يطلّ النجم كريم محمود عبدالعزيز في كوميديا اجتماعية تدور أحداثها بين أروقة المحاكم، بطلها محام متخصص في قضايا الأسرة من خلال مسلسل «المتر سمير»، والذي يُعرض في النصف الثاني من شهر رمضان الجاري. وتسلط القصة الضوء على حياة سمير زغلول، وهو محام يقطن حياً شعبياً ويتخصص في قضايا الأسرة، وبينما يشتهر ببراعته في إنهاء الخلافات الزوجية، يجد نفسه وسط مفارقات طريفة إثر خسارته قضية نفقة ضد طليقته، مما يُفجر الكثير من الأجواء الكوميدية كونه أصبح مُطارداً وفي الوقت ذاته مُحامياً للكثير من الأزواج. ويقدّم العمل المستوحى من أحداث حقيقية، في إطار كوميدي اجتماعي، نظرة ساخرة وإنسانية على عالم النزاعات الأسرية، حيث تختلط المأساة بالضحك، ويتحوّل القانون إلى مساحة للصراعات اليومية، من خلال حكايات قريبة من الواقع وشخصيات نابضة بالحياة في مواجهة أسئلة أكبر عن العلاقات الأسرية، حيث داخل محكمة الأسرة، يتحرك سمير بثقة وخبرة، ويُعرف بقدرته على تفكيك أعقد النزاعات الزوجية وقضايا الطلاق والحضانة والنفقة، هذا الأسلوب العملي يمنحه مكانة مهنية مميزة، لكنه في الوقت نفسه يضعه في منطقة رمادية أخلاقياً، حيث يصبح الانتصار القانوني أحياناً أهم من جوهر العدالة نفسها. ويحرص سمير على الفصل التام بين حياته المهنية وحياته الخاصة، ويعتقد أن خبرته الطويلة في حل أزمات الآخرين تحصّنه من الوقوع في الفخ ذاته. إلا أن هذا الاعتقاد يبدأ في الانهيار حين يتعرّض لأزمة أسرية مفاجئة، تجعله طرفاً مباشراً في الصراعات التي اعتاد التعامل معها من مقعد المحامي لا صاحب القضية، وهذه الأزمة لا تضع سمير في مأزق أسري فقط، بل تدفعه إلى إعادة النظر في طريقته في العمل، وفي فلسفته القانونية بالكامل، ليبدأ في التساؤل عن حدود المناورة القانونية، وعن الثمن الإنساني الذي يُدفع مقابل كل انتصار ظاهري يحققه لعملائه. يذكر أن مسلسل «المتر سمير»، يضم كلاً من: كريم محمود عبدالعزيز، محمد عبدالرحمن، ناهد السباعي، سلوى خطاب، وآخرين. وتولى كتابة القصة: ممدوح متولي، ومعالجة وتطوير مصطفى عمر، فاروق هاشم، وإدارة المخرج خالد مرعي. ويعرض على شاشة «MBC دراما»، في تمام الساعة السادسة مساء.