كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بأنه تم استهداف القيادة الإيرانية مرتين، مشيراً إلى أن الحرب اللتي يخوضها الجيش الأميركي في إيران أسهل مما كان متوقعاً. حيث قال الرئيس الأميركي في تصريحات اليوم "استهدفنا القيادة الإيرانية مرتين، والحرب التي نخوضها في إيران أسهل مما كنا نتوقع، وسنبتعد عن الحروب بعد حرب إيران". وعن ارتفاع أسعار النفط والطاقة قال ترمب "أسواق المال بخير وأسعار النفط ستنخفض قريباً.. أسعار الطاقة ستتراجع وهذا الارتفاع أمر مؤقت". وأضاف "القوات الأميركية ضربت 28 سفينة ألغام إيرانية، ونحقق إنجازاً لم يتوقعه أحد في إيران، وجيشنا استثنائي ونحن متقدمون عن الجدول الزمني، وقضينا على البحرية الإيرانية". دخلت المواجهة العسكرية الشاملة يومها الحادي عشر بمرحلة شديدة الخطورة، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن الأهداف الاستراتيجية للحرب التي تقودها واشنطن بالتعاون مع تل أبيب ضد إيران، والرامية إلى شل قدرات طهران النووية وتحطيم نفوذها العسكري في المنطقة لتغيير قواعد الاشتباك لعقود قادمة. وحددت الإدارة الأمريكية أولويات التحرك الميداني عبر ثلاثة مسارات حاسمة، تبدأ بتصفية الملف النووي عبر التدمير الشامل للمفاعلات ومنشآت التخصيب، مرورا بتحييد القدرات الصاروخية باستهداف مخازن الصواريخ البالستية ومصانع المسيرات، وصولا إلى فرض واقع سياسي جديد يلمح إلى إمكانية الإطاحة بهيكلية النظام الحاكم في حال رفض شروط الاستسلام الصارمة. وفي غضون ذلك، ساد التضارب في التصريحات الأمريكية حول موعد انتهاء العمليات؛ فبينما صرح ترمب بالأمس أن الحرب "انتهت إلى حد كبير" متوقعا توقف العمليات الكبرى هذا الأسبوع، عاد ليؤكد أن الحرب لن تتوقف حتى "إلحاق الهزيمة الكاملة بالعدو". وزعم ترمب تدمير 80% من منصات الصواريخ الإيرانية وشطب القوة البحرية الإيرانية من الوجود، واصفا تنصيب مجتبى خامنئي مرشدا جديدا بأنه استمرار لذات المشكلات، ومشددا على أن قرار إنهاء الحرب سيكون "قرارا مشتركا" مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. على المقلب الآخر، أتم مجلس خبراء القيادة في طهران إجراءات تنصيب مجتبى خامنئي مرشدا أعلى، معتبرا الرفض الأمريكي له "رافعة لأسهمه" شعبيا، وسط ترحيب روسي وصيني بموجب ترتيبات مسبقة. وبالتزامن مع ذلك، واصل الحرس الثوري تنفيذ عمليات "الوعد الصادق 4" الانتقامية مستهدفا مواقع إسرائيلية ومصالح أمريكية، ردا على الدمار الواسع واغتيال القيادات. من جانبه، يواصل الجانب الإسرائيلي غاراته المكثفة تحت اسم "زئير الأسد"، مع التركيز على التدمير المنهجي للمرافق العسكرية والمدنية لضمان عدم عودة التهديد الإيراني مستقبلا، حيث يضغط نتنياهو لاستكمال تدمير "بقايا" البرنامج النووي قبل الموافقة على أي مقترح لوقف إطلاق النار.