقة القصيم. من جهة أخرى، تسلّم الأمير د. فيصل بن مشعل، التقرير الختامي لملتقى تمكين الشباب «فرصتي» وتقرير «جادة ثون» المصاحب للملتقى، وذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بديوان الإمارة بمدينة بريدة وكيل الإمارة خالد الباهلي والمدير الإقليمي للقطاع الشمالي في بنك التنمية الاجتماعية سلطان الحربي، والمدير التنفيذي لملتقى فرصتي أحمد المشيقح واطّلع سموه على ما تضمنه التقرير من منجزات ونتائج للملتقى، حيث بلغ عدد زوار الملتقى أكثر من 31 ألف زائر، فيما شهد تنظيم 30 دورة تدريبية وورشة عمل استفاد منها 1432 مستفيدًا، ضمن برامج تهدف إلى تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم وتأهيلهم لسوق العمل وريادة الأعمال. كما اطّلع سموه على ما تحقق في جادة ثون التي أُقيمت ضمن فعاليات الملتقى، والتي استهدفت أصحاب الأفكار الواعدة لتطوير حلول رقمية تعزز التحول الرقمي في قطاع الأعمال، وابتكار تقنيات حديثة تسهم في تحويل أفكار المشاركين إلى نماذج أولية ثم إلى مشاريع ريادية متكاملة وبيّن التقرير أن الجادة شهدت تقديم 186 فكرة ابتكارية من 61 مشاركًا، إلى جانب تقديم 80 ساعة إرشادية لدعم المشاركين وتطوير أفكارهم، فيما توّجت ثلاثة فرق بجوائز جادة ثون تقديراً لأفضل المشاريع والأفكار الابتكارية المشاركة مشيراً أن ملتقى «فرصتي» يمثل منصة تنموية مهمة لدعم وتمكين الشباب، وتعزيز قدراتهم ومهاراتهم بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل ومستهدفات التنمية، مشيراً إلى أن الاستثمار في طاقات الشباب هو أحد الركائز الأساسية لبناء مستقبل الوطن وتحقيق تطلعاته مضيفاً أن مثل هذه الملتقيات تسهم في ترسيخ ثقافة الابتكار وريادة الأعمال لدى الشباب، وتفتح أمامهم آفاقاً واسعة لتحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشاريع واقعية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني. وكان أمير القصيم قد دشّن، جائزة «أيسره مؤونة» لتكريم القدوات المتميزة في إدارة وتخفيف تكاليف الزواج، وذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بديوان الإمارة مساعد مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة عبدالرحمن السديس يرافقه رئيس مجلس إدارة جمعية التنمية الأسرية ببريدة (أسرة) خالد الحميضي. وأوضح سموه أن الجائزة تستهدف الشباب والفتيات المقبلين والمقبلات على الزواج، وكذلك المتزوجين حديثاً، مشيراً إلى أن نطاقها الجغرافي يشمل مختلف مناطق المملكة، بما يسهم في نشر ثقافة التيسير والاعتدال في تكاليف الزواج، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التوازن بين الطموحات المعيشية والإمكانات الواقعية مؤكداً أن المبادرات التي تسهم في دعم استقرار الأسرة وتمكين الشباب من بناء حياتهم الزوجية بصورة متوازنة تمثل ركيزة مهمة في تعزيز التماسك الاجتماعي، مشيداً بدور جمعية التنمية الأسرية ببريدة (أسرة) في تنفيذ البرامج والمبادرات التي تعنى بالأسرة وتدعم استقرارها مشيراً إلى أن الجائزة تسعى إلى إبراز النماذج المتميزة التي تقدم قدوات إيجابية في إدارة تكاليف الزواج والحياة الأسرية، بما يسهم في نشر هذه الثقافة الإيجابية بين أفراد المجتمع وتعزيز الاستقرار الأسري. الأمير د. فيصل بن مشعل مع منسوبي الصحة بعد مشاركتهم وجبة الإفطار