واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مستمراً في إحكام الحصار على القطاع والتحكم بدخول شاحنات الإغاثة. ونفذت قوات الاحتلال عمليات قصف مدفعي وإطلاق نار في مناطق متفرقة شرقي القطاع، ما أسفر عن استشهاد وجرح عدد من النازحين. وفي شمال القطاع، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال عن استشهاد 3 فلسطينيين بزعم اجتيازهم الخط الأصفر، في استمرار للتوترات على الحدود. وتجدد القصف المدفعي الإسرائيلي شرقي مدينة غزة، فيما أطلقت الآليات العسكرية النار جنوب خانيونس، كما نفذت غارات جوية في شرقي المدينة وشرق المحافظة الوسطى، بالإضافة إلى استهداف شمال شرقي مخيم البريج. وشهد ساحل غزة أيضا إطلاق نار متقطع وقذائف من قبل الزوارق الحربية، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي. الاحتلال يقمع مصلين قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، عدداً من الفلسطينيين بعد محاولتهم الوصول إلى أبواب المسجد الأقصى المبارك لأداء الصلاة عند أقرب نقطة منه، في ظل استمرار إغلاق المسجد ومنع المصلين من دخوله. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال انتشرت بكثافة في محيط أبواب المسجد الأقصى، ومنعت المصلين من الاقتراب، قبل أن تعتدي على عدد منهم وتدفعهم بالقوة لإبعادهم عن المكان. ويأتي ذلك مع دخول المسلمين ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، حيث يُحرم آلاف المصلين هذا العام من الاعتكاف وقيام الليل داخل المسجد الأقصى، بعد أن أقدمت سلطات الاحتلال على إغلاقه ومنع الوصول إليه بذريعة "حالة الطوارئ" عقب الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران. ويُعد منع الاعتكاف في العشر الأواخر سابقة غير معهودة في تاريخ المسجد الأقصى، إذ جاء بقرار مباشر من سلطات الاحتلال، وليس بقرار من دائرة الأوقاف الإسلامية كما حدث في ظروف استثنائية سابقة خلال جائحة "كورونا". ويحرم هذا الإجراء المسلمين من إحدى أبرز شعائر رمضان في الأقصى، حيث اعتاد آلاف المعتكفين إحياء الليالي المباركة بالصلاة والذكر والدعاء داخل ساحاته، في مشهد إيماني يعكس المكانة الدينية الكبيرة للمسجد لدى المسلمين. تصعيد في الضفة شهدت الضفة الغربيةالمحتلة، الليلة الماضية وفجر أمس، تصعيدًا ميدانيًا واسعًا، مع استمرار اقتحامات جيش الاحتلال الإسرائيلي للمدن والبلدات والمخيمات، ترافقت مع مواجهات وإطلاق للرصاص الحي والغاز، إضافة إلى اعتقالات واعتداءات على الفلسطينيين. ففي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة قباطية وميثلون والزبابدة، واندلعت مواجهات عنيفة أطلق خلالها الجنود قنابل الصوت والغاز تجاه الشبان. وفي الزبابدة؛ حولت قوات الاحتلال منزل الفلسطيني سامي الشرقاوي لمركز تحقيق وذلك خلال الاقتحام المستمر للبلدة. وفي طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال منازل عدة في بلدة طمون، حيث اعتدى الجنود بالضرب على أربعة شبان جرى تقديم العلاج الميداني لهم من قبل طواقم الهلال الأحمر. وفي طولكرم، فقد نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات طالت أسيراً محرراً من بلدة دير الغصون وضاحية اكتابا، بالإضافة إلى اعتقال شاب من بلدة كفر اللبد، وسط تعزيزات عسكرية شملت عدة مناطق بالمدينة وضواحيها. وفي نابلس، أصيب شاب برصاص الاحتلال في الفخذ خلال اقتحام قوة خاصة للبلدة القديمة، فيما شهدت منطقة رأس العين إطلاقاً كثيفاً للرصاص الحي. ومنذ فجر أمس تشن قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اقتحامات لعشرات المنازل، تخللتها اعتقالات وتحقيقات ميدانية في قرية برقة شمال غرب نابلس. كما تعرضت بلدة سبسطية، وجماعين، وبرقة لاقتحامات ومداهمات للمنازل. كما شهدت الليلة الماضية اعتداء مستوطنين على مسن في تجمع المالح بالأغوار الشمالية، واعتداء الجنود على الأهالي في خربة المراجم قرب دوما. وشهد مخيم قلنديا شمال القدسالمحتلة العملية العسكرية الأوسع فجراً، حيث دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية كبيرة تخللها إطلاق نار كثيف. وأسفرت المواجهات عن إصابة شابين بالرصاص الحي، فيما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت 24 مواطنا عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها. وفي رام الله، اقتحمت آليات الاحتلال قرية المغير شمال شرق المدينة وشرعت بعمليات تمشيط ومداهمة. بناء مستوطنات جديدة